هديل الدليمي
لوحة شعرية ناطقة
و أستاذنا القدير /عمر مصلح
فنان يملك ترف الألوان وبيده مقودها
..
دمتما للشعر يارائعي 🌹
نعم هي لوحة شعرية كما تفضلتم، فالرسم نص لوني، أو موسيقا صامة، كما أسماها جان بول سارتر، والكتابة لوحة حروفية، أو رقصة غرائبية كما أسماها طاغور.
وقد ورد في كتاب "الفلسفة اللغوية والالفاظ العربية" لجرجي زيدان قوله :
"النحت ناموس فاعل على الالفاظ وغاية ما يفعله فيها انما هو الاختصار في نطقها تسهيلا للفظها واقتصادا في الوقت بقدر الامكان"
وهذا ما لمسناه من اشتغال الشاعرة الأستاذة هديل الدليمي، وللتوضيح أقول أن الدليمي لم تشتغل على النحت المتعارف عليه بدمج كلمتين أو أكثر اختصاراً بكلمة، مثل البسملة والحوقلة والهرولة والدحرجة.. إلخ.
لكنها نحتت صوراً من مفردات يصعب توظيفها لهذه المعاني، وبأقل حروف ممكنة، وهذا ما سنكشف النقاب عنه في الجزء الثاني من قراءتنا.
شكراً لإطرائكم الذي قد لانستحق بعضه.
هديل الدليمي شاعرة لها
اسلوبها المميز الصادق
الذي يلامس المشاعر
شهادة من فيلسوف بارع تستحقها بصدق.
تحياتي وشكري
برحية الفراتين الغالية.. تحية وطن.
يبدو آن الآباء كانوا يمتلكون حدساً عالياً، فأطلقوا الأسماء عن دراية.. حين أسموكما عواطف وهديل.
فصوتك الشعري مشبع بالعاطفة، وصوتها الشعري باذخ الترف الجمالي.
وأزاء هذا ماعليَّ إلا أن أكون كما أنا.. ألوِّح بعصاي على سطح الدار، وأطلق الصفير.
دمتما تطرزان وجوه الوسائد لننعم بأحلام كالعيد.
مرفأ راقي ومتنزه ألجأ اليه وقت التعب هكذا أسميه متصفح الغالي عمر حيث أجد فيه مالم أجده في بحوثي ومراجعي وتؤنسني حدائقه المزهرة وثماره المتنوعة حيث أقطف منها مالذ وطاب وأستمتع بهديل الهديل .. واذا ذهبنا للإسم فالمقطع الأول هدي هذا معروف وأما آخره (لام) وهذا لايخفى على جنابكم فهو لثوي يساعد مكان مخرجه على أداء انفعالي مؤثر في المتلقي كما أنه يضفي على الكلمة (هدي) مذاقاً حسناً ويجعلنا نتحسس وقعه المؤثر فصوته مجهور يمتاز بقوة الوضوح وله جمالية ايقاع رائعة اذا وضع في الشعر كقافية مثل: أسرى من السراء في الأرواح بل أسرى من الأرواح بالأوصال هذا شوي غزل سامحونا هههههههههه
موضوعك اليوم يغالي هو بأهمية تواجد هديل الشاعرة في هذا المكان
بوركتما
مرفأ راقي ومتنزه ألجأ اليه وقت التعب هكذا أسميه متصفح الغالي عمر حيث أجد فيه مالم أجده في بحوثي ومراجعي وتؤنسني حدائقه المزهرة وثماره المتنوعة حيث أقطف منها مالذ وطاب وأستمتع بهديل الهديل .. واذا ذهبنا للإسم فالمقطع الأول هدي هذا معروف وأما آخره (لام) وهذا لايخفى على جنابكم فهو لثوي يساعد مكان مخرجه على أداء انفعالي مؤثر في المتلقي كما أنه يضفي على الكلمة (هدي) مذاقاً حسناً ويجعلنا نتحسس وقعه المؤثر فصوته مجهور يمتاز بقوة الوضوح وله جمالية ايقاع رائعة اذا وضع في الشعر كقافية مثل: أسرى من السراء في الأرواح بل أسرى من الأرواح بالأوصال هذا شوي غزل سامحونا هههههههههه
موضوعك اليوم يغالي هو بأهمية تواجد هديل الشاعرة في هذا المكان
بوركتما
سيدي الپاشا.. أطال الله عمرك.
ما أنا إلا بستاني، يجني ثمار ما تثمرون، ليملأ سلاله بطيِّب الرزق.
فبحوثكم غذاء روح يرمم ما رسمَتْه أيام القحط.. ونصوصنا مجرد مطيِّبات.
آما اليوم فتيقنت من حقيقة كنتَ تخفيها ياسيدي العمدة، حقيقة مهارتك بالغزل، وإجادتك فن تلحين الأصوات.
لذا سأتريث بنشر الجزء الثاني من قراءتي ريثما أسرق منك بعض الألحان، لأضيفها إلى قراءتي، كي أتجمل، وربما أنسبها لنفسي.
دمت أخاً أكبر ودمنا أنا والأستاذة هديل أخوة بالله.
والله هذا إبداع بحد ذاته والنقد فن جميل وهو من الأساسيات لفهم النصوص وسبر أغوارها وإخراج الغث منها من الجميل أحسنت أستاذنا الراقي لهذا الإبداع وهذه القراءة النقدية
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
والله هذا إبداع بحد ذاته والنقد فن جميل وهو من الأساسيات لفهم النصوص وسبر أغوارها وإخراج الغث منها من الجميل أحسنت أستاذنا الراقي لهذا الإبداع وهذه القراءة النقدية
من دواعي السرور والفخر أن يتعاطف الأستاذ الجيوسي مع مانكتب، وهذا يجعلنا أزاء مسؤولية أكبر، حيث يتوجب علينا تقديم مايليق بجنابكم الكريم.
وأما الشاعرة هديل الدليمي فكتابتي عنها لا تفي بعض بعضها.
ممتن جداً لمتابعتك سيدي.
شهادات غالية من أقلام رفيعة تعجز الحروف عن شكرها كما ينبغي ويليق
كم أغبط نفسي أن تربعت على عرش رضاكم
يكفيني وجودكم ودعمكم وحبكم شرفا وغرورا
غيمة امتنان تذرف الشكر زخات زخات