هنالك بلبل حزين يسكن الشجرة المجاورة لشباك غرفة نومي،
إعتاد هذا البلبل أن يوقظني من نومي قبل أذان الفجر بقليل ،
وكلما سمعته يشدو بحزن تذكرتك وسرحت بقصائدك وحروفك التي تبعث على الألم،
وأنا أسأل نفسي :
أما من نهاية لحزنها وحزن إخوتنا العراقيين؟؟؟
محبتي الخالصة
هو فعلا زمن الكلام .. زمن كلام المشاعر التي
ضاقت من الإختناق .. تنتظر الفرج .. تبحث عن بصيص أمل
والحال هو الحال.. الجرح يتأزم .. يتوسع .. نستنجد بالحروف
كي تسجد .. تصلي صلاة الحياة .. ترافقها دعاء النصر
جميلة كانت كلماتك سيدة النبع الراقية .. شجية غارقة بالحيرة
والحزن .. يبقى القلم والورقة مركزا لامتصاص الكلام
لعله يخفف من الإختناق .. تقديري لقلمك الراقي
مودتي الخالصة
سفــــانة
ونبقى نبحث في النفق العميق
عن ثقب
قد يمر منه الضوء
يوماً
ولولا الكتابة يا ابنتي لقتلنا القيح والمرار