شكرا" لقرائتك قصيدتي وسلمت يداك أنت سيدي . الألم والجراح أكبر من الحروف والقلم . وبجهود كل الخيرين من أبناء الوطن ستزول المحنة وتعود الشمس لتشرق من جديد في سماء العراق أنشاء الله تحياتي وتمنياتي لك بالصحة ودمت لنا وللنبع نبعا"صافيا"
الأستاذ محمد سمير
شكرا" لمرورك الجميل سلمت وسلم وجدانك وحفظك الله من كل مكروه .
أنشاء الله سيرجع العراق بكم وبأبنائه وكما عهدتموه محج الثائرين الأحرار
والغر الميامين .تحياتي المعطرة برائحة الجنوب وطلع نخيله وتمنياتي لك
بالصحة والعمر المديد .
الأستاذة عواطف عبد اللطيف /نبع العواطف
شكرا" لتوقفك على قصيدتي وقبولك لها ووضعها في نبع الهدايا . قصيدتك رائعة تكتب حروفها ملحمة التضحية والعطاء . خوفنا ليس من الموت من أجل الوطن فلكم متنا من أجله واقفين مثل نخيله بل خوفنا أن يموت الوطن نفسه لا سامح الله .أو أن تموت البسمة على شفاه الأطفال والزغاريد في حناجر أمهاتنا .وسنجمع حروف العراق وسنكتبها على الشمس بالحب والتضحية والعطاء ليشرق من جديد أنشاء الله . ألا تجدين أن خوفنا مشروعا"....... تحياتي
أمتلكت زمام النص وفتحت مصاريع الأسئلة
التي تفقز في كل وقت وكل حين
إلى أين تمضي بنا الخطوب ربما أن العلاقة الجدلية بين متضادات الواقع المفروض
تلقي بضلالها على كل ما يجعل من الكلام بحر للدموع وحشرجات تعتصر القلوب
الوطن هو الوطن بكل تراكيبة التي ما انفكت تزيل غبار الحقب المظلمة
ليبدء زمن من القهر جديد والتاريخ يأتي بشكل آخر ليضع لمساته
في كل مرأى ومسمع من أبناء هذا الوطن الذي شرب الدماء مهر لحرية الأرض وطهرها
ليبقى أحفاده فوق ضفاف الأمل ينسجون الخلاص رداء لمستقبل جديد
أبدعت أخي الفاضل وأهداء جعلت منه رسالة قد حققت مبتغاه لكل ذي عقل
لا أدري لقد أشبعنا هذا الوطن موتا" أنه يأكل الخيرين من أبنائه عقود من الزمن و نحن نموت من أجله سنوات ونحن نقبع في زنزانات الموت ليس لنا غير أن نكتب اغنيات الحرية وبعضا" من ذكرياتنا . على جدرانها ... ولكم طفنا خارج الزنزانات أزقة مدن الطين والخوف كل يحمل خشبته على كتفه .نشتم الطغاة و مقاتلي الطواحين والجلادين . لكننا لم نجد من يصلبنا عليها . أما آن لنا أن نعيش من أجل الوطن وفي هذا الوطن .
معذرة" أخي العزيز شكرا"لمرورك على قصيدتي لقد أسعدتني كثيرا"****** محبتي وتقديري