المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
حقا الجمال أنثى فكيف إذا اجتمع نص جميل مع أنثى تصير الدنيا أبهى والتناقضات أروع
في نصك سيدتي حواشي كثيرة لو تتخلصين منها أي كثفي لغتك أكثر
وشكرا لك جدا
جميلة هي أبجديتنا ،
مثيرة هي خلطة التناقضات التى تبهر مشاعرنا،
مربكة هي معادلة الحفاظ على وثيقة العهد بيننا.،
مملة هي رحلات السفر الطويل إلى عواصم الاغتراب التى لاتحتمل لقاء الأحبة،
جميلة هي أحلامنا عندما يغزلها القمر ويطرزها بالنجمات الراقصة
جميلة هي صباحاتنا عندما تدغدغها شقاوة الشمس الهاربة على نسمات الصباح العليلة
جميلة هي ساعات انتظاري لك عندما تهديها باقة لهفة عند اللقاء وقبلة
جميلة هي ليالي السهر عندما يكون طيفك فيها الخليل.
حزينة هي حروفي عندما تغيب لمساتك عن قوافيها
غريب هو بوحي عندما يتوه عنك في عتمة المسافات
شاردة هي أفكاري عندما لا يطوقها حضورك
مستبشرة هي روحي عندما تطل من نافذة قلبك على غد مشرق
عذب هو شعور احتراق أناملي عندما تعانقها أناملك
حيوي لقائنا كقطرة ندى على صدر ورقة ليمون في صباح مبكر لم تؤرقه بعد صحوة المارة
حزينة هي هوامش قصائدي عندما يخاصمها قلمك المشاكس
آخاذة هي لغتنا عندما تعاتبني وأراضيك وأعتب عليك
بليغة هي لغة المشاعر عندما تغضبني ثم تشق بكلمة محب بسمة فرح على ثغري
تقترب فأخالك تسكن بيني وبين جلدي ،
تبتعد فأشعر بأنك تقف على أخر بقعة في الدنيا وتفصلني عنك بحور وجبال لا حصر لها.
تهامسني فأشعر بأن بداخلك منابع الرومانسية فأحسد نفسي ، وعندما تثور وتطفو حمم غضبك ، اراك كبركان لا يعرف الرحمة.
بداخلك طفل مشاكس يبحث عن لعبة،
وشاب مغامر يبحث عن الغموض ليعيش دور الفارس المغامر،
ورجل ناضج يبحث عن أنثى تحتضن أحلامه،
وأحياناً يروق لك أن تعيش دور الكهل فتنزوي باحثاً عن السكون فلا تعود تسمعني.
هذه هي أبجدية التناقضات التى أكتشفتها معك،
فانت تبدو لي كصحراء مجهولة تستهويني أبعادها اللآمحدودة المحفوفة بالمخاطر وتثيرني تناقضاتها، فمعك يصعب علي رسم خريطة لأيامي القادمة ،
ومعك يصعب علي التنبؤ باللحظة القادمة ،
ومعك يجب ان أتوه في غياهب الدهشة ،
معك يجب أن أكون دوماً خارج أسوار كل التوقعات،
فأنت كصيف ماطر يفاجئنا ونحن بلا مظلات ،
أنت كالشتاء الذي ننتظربأن يغرقنا بالمطر فتفاجئنا غيماته بأنها حبلى بالفراغ.
أعترف لك بأنني استمتع بجهلي لفك رموزك وأنتشي لتسرب اللحظة التى تجمعنا من بين اصابع انتظارنا ، ما أجمل ان ننتظر احلامنا ، اجدها اجمل بكثير من انتهائها. سأبحر في عينيك اكثر لأبحث عنك ، فهما دليلي اليك وهما قنديلي عندما يرخي غموضك ستاره في طريقي اليك.
انا الأخرى أحمل بعضاً من تناقضك، معك اتخيل نفسي عصفوراً أرهقه الريح في ليالي البرد القاسية، فأحلق باحثة عنك لأبني عشي بين أوردتك وأحياناً الوذ بك كطفلة تائهة ..فأركض اليك لأختبئ وراءك واحتمى بك، اتحسس يديك لأتكئ عليها وأقترب منك حتى أشعر بأنني أتنفسك وأشاركك التنهيدة، وأحياناً أخرى أتخيلك طفلي فأمارس معك مشاعر الامومة بكل تفاصيلها...وأعطي نفسي حق الخوف عليك ،وتطويقك بسلاسل من اسئلة ونصائح لا تنتهي.
يحلو لي أن أتخيل لقائي بك على ظهر سفينة خيالية تجوب بحار الأحلام الوردية ، نرسم فيها معاً ملامح لرومانسية من نوع جديد نهزم فيها المسافات ونعانق زرقة البحر ونلتحف صفاء السماء ،نضع الهمسات ، وندشن أبجديتنا الجديدة ونلوح للعاشقين الهاربين من عيون المتطفلين الى الشطآن، نلقي لهم بعض من خلاصة أبجديتنا...كم من الوقت يلزمهم يا ترى ليتعلموا ابجدية التناقضات؟؟؟
سلوى حماد
[/QUOTE]
************************
سأكتب لكل عاشقة تريد كتابة رسالة إلى حبيبها أن تستنجد بك
فلك من الاسترسال ما يعجز أي قريحة تعودت البوح الصادق
فالوقوف أمام جداريات بوحك تعني لي الكثير ففيها من الجمال
ما يشعرني أن قلمك فنان ماهر في صوغ حروفك وريشتك ساحرة
حتى في رسم مشاعر الآخر وفوق هذا عنايتك بحروفك عناية الأم ببناتها
ولكن طول النص سرق ثياب بعض الحروف ولعل هذه السرقة مألوفة
حقا استمتعت بقراءة النص شكلا ومضمونا ولوّنت الشوائب بالأحمر
سأكتب لكل عاشقة تريد كتابة رسالة إلى حبيبها أن تستنجد بك
فلك من الاسترسال ما يعجز أي قريحة تعودت البوح الصادق
فالوقوف أمام جداريات بوحك تعني لي الكثير ففيها من الجمال
ما يشعرني أن قلمك فنان ماهر في صوغ حروفك وريشتك ساحرة
حتى في رسم مشاعر الآخر وفوق هذا عنايتك بحروفك عناية الأم ببناتها
ولكن طول النص سرق ثياب بعض الحروف ولعل هذه السرقة مألوفة
حقا استمتعت بقراءة النص شكلا ومضمونا ولوّنت الشوائب بالأحمر
أستاذي الشاعر الجميل عبد الرسول معلة،
أسعد الله أوقاتك بكل الخير ونور أيامك بالخير وراحة البال،
بكل صدق أنتظر مرورك الذي يأتي محملاً بالخير، تقرأ النص بعمق وتحلل المعاني بذائقة شاعر وأديب ، ثم تصطاد شوائب اللغة بمهارة رجل متمكن يزن اللغة بميزان الخبرة والتذوق ويصحح بأمانة .
لكل العاشقات لا يسعني الا أن أقول كوني أنت عندما تكتبين، لا تكذبي ولا تتجملي ، فقط اسمحي لمشاعرك أن تجد طريقها الى الورق بسلاسة ودون تزيين للحروف وتنميق للكلام، الكلمة الصادقة خير رسول للمشاعر الصادقة وستصل حتماً الى قلب الحبيب.
رأيك في نصي المتواضع أثمنه غالياً ، هو نجمة ترصع جبين نصي.
أشكرك على وقتك الثمين في ملاحقة الشوائب التى علقت بالنص ، خاصة الهمزات اللعينة التى تفر من بين أحرفي ، دمت خير حارس للغتنا العربية العريقة.