الراقي حسن العلي صباحك مشرق و نهارك سعيد يحمل لك كل الأمل
سررت بمرورك الجميل و ما تركته من حروف معبرة .. للشآم تهفو النفس .. و تعيدنا الى حاراتها القديمة الى رائحة الياسمين .. شكرا لهمستك و لحضورك البهي .. كل المودة مع التقدير و الياسمين الدمشقي
الاخت الفاضله سفانه نزيف الاوطان نزيف وجع لا يدانيه وجع..وما كتبتيه هنا ..نزفنا جميعا فالشام الشام..ولا زالت ترن في اذني من قاسيون اطل.....ومعها تختنق العبرات اليك..وللشام الحبيبه الف سلام وسلام
و إليك أيها العابر من تخوم الوجع بكلماتك المؤثرة كل التحية و التقدير لمرورك الجميل و ما نثرته من معان معبرة .. نعم هناك في الشام تركنا قلوبنا معلقة في ساحة المرجة في قاسيون في سوق الحمدية .. تتدفق مع مياه بردى الذي أصابه فجأة العقم .. و لا نملك أمام هذه المشاعر الا الدعاء و بعض من الحروف تمدنا بجرعات من الأمل .. حتى آخر نبضة .. تقديري لمرورك المعبر و العميق .. مع المودة و الاسمين الشامي
يسعدني أنني أقرأها للمرة الثانية ومستعدة أن أقرأها للمرة الالف
وقد ثبّتها هناك في سماء الرفعة وحملتها بقلبي على جناح حمامة راقية
لأنّها حكاية وطن ونزف جراح وهمسة وجع
تقديري لحرف قال الآآآآآآآآآآآآآآآآه في حب الوطن
و أنا أسعدني مروركللمرة الثانية .. و توقفك عند هذه الحكاية المعلقة عند تراب وطن جرح .. و ما ملك لها في القلب الا لانك ابنة ثورة مليون و نصف شهيد التي عرفت ما معنى فقدان شبر من الارض وولد او قريب .. سررت بهطولك و بنثر مشاعرك الطيبة .. دمت قريبة .. مودتي و الياسمين الدمشقي
حين يصاب الجسد بالسرطان سيكون لا بد من الاستئصال ولكننا هنا أمام جسد أي جزء منه يعني الكبرياء والروح والكرامة
الوطن كلّ متكامل
لقد جسدتي الوطن بكثير من الإحساس والألم والحب والأمل ..
صديقتي سفانة شكرا لكلماتك الرائعة وشعورك الأروع
م: للنقطتين الأفقيتين دلالة كما لجميع فراغات السواد والبياض .. وأراكِ أكثرت منها ههههههه
كما أتمنى أن تقوسي الكلمات الأجنبية " لــ (أبستر) الياسمين مشتقة من ( لويس باستور )
تقديري الكبير لك يا الغالية .. أثبت النص مع التقدير
الراقي عبد الكريم سمعون صباح معتق بالفرح
لمرورك طعم الألق .. يعكس كم من الفرح حتى في توجيه الهمسات أو نفض بعض الغبار .. النقاط يا صديقي أصبحت عندي ايقاع و اعتياد .. و تعبير عما لم أبح به .. و لهذا تجدها كثيرة .. مع التأكيد على أن قلة عددها يريح العين ربما .. و أعدك على تقليل عددها مستقبلا .. شكرا لحضورك البهي و لرأيك الذي أسعدني .. مودتي و تقديري و الياسمين
إنَّ شامَ المجدِ نبضٌ يعربيٌّ دافقٌ لا يستكينْ
ينبضُ الشريانُ في حمصٍ ويَدْوي في جنينْ
إنَّ شامَ المجدِ نبضٌ يعربيٌّ واحدٌ عَبْرَ السنينْ
قلبهُ القدسُ تُناجي في عرينِ العُربِ جيشَ الفاتحينْ
الشاعر الراقي عبد الكريم الشكوكاني صباح محل بالأمل
هطول بديع و حروف نورانية تعكس مشاعر جميلة للشآم و أهلها .. لفلسطين و كل ذرة من ترابها .. شكرا لمداخلتك الجميلة و لما نثرته من بهاء .. ولرأيك السامق الذي أعتز بهه .. لك تقديري مع مودتي و الياسمين الدمشقي