لم أتغير .. رغم رحلات البحارة في عبابي ومآقي الشغف التي رسمتني
لوحات على نبضاتها
عبرت إليك من خلف شاهقات العمر
لأرتديك معطفا ... يزمل شتائي
فتزهرين قصائد تمرح على أوراقي
غافلت الحيطة فيك ... وتغلغلت إلى
سر أسرارك ... مشيت على أطراف الهمس ... قبيل فجر العشق.. ...
فكيف لي أن أتغير وأنا قديس وناسك
يمارس عبادته على خرائطك ... ووضوءه من دنان النور ...
صوفية أنت ... تمرين على مزني
تراتيل وترانيم .... فلا أقوى إلا على الانهمار ... بجنون أمزجتي
رامية أنت.... فحيث أكون .... رمشك
يخترق حصوني ...
باهرة الشجن حين تتحدثين عن البنفسج ... باذخة الأنوثة حين ترقصين بين ضلوعي شهقة وزفرة
حدائقك المعلقة ... تتدلى من صوتي حين أنادي الأخريات ... فتخونني ذاكرتي فيهم وألقاك ...
لم أتغير ....
كل الحكاية .... أنني همت في التبعثر أكثر ... وأصبحت في جسدي مسكا وعنبر ... أمست بك الضحكات سكرا في سكر ... وبلا خمر أسكر
اطمئني يا غاوية بنهارك الأشقر ...
ليلي بلا شروق وطنك
أدهم بل أكثر