نهاية الاقتباس.
أخي الغالي الوليد دويكات: مقطوعة غنائية مكثفة الدلالة، تبرز أن الذات الشاعرة تحاول تجاوز كل أحزانها لتثبت للمحبوبة ذلك العشق الممتد الذي تكنه لها، بدليل هذا القيد اللغوي/ الشرط، والقيد النفسي/التضحية الذي يحد من حركة الذات ويجعلها أكثر تشبثا وإصرارا على حالة العشق، ولكن يبقى الإشكال هو أن تقتنع المحبوبة وتصدق هذا الخبر حتى تكتمل للذات فرحة الأمل مع معاناة الهوى.
مودتي وتقديري.
لو كانَ عمري نبعَ ماءٍ صافيٍ=ما كنتُ أمنحُ قَطرةً لسواك
أو أنَّ ليلي في سمائي مظلمٌ=ما كنتُ أنشُدُ غيرَ ضوءٍ ضياكِ
يا حلوةَ الخطو المسافر في دمي=لو تُنصفي منْ باتَ قَيْدَ هواك
الراقي الوليد دويكات تحية مسائية مفعمة باريج الأمل والسعادة
من يقرأ العنوان ( صدقيني ) يشعر مسبقا أن الكلمات غارقة بالرومنسية
وأنها رسالة منك \إليها تؤكد فيها عن ثبات المشاعر.. كلام .. الوعد ..المواقف
وقد استطعت توصيل ما هية الحالة الشعورية من خلال
تكثيف الصورة وتعميق المعنى لإيصال ما تريده
مع مرافقة موسيقى هادئة للكلمات وشحنة عواطف باذخة....
وصدقني أني شعرت لوهلة أن الكلام موجه للوطن
وجميل ان تشمل الكلمات رسالة لطرفين
مع كل تقديري واحترامي