و كأننا أما فيلم سينمائي بكل تفاصيله سلوتي
و هذا ان دل على شيء فهو يدل على قدرتك الرائعه
على نقل المشاعر بتفاصيلها
و الوصف المتقن.
ملاحظة الأخ ناظم العربي في محلها...
فقد أوحيت لنا بنهاية المشهد.
أبدعت يا رائعة.
غيمة تمطر رذاذا من عطر الياسمين مع تحيتي.
الغالية ليلى،
وما حياتنا الا فيلم سينمائي يا للو ..اليس كذلك؟
الحمدلله ان النص أعجبك ومعك حق في ملاحظتك التى توافقت مع ملاحظة أخي ناظم العربي..
مرحباً بكِ في نادي القصة القصيرة..نعم..الفاضلة سلوى ..
قصة امتلكت كل مقومات القصة القصيرة..من حبكة في السرد الى
مقدرة لغوية ..والقفلة ..
وما يجعل القصة القصيرة جميلة..انها تختصر الرؤيا..وتعتمد على شخصية محددة دون تفاصيل الشخصيات
الاخرى..ونقل الاحاسيس بطريقة متفردة صادقة
لا تضني اني قرأتها اول مرة..بل قرأتها قبل هذا الوقت..وتركت الرد..لحين القراءة الثانية
هي من واقع يقع فيه اغلب الشباب في هذا العمر..يقع تحت هالة الشخصية للاستاذ الجامعي..ستقولين كيف عرفت
انه استاذ جامعي رغم ان الحدث لم يشر اليه..اقول..ما كانت لتجلس في الامام الا لتستمع لمحاضروتكون قريبة من المنصة
الا طالبة واستاذ جامعي...
نص يرصد حالة الشباب في هذا العمر من العنفوان وهالة الشخصية والحب في خيال العمر اياه
نص رائع..كنا نسير معه ضمن تفاصيله وشعور البنت..
فائق تقديري واحترامي
ربما الفهم الخاطئ من يقود البعض إلى نهايات تبدو مأساوية في حينها
لكنه سيضحك منها يوما ما لأن الشباب في هذه المرحلة شديد الإندفاع منساق لمشاعره غير راغب في سماع صوت العقل
سلوى الرائعة
من خلال هذه القصة أقول لك توكلي على الله وابدئي مشوارك في كتابة الرواية لأنك مبدعة
تحياتي وتقديري الكبير
الرائعة سلاف،
الترجمة الخاطئة للأحداث تكون أحياناً مقصودة وأحياناً غير مقصودة لكنها في كل الأحوال تؤدي الى حالة من الخيبة لطرف ما..
من يتبع النبض وحده يتبع قانون الحماقات ولا يترك مجالاً للعقل حتى يحكم..
أشكرك من قلبي القديرة سلاف على تشجيعك لي لأخوض تجربة كتابة الرواية..وفعلاً بدأت أقتنع بفكرة الكتابة في هذا اللون الأدبي..
قصّة قصيرة مستجيبة لفنيّات هذا الجنس الأدبي الذي أصبح الأكثر شيوعا والذي أثبت مبدعوه أنّه نوع أدبيّ مهمّ يشهد تطوّرا وتقدّما .
وقد دأب الدارسون والنّقاد المتخصصون في هذا الجنس الأدبي على تنظيم ملتقيات وورشات لتوجيه المبدعين فيه الوجهة الإبداعية الصّحيحة.
وأراك يا صديقتي سلوى تجيدين هذا النّوع الأدبي باقتدار
فكلّ التّقدير لك أيتها المبدعة .
التوقيع
لِنَذْهَبَ كما نَحْنُ:
سيِّدةً حُرَّةً
وصديقاً وفيّاً’
لنذهبْ معاً في طريقَيْنِ مُخْتَلِفَيْن
لنذهَبْ كما نحنُ مُتَّحِدَيْن
ومُنْفَصِلَيْن’
ولا شيءَ يُوجِعُنا
درويش
آخر تعديل منوبية كامل الغضباني يوم 12-03-2014 في 06:04 AM.
مرحباً بكِ في نادي القصة القصيرة..نعم..الفاضلة سلوى ..
قصة امتلكت كل مقومات القصة القصيرة..من حبكة في السرد الى
مقدرة لغوية ..والقفلة ..
وما يجعل القصة القصيرة جميلة..انها تختصر الرؤيا..وتعتمد على شخصية محددة دون تفاصيل الشخصيات
الاخرى..ونقل الاحاسيس بطريقة متفردة صادقة
لا تضني اني قرأتها اول مرة..بل قرأتها قبل هذا الوقت..وتركت الرد..لحين القراءة الثانية
هي من واقع يقع فيه اغلب الشباب في هذا العمر..يقع تحت هالة الشخصية للاستاذ الجامعي..ستقولين كيف عرفت
انه استاذ جامعي رغم ان الحدث لم يشر اليه..اقول..ما كانت لتجلس في الامام الا لتستمع لمحاضروتكون قريبة من المنصة
الا طالبة واستاذ جامعي...
نص يرصد حالة الشباب في هذا العمر من العنفوان وهالة الشخصية والحب في خيال العمر اياه
نص رائع..كنا نسير معه ضمن تفاصيله وشعور البنت..
فائق تقديري واحترامي
يا هلا بك أديبنا الفاضل قصي المحمود،
يسعدني رصدك لحرفي المتواضع وأعرف بأنك تقرأ بعمق لذلك أسعد عندما أجد رداً منك..
في هذا النص حاولت تسليط الضوء على أكثر من محور..منها تعلق الطالبة بأستاذها خاصة وهذا موضوع يتكرر كثيراً في المدارس والجامعات..ربما في الجامعة يأخذ منحى أكثر جدية..
والمحور الثاني هو الترجمة الخاطئة للأفعال والتى يترتب عليها نتائج خاطئة تؤدي الى ردود أفعال موجعة ..
هنا بطلة النص أحبت أستاذها وتمادت في حبه لكن بينها وبين نفسها فلم تصل رسالتها واضحة له وهذا ليس ذنبه..
أريد أن اقول من خلال هذا النص بأن الوضوح شيئ مهم جداً خاصة في العلاقات الانسانية..لا يجب ان نسفح مشاعرنا في انتظار ان يترجمها الطرف الأخر كما نريد نحن.
أشكرك أديبنا الراقي قصي على حضورك البهي وقراءتك العميقة لكل نصوصي..
قصّة قصيرة مستجيبة لفنيّات هذا الجنس الأدبي الذي أصبح الأكثر شيوعا والذي أثبت مبدعوه أنّه نوع أدبيّ مهمّ يشهد تطوّرا وتقدّما .
وقد دأب الدارسون والنّقاد المتخصصون في هذا الجنس الأدبي على تنظيم ملتقيات وورشات لتوجيه المبدعين فيه الوجهة الإبداعية الصّحيحة.
وأراك يا صديقتي سلوى تجيدين هذا النّوع الأدبي باقتدار
فكلّ التّقدير لك أيتها المبدعة .
الغالية منوبية ..
في ريتم الحياة السريع بات القراء يبحثون علن وجبات فكرية سريعة..
هذا النوع من الأدب ليس سهلاً على الإطلاق لإن عملية ضغط الفكرة في كبسولة ليست عملية سهلة وتحتاج الى تمكن..لا أدعي انني أجيد الكتابة في القصة لكنني أحاول أن أتطفل على هذا اللون الأدبي..
أشكرك على ثقتك بمقدرتي على الخوض في هذا اللون وهذا بلا شك سيشجعني على المضي قدماً في تطوير نفسي في هذا المجال..