إقتراح غير ملزم و الأمر لكم لا ريب ، قرأتها هكذا :
________
- حرمان -
...صوت حزين ينفجر في أعماقه يحاول إيقافه :
واجهةِ محلٍّ راقٍ يبيع الماركات العالمية؛
قلب بصره فيها وهو واقف أمام الفتـرينة حيران.
ارتفع الصوت من أعماقه، حادًّا، لاذعًا:
ما بالُ البالة؟!!!
جميل جدا اقتراحك الرائع..وليس بغريب عنك ..
شكراً كثيراً لحضورك مرة أخرى وهذا التأمل والرسم..
.
.
اقتراحك الرائع على الرأس والعين شاعرنا الكبير والصديق العزيز/عوض بديوي
.
.
محبتي وتقديري
نص من صلب الواقع يحكي ألم الاغلبية الساحقة في بلداننا
ولكن يا صديقي كان يجب نشره في قسم القصة القصيرة
وليس ق ق ج
لك التقدير والمحبة اديبنا .
بعد التحية الطيبة..
مرحباً بحضور شاعرنا العزيز/ سمعون
أتفق مع وجهة نظرك الكريمة بأن النص خرج عن حدود الققج ..
إن اردت نقله ففعل ذلك ولك مني كل التقدير والاحترام
وإن أردت أن يبقى هنا سأقترح عليك هذا التعديل البسيط الذي قد يحل الخلاف 😁 :
ظلّ واقفًا أمام الفتـرينة،
يتردّد… يحار… يخشى أن يخطو خطوةً لا تشبه عالمه.
وفي اللحظة ذاتها،
ارتفع الصوت من أعماقه، حادًّا، لاذعًا:
ما بالُ البالة؟!
.
.
: شو رأيك يا مسعود ؟
مسعود : 🤔 ..👌
.
.
.محبتي وتقديري لك وشكرا على هذه الملاحظات في عالم الحكاية فكم نحن بحاجة لمثلها دون مجاملة ..
.
.
كان بحاجةٍ إلى إسكات صوتِ الحرمان الذي ظلّ عمره كلّه ينهش داخله.
توقّف فجأةً أمام واجهةِ محلٍّ راقٍ يبيع الماركات العالمية؛
يقلب ببصره تلك القطعَ المصطفّةَ بألوانها الزاهية وتنسيقها العالي.
ظلّ واقفًا أمام الفتـرينة،
يتردّد… يحار… يخشى أن يخطو خطوةً لا تشبه عالمه.
وفي اللحظة ذاتها،
ارتفع الصوت من أعماقه، حادًّا، لاذعًا:
ما بالُ البالة؟!
.
.
.
أديبنا العزيز
جسدت قصتكم تلك موقفا ذا بعد إنساني نبيل
وقد تصدت المادة لمهمة التعبير عنه..
كنت رائعا فيما أردت الذهاب إليه من تجسيد الصراع النفسي الداخلي وحسم البطل لهذا الصراع
(مرغما وليس بإرادته المحضة) لصالح ما هو أقرب إلى عالمه...
هذا من حيث المضمون
أما من حيث البناء فلم أر فيها لا تكثيف الققجة ولا تفصيل القصة القصيرة....
فأفلت منها زمام التصنيف في المكان الذي يليق بها
وجميع الاقتراحات الأخرى برأيي المتواضع جدا لم تسمن ولم تغن عن جوع...
بعد التحية الطيبة..
مرحباً بحضور أديبنا العزيز د. وسيم ناصر،
بدايةً، مرحباً بك وبوجهات نظرك الكريمة دوماً وأبداً..
شكراً جزيلاً على مقدمة ردك الجميل، وعلى هذا الإطراء..
قلتَ مشكوراً: (أما من حيث البناء، فلم أرَ فيها لا تكثيف القصة القصيرة جداً ولا تفصيل القصة القصيرة...)
أتفق معك بالنسبة للتكثيف، بأنه غاب إلى حدٍّ كبير عن النص، ليس عجزاً ولا انقطاعاً، ولكنني أحببتها أن تكون هكذا؛ فبعض الحكايا هي من تختار قالبها رغماً عن الكاتب.
باستطاعتي تكثيفها لتصبح من أربع أو خمس كلمات، وتحمل كل المعاني والرسائل. أقول هذا ليس غروراً أو نرجسية، لكن لتأكيد ما تفضلتَ به عن أهمية التكثيف في القصة القصيرة جداً. مثلاً:
١/
توقّف طويلاً أمام واجهة محلٍّ راقٍ.
: ما بالُ البالة؟
٢/
أمام الفترينة..
ارتفع الصوت من أعماقه، حادّاً، لاذعاً:
ما بالُ البالة؟
٣/
أمام واجهة محلٍّ راقٍ
صوت الحرمان: ما بالُ البالة؟
وتطول القائمة..
لكن ما أعلاه ليس ما يهمني..
ما يهمني أنك تفضلتَ مشكوراً بقولك إنها ليست قصة قصيرة وتفتقد إلى التفصيل!
هذا ما لا أتفق معك فيه، إلا إذا كان لك تعريف مختلف لمعنى ومغزى (التفصيل).
ولكن السؤال: بما أن القصة القصيرة افتقدت إلى التفصيل، كيف استطعتَ أن تكثّفها؟ اعتماداً على أي معنى؟
أخيراً، اقتراحك جميل جداً، وقد أعجبني، وسوف أضعه في الأعلى أسفل النص الأصلي..
كن بخير وإبداع، ومرحباً بك دوماً..
محبتي وتقديري لك.
آ. محمد
لاشك لدي أبدا بإبداع قلمك وثراء فكرك..
ولكنني قرأت التعليقات والاقتراحات فأدليت بدلوي لا أكثر ولا أقل...
ولم أعن سوى أنه في السرد القصصي كان بالإمكان الإسهاب أكثر.
وفي الققج كان بالإمكان التكثيف أكثر
على كل حال
كتبتَ فأجدتَ وأبدعت
وبانتظار جديدك دائما...
آ. محمد
لاشك لدي أبدا بإبداع قلمك وثراء فكرك..
ولكنني قرأت التعليقات والاقتراحات فأدليت بدلوي لا أكثر ولا أقل...
ولم أعن سوى أنه في السرد القصصي كان بالإمكان الإسهاب أكثر.
وفي الققج كان بالإمكان التكثيف أكثر
على كل حال
كتبتَ فأجدتَ وأبدعت
وبانتظار جديدك دائما...
بعد التحية الطيبة..
أديبنا العزيز/ د. وسيم ناصر،
لا شكَّ لديَّ أبدًا بأن ردَّك الكريم ما كان إلا خوفًا على القصة القصيرة ومسيرتها التي تشوَّهت.
ولا شكَّ لديَّ أبدًا بأن حضورك مكسبٌ أدبيٌّ ومعنويٌّ لأيِّ ناصٍّ ونصّ.
فاعذرني، فأنا كثيرُ السؤال والتأمُّل، خاصةً أمام الأدباء المبدعين.
.
كن بخيرٍ وإبداع.
ممتنٌّ لرُقيِّك وكرمك