بالأمسِ تثاءبَ الخريف وفوقَ أوراقِـهِ المقدّسةِ غفتْ حكايا وحكايا بالحناءِ مخضّبـة ٌ بالرعـودِ معمّـدة ٌ والدمـوعُ الحرّى تغسـلُ أدرانَ الخيبة المحترقةِ على ضفافِ أمنيـةٍ حزينـة يا لفوضـى .. !!!! تمزّقـتِ الورودُ على أعتـابِها كقطعِ أثاثٍ بالية حطامـُها مبعثـرٌ على أطـراف العبـارات حتى تـراءى سـرابُ الربيعِ من بعيدٍ فعلتِ الصّرخاتُ واحتضرتْ غوايةُ الألـمِ بزوايا منسيـة تحفرُ بمخالبها قبـورَها واليـوم .... قنديـلُ الفرح يتهادى صوبَ أمنيـةٍ خبّأتْ لواعـجَ الفراق خلف ليلٍ موشـومٍ بالوجع أكنتَ تدركُ أنيَ أنثى لا تحترفُ سوى فنـونَ الفرح تناجـي بهمساتها الربَّ وبأظـافرها تنـتزعُ جروحَـها الغائرة ؟ لا تؤمـنُ بالانكســار ولا تبتلـعُ أمنياتَها ملامـح التيـه عاشقـة ٌ .. للغسقِ باحتْ بأسرارِها حتى أرسلتَ فجرُ حلـمك الورديّ ونامتِ النوارسُ على كتـف النّجــوم ديزيريه 5 حزيران 2014
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ ( المتنبي )