أهلاً بك وطناً جميلاً يلوذ به حرفي وشعوري
أشكرك جزيل الشكر غاليتي على متابعتك وثقتك وجمال حضورك
تحياتي لك وكل احترامي
ولاعدمتك ..
إنما وقعت معك من تأثير روحك في تصويب كلتا وهي صائبة ..
فعلامة جرها الكسرة المقدرة على الألف لأنني أضفتها لاسم ظاهر وليس لضمير والتاء فيها للتأنيث لأجل اليدين
سعيدة برفيفك
ويبقى النص جافاً غير مورقاً لولا حفيفك
يرعاك رب العالمين
مرحبا أستاذتي عطاف، مرحبا أستاذي نبيه
أعتذر جدا إن كانت ملاحظتي خاطئة عن كلتي و الصواب ما جاء منكما هنا
ههههه حب أستاذتي الزائد لي جعلها تسير وراء (كلتي يديها) و قلبها،،، فأصابت هي أولا و أنا أخطأت
لا بأس في الأمر إن كان به عودة لأستاذتي لأحييها مرة ثانية و أحيي أستاذي نبيه
و أشكرك جدا على كرم ردك الراقي رقي حرفك و قلبك أستاذتي الـ أحبها
تحياتي و دعواتي بالخير و السعادة
لماذا أتيت
وكل المساءات ماتت لديّ ؟!
وكل الذي قد كان زهراً تشوّك في مقلتيا
وماذا يفيد الكلام الشجي ؟!
وماذا يفيد الشعور البهيّ ؟!
***********
يالحركات النساء
إن كان السؤال استفسارياً
فأنتى تعرفين الإجابه
وما يهمنا هنا هو مناقشة السؤال كسؤال استنكارى
هنا سيدتى تتجلى مواهب المرأه إذ تصدح لنا بأعذب الألحان
فيكون القرار وجواب القرار
سيدتى
إنها تستنكر عودته وعلى بعد عدة حروف قليلة
تصف كلمات العوده بأنها كلام شجى ويؤدى إلى شعور بهى
هكذا وبكل وضوح تمارس دلالها حتى على القارىء
ومن حسن حظها يا سيدتى
انها هنا فى نبع العوااااااااااااااااااااااااطف
حيث القلوب لها مكان ومكانه
سيدتى رائع ما كتبت
ورائعه هى العودة
حيث الاستفادة الأكبر لنا نحن القراء
أهلاً بك أستاذ / عادل أمين ..
سعيدة بتواجدك الراقي الذي شرفتني به وأقول :
تستنكرون حركات النساء ولاتجرمون حركاتكم ..
فالمرأة إذا أحبت أعطت وسخت ووفت وضحت وآثرت أما أنتم فإذا أحببتم مللتم وبحثتم عن واحدة أخرى جديدة في منتهى البرود واللامبالاة إلا من ندر ..
أليس كذلك ؟!
أشكرك كثيراً على مرورك بالنص وتعقيبك الظريف وقراءتك الجميلة له
تقبل تحياتي وتقديري
ويستحق نبع العواطف حقاً كل العواطف
دمت بخير
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم
أجمل ما في الشعر أن يتفاعل معه جميع المتلقين على اختلاف مستوياتهم
كلمات لا تحتاج إلى إيضاح ولا الذهاب إلى المعاجم فهي من البساطة والسهولة بمكان
أسئلة يتفاعل معها المتلقي فتهتز لها مشاعره فيروح يدندن بها دون انتباه
هذه الياء الجميلة تصل إلى أذني كالآه المخنوقة التي قطعتها الأنفاس وحين تطلقيها
ممدودة كأنها صرخات تأتينا من بعيد صادرة من قلب موجوع وروح متعبة ضائعة
أشعر أني في محراب راهبة متبتلة آلت على نفسها أن تقاوم رغباتها ولكن أنى لها ذلك
لماذا تقدم باقات حسّ ..
وقد انسيتنيه رويداً .. رويدا !
لماذا تلاعب أطفال بوحي
وتسرق مني احتضاني
ودفئي العزيز الأبيّا ؟!
كنت أقرأ هذا المقطع كما غيره بصوت مسموع ولكني أحسست بنشاز بما لونته
ربما أذني مصابة بالذهول والانتعاش لما خلفه جمال هذه العروس في نفسي
أحس أن حرفك رغم بساطته يخرج صادقا وبهيا ليشد القارئ إليه فبورك هذا اليراع
تحياتي ومودتي
وأجمل مافي نصوصي أستاذي الغالي / عبدالرسول
هو مرورك بها وتعقيبك عليها بما أوتيته من خبرة شعرية ونظرة نقدية متنوعة الأفق
وكما قلت لك من قبل :
نلتقي أنا وأنت في الشعر الصادق وفي سلاسته في منتهى العفوية ..
وحمداً لله أن الشعر ينقذنا في الكثير من الأزمات فتنزاح به مشاعر لاتطاق ولاتحتمل ..
أشكرك أستاذي العزيز على تواجدك الدائم الذي يشرفني و أعتز به
كما أشكر لك قراءتك النقدية الخاطفة للنص
تقبل تحياتي وكل تقديري
ودمت دوماً وأبداً بألف خير وسلام
ودام إبداعك وتألقك
يرعاك الله ويوفقك
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم
فإذا أحببتم مللتم وبحثتم عن واحدة أخرى جديدة في منتهى البرود واللامبالاة إلا من ندر ..
لك كل الشكر يا سيدتى الراقيه
اسعدتنى كثيرا كلمتك (من ندر)
سعيدة أنها أسعدتك سواء ماتقصده أنت أو ما أقصده أنا في العبارة ..
وكلا الحالتين لها دلالتها
ألف شكر لمرورك الثاني
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم
من معطيات الإبداع
وهنا نجد تلك اللوازم ترفرف بأحنحتها بين ثنايا النص
تلك الأسئلة الاستنكارية المغلفة بالعتاب كان لها الوقع الجميل على الفؤاد
شاعرتنا
بورك النبض وبورك القلم
أخي المبدع الراقي / صقر أبو عيده
أسعدتني وشرفتني بتواجدك النبيل وبتأملك الدقيق لماوراء النص
تقبل تحياتي وكل تقديري
ودمت مبدعاً
ودام لك الشعر بين يديك نهراً جارياً
يرعاك الله
التوقيع
ما أطيب الدّنيا إذا رفرفتَ ياشعرُ
تسري بكَ الأشياءُ من عيدٍ إلى عيدِ
الموتُ فيكَ فضيلةٌ تحيا إلى الأبدِ
والعشقُ فيكَ روايةٌ مبرودةُ الجيدِ !
/
عطاف سالم