نعم سيدي ، فموت الأجساد لا يكون موتاً للحب ، أما ذاك الموت الذي ينتج عن التجاهل والغياب المعنوي في حياة من نحب هو الجثة الحقيقية لجسد الحب ، ليتنا \ ليتهم يحافظون على أحبابهم داخل أعماقهم ولا يتركونهم يرتدون ثياب الحداد على أرواحهم بينما هم يتنفسون الهواء .
أشكر لك هذا المرور المميز وهذه المداخلة الثرية
تقديري واحترامي