أستاذي الشاعر الكبير / محمد سمير ... لا ادري كيف ابدأ
بالحديث ؟؟ هل تعود ؟؟
لا بذَّ أن تعود
فالكل يقرأ ما تبقى
من صراخٍ خافت ٍ عند السدود
ما زالت الاشجار تطرح تمرها
عند الخلود ..
للقدس تاريخٌ سيصنع فجرها
فهناك عيدٌ في المكان .. و الصمت
يبلغ مجده .. و الكل فان
ما زالت الأوراق تستر نفسها
فالوقت منزعجٌ و الساعة الأولى بعد الليل
تصرخ عاد الزمان .. فبضعُ ساعات ٍ
من الترتيل قد تلغي المكان .. و قد نعود
و القدس تعرف نفسها .. و الكل ُّ منتظرٌ
شرود خيالها .. و الصمت كان ....
حماك الله يا شاعر فلسطين الحبيب
................................................
عزيزي أسامة
كلماتي تعجز عن شكرك على هذه المشاعر النبيلة
وثق تماماً أن للقدس وبيت لحم رب يحميهما
محبتي الخالصة
بل كلُّ شبرٍ قد غدا أرضًا حرام
و استفحل التقتيلُ في أرض العروبةِ و السلام
جاءت من الأقصى تمدُّ جناحَها
ورقاءُ تبكي أهلَها
تبكي على مهدٍ تولّى عنه أهلُه
مرغمين على الرحيل إلى المدى.
يا مهدَ سيِّدِنا المسيح
في كلِّ يومٍ تستباحُ جراحُنا
و دماؤنا
و استوطنت فيها الخناجرُ و المُدى.
صرخاتُنا ذهبتْ و أدراج الرياحِ
مع الصدى
،
،
،
سلمك الله و سلم حرفك النابض حبا و غيرة و شهامة و فرَقا على ما آلت إليه الحال في أرض مهد سيدنا المسيح عليه السلام
هي صرخة أوجعتنا نعم لما حملت من كلمات حزينة دمعت لها العين و عزف شجي أطربت له الروح...
و لكن لا بد منها للتذكرة !
لا بد من نصر قريب أستاذي
فهكذا أمر الله و لا بد لأمره من أن يكون بإذنه و بسواعد الرجال الرجال في أمة يعرب.
لك و لحرفك الجميل تحياتي و تجلتي و تقديري.
...........................................
الغالية وطن
ماذا عساني أن أضيف على ما تفضلت بطرحه أيتها العربية الأصيلة
صدقيني يا وطن
لن يطول الظلام بإذن الله
لكن لا بد للولادة من مخاض
ولا بد للمخاض من ألم
محبتي الخالصة
لا عجب في ذلك فطالما كنت تقتنص أجمل الصور لتجعلها في لوحاتك
أتدري لقد تسرب اليأس إلى قلبي بعد أن عشت المأساة طويلا
فلم أجد أمامي إلا دمى بشرية نصبها المحتل ولية أمر الشعوب
واستعملت أبشع أنواع الاضطهاد في سبيل حماية عروشها
بورك هذا اليراع المنافح والقلب المحب للوطن الكبير
تحياتي ومودتي
.............................................
أستاذي وأخي الحبيب عبد الرسول معله
لن يطول الليل يا أستاذي الفاضل
أنا متفائل بقرب بزوغ فجر إحياء هذه الأمة الميتة
أشكرك على مشاعرك النبيلة
محبتي
الأستاذ المحترم والشاعر الكبير
محمد سمير
المهد الحزين : قصيدة معبرة عما ينتاب
الأماكن المقدسة منذ عقود من الزمن
دون مراعاة حرمتها .
تقبل تحياتي سيدي الكريم ودمت في رعاية
الله وحفظه
الأستاذ المحترم والشاعر الكبير
محمد سمير
المهد الحزين : قصيدة معبرة عما ينتاب
الأماكن المقدسة منذ عقود من الزمن
دون مراعاة حرمتها .
تقبل تحياتي سيدي الكريم ودمت في رعاية
الله وحفظه
...............................................
أخي العزيز الأستاذ تواتي نصر الدين
لقد سعدت وأثلج صدري مرورك الكريم
وهطول حروفك العذب
تحياتي العطرة