دعني أهنئها بهذا النبع المتدفق من البوح الخاطف للألباب و الكاتم للأنفاس.
قرأت لك الكثير الكثير شاعرنا الرقيق المرهف و لكن قصيدة بهذه الروعة و الإتقان....فهي فريدة من نوعها.
ليس لي الا أن أنحني أمام هذا الهطول العذب من الهمس البديع إعجابا و إجلالا.
لك تحايا مضمخه بروح الياسمين.
الأديبة الرائعة أ.ليلى عبد العزيز
مرورك وتعليقك الشذي تراتيل عشق قدسية تصدح بأعذب الألحان في محراب حروفي...شكرا ًلطيوب اطلالتك التي أحالت يباس القصيد الى خضرة يانعه ومراع خصبة ماتعه....
دمت ودام ألق مرورك....
مودتي وأرق تحياتي