نبقى حكواتية حزن إذا كتبنا الشعر وبأحسن حالات الغناء يتملكنا الشجن والأنين .. فهل هذا قدرنا ؟!.. نزرع الطيب والعنبر والبرحي ونحصد الموت والإغتيال والخوف .. هل تعلمين سيدتي ان ربع العراق أيتام وأرامل .. لتكون قصيدتك نشيدهم الوطني .. أو أغنية صباح شمسه ثكلى وعصافيره نواح
ترك لي أستاذي الفاضل عبد اللطيف استيتي هذه اللؤلؤة :
،
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد اللطيف استيتي
حُقَّ لك أن تفتخري باسم نخل العراق وماجدات العراق ,,,
وحُقَّ لبطون العراق أن تنجب أمثال شاعرتنا الرائعة ,
أصالة غارقة في أطناب التاريخ ,,,
ولغة رصينة ومتينة تمتد عروقها إلى عصور المجد والسؤدد ,,
قصيدة جميلة ورائعة كروعة قلب كاتبة حروفها وكلماتها ,,
دمت ودام التألق والإبداع ,,,
تحياتي لك وتقديري ,,
شاعرنا الكبير عبد الرسول معله
لن أغفر لنفسي تأخري عن المرور برائعتك هذه
ولن أقيمها لأنني لست أهلا للتقييم ولا أظنني سأزيد شيئا على ما قاله الزملاء
لكني سأذهب أولا إلى العنوان (حديث مع ذات خمار)
ذات خمار وليس ذات الخمار
أظن أن الخمار هنا بعيد كل البعد عن النقاب الذي قد يذهب ذهننا إليه
هي رفعت حجابا بالفعل لكنه لم يرها لأنها لم يلتقيها
هذا ما خمنته حين قرأت رائعتك هذه ، فالحديث كان سمعيا فقط ولم يكن بالصوت والصورة
لأنك أيها البارع أسهبت في وصف المشاعر التي تأججت إثر الحديث الذي داربينهما بوسيلة
أو بأخرى ولم تشر أبدا إلى ملامح تلك التي رفعت النقاب
أما الأبيات التالية فتشير إلى أنها قطعت الوسيلة التي استمع بها إلى صوتها أو تحدث معها من خلالها
فــإذا بـهـا أضـحَـتْ تُعـيـدُ خِمـارَهـا
لِتـزيـدَنـي فـــوقَ الـعــذابِ عَــذابــا
مـجـنـونـة بـالـحــبِّ َوَدَّ صـريـعُـهـا
لـــو أنـهــا فـتـحَـتْ لــــهُ الأبــوابــا
تسقـي مـن الهمْـسِ الجمـيـلِ مُـدامـةً
و تـصُـدُّ لـــو رامَ الحـبـيـبُ جـنـابـا
أستاذنا المبجل قد أكون مخطئة
لكني تفاعلت مع القصيدة ليس إلا
دمت سالما
تقبل تقديري واحترامي
أرى أخيتي سندس قد أشرقت بعد غيبة
وبماذا؟ بهذه المقطوعات التي تشي بشاعرة
قديرة يتقلب الحرف على وثير معانيها
رغم ضبابية الحزن التي أعتلت الكلمات
ففي مقطوعة رحيل الشمس
تصور لنا الشاعرة هذه السماء والشمس قد جنحت للغياب
بعد تكالب عليها الضباب وزحف جيش الظلام إلى أن خبا الضياء
فصاحت بعد أن تلاشت آخر ذؤابة للنور أن هلمي يا رعود
وهنا تشير إلى غياب شمس الحياة والأمل في عيون رزئت بالثكل
وأمست نياماً على آذانها بعد ان داهمتها شتى صروف الدهر
وزاد من محنة هذا المغيب بأن الشمس لن تشرق من جديد على أمل
أي بعكس السياب في أنشودة عندما صاح(سيعشب العراق بالمطر)
وفي مقطوعة أم الشهيد
هناك حواران بين الشاعرة التي تصفّ حالة أم الشهيد
وتصف نفسها وهي تذرف عليها الدموع وتصوّر أيامها
والحوار الثاني تنتقل به لتتكلم بلسان حال أم الشهيد
وهي تندب أيام عمرها بعد فقدها لولدها رغم قصر الأبيات
إلا أنها استوفت الصورة ببراعة
وفي مقطوعة الاحتفال
هناك نغمة الحزن والجرح ذاتها التي تهيمن على كلماتها
بعد أن حفرت السنين فؤادها وأحالته إلى أشياء من الذكرى
تنام وتصحو عليها(منذ الصغر) وهي تراقب ضوء القمر
وهو يلقي على ردائها خيوط اللجين احتفالاً باكتماله
ترك لي أستاذي عبد الرسول معله هذه اللؤلؤة
فأحببت أن تشاركوني روعة أبيات الشعر هذي
[QUOTE=عبد الرسول معله;31929]
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وطن النمراوي
كانت ردَّا على قصيدة (في رثاء خنساء العرب) للشاعر عمران العميري
أهديها اليوم إلى خنساء قابعة في محراب حزنها بفقد الحبيب
[center][size="7"][color="navy"]
أيا عمرانُ جِئت الشِعرَ مهْرًا = و دمعي يومَ صخرٍ كانَ نهرا
أتيتَ اليومَ و النجوى بقلبي = و هلْ في القلبِ أحلى مِنْهُ ذكرى ؟!
فإنْ ناديتُ في الشِّدّاتِ رعدًا = أتاني نورُهُ المزدانُ بَدْرا
و بين النارِ و البيدا جسورٌ = شجاعٌ لا يَهابُ الموتَ كرّا
هصورٌ تعرفُ الساحاتُ ليثًا = إذا نادى المنادي، قالَ : بشرى
و صاحَ الفارسُ الضرغامُ فيها = بصوتٍ جَلجَلٍ : للحقِّ نصرا
أنا إذ أذكرُ الصنديدَ شِعرًا = و إنْ أبكيه كانَ الدمعُ جَمْرا
هُمامٌ، هزْبرٌ، مغوارُ، حرٌّ = فلا أكفيه ذاكَ الرعْدَ شِعرا
فهل أبكيكَ في شعري شهيدًا ؟ = فحرفي لا يرومُ سِواكَ ذكرا
إذا يشتاقكَ القلبُ المُعَنّى = و تبكيكَ العيونُ الحورُ سِرّا
فزُرْني أيّها الغادي بحلمٍ = و صَبْرًا أيُّها المشتاقُ صَبْرا
أنا مَنْ حِينَ بأسٍ حَلَّ كانتْ = - بفضلِ اللهِ- أختُ الصقرِ صقرا
أنا الخنساءُ أبكيْ ليسَ وَهْـنًا = و لكنْ ؛ مُهرةٌ تشتاقُ "مُهرا
"
وعدتك برد شعري ولما كنت أمتح في ضرع جديب فما حصلت إلا على القطرات التي لم تشف غليلي وكدت أسكبها ضجرا وغضبا ولكني قلت في نفسي الهدايا لا بكبرها ولكن بطيبة نفس من يقدمها فجئت وكل أمل أن ترضيك
بعد إذنك غيرت القافية في البيت الأخير لأنها مكررة مباشرة
خلتْ وتذكرت في الليل صخرا = ففاضت أعْيُنٌ وغدَوْنَ حُمْرا
لقد فقدتْ من الأخوانِ ليثاً = وقد شادت له في القلب قبرا
فإن جزعتْ فعذرٌ قد تبدّى = وإن صبرتْ لنائبةٍ فأحْرى
تقلـّبُها المواجعُ حيث نامت = وصار فراشُها شوكاً وجمرا
تذكرها الطوالُ إذا ادْلهمّتْ = وكان ببيتها نجما وبدرا
تبيت لياليا والدمعُ يجري = فتذوي حرقة وتضيق صدرا
وودت لو تساعدُها الأماني = بعودة ليثها تفديه عمرا
أيا أختَ الليوث حماكِ ربٌّ = وألهمَكِ السلوّ وزادَ أجرا
الشاعر البحر محمد سمير
//
كالبحر يزخر بالنفائس والرؤى = كالنجم يسطع فوق كل فلاة
أحييت سافو بعدما أفل الهوى = ورسمت شعرا أفضل اللوحات
أبدعت يا قلم القصيد مآثرا = ونثرت عطرا طيب النفحات
ما كل من حمل اليراع معلما = إلاك أنت برعتها بأناة
//
وتستحق أكثر من هذا ,,
أخي ,,
مع خالص محبتي وتقديري ,,
لدى مروره بقصيدتي (هنّ ثلاثٌ، بل قل عشرة) https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=2359
أكرمني أستاذي الفاضل عبد الرسول معله بهذه اللؤلؤة الجميلة الكبيرة
فأحببت أن تشاروكني التمتع بروعة ردّه
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله
الشاعرة الغالية وطن النمراوي
لماذا تؤججين النار القابعة في القلوب وتنغرين الجراح التي لم تجد الضماد فرغم مرور السبع العجاف ما زال القوم يتنافسون على فتات الطعام متناسين شعبهم الذي يغوص في وحل الكوارث والمصائب ولا أحد منهم يريد أن يبني له موقفا مشرفا يخلده بعد مماته فالمهم عند الجميع هو كرسي الحكم وليحترق الوطن بما فيه وسترين الأيام القادمة رجالا على استعداد أن يبيعوا الوطن من أجل اعتلاء منصة الحكم وليتمزق الوطن وليحتله من يحتله .
هذه أبيات أثارتها أبياتك فتقبليها وإن كانت لا تصل إلى مستوى أبياتك ولكنها نفثة مكلوم أفرزتها همومك
بلادي انتابَها زمنٌ عَصيبُ = وحلّتْ في مرابعِها الخـُطوبُ
وأهلي عن ديارهم اسْتقلّوا = وعاثَ بساحِها ضَبْعٌ وذِيبُ
لأجلِ المالِ كم صالتْ رجالُ = وكم ذلّوا لِتمتلئَ الجُيوبُ
وكلاً قد رأيناهُم أُسوداً= إذا خلتِ المعامِعُ والدروب
فيا عجبا يعادينا شقيقٌ = على إخوانِهِ أسَدٌ غـَضوبُ
وما أقسى الإقامةَ في بلادٍ = يَسوسُ أمورَها الرجلُ الغريب
وإن الشمسَ كم غابَتْ وعادَتْ = (فإنَّ غداً لناظِرِهِ قريبُ )
لدى مروره بقصيدة (كافي) لأستاذي عبد الرسول معله https://nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=96
ترك أستاذي شاكر القزويني هذه اللؤلؤة الكبيرة هدية له
فأحببت أن تشاركوا أستاذي عبد الرسول متعة قراءة الرد
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر القزويني
الشاعر الجميل عبد الرسول معلة أسعدت مساء أيها النبيل .. يبدو ان مغامرات هذا الشاعر لم تنتهي هذه المرة على سلام فبان الصدود من المعشوق .. وقد تحول هذا الصدود ييد شاعرنا المبدع واحة من الجمال والرقي .. كيف لا وهو الذي يتحول الرماد في يديه ألماسا ومعانيا كريمة .. وليس عندي هنا سوى بعض من نبضك المستصرخ أضعه بين يديك علّك تقبله .....
غدا العشّاق ليلهم تجافي = فأسدلت النجوم ندى التصافي
وفزّ الأقحوان يضوع نور ا = وعششّت العطور على القوافي
يبرعم بالسلام شذا الأماني = فيزهر بالرماد وبالأثافي
فما جفلت لمقصدهم طريق = ولا نهت الفؤاد حروف "كافي"
وقد سكن الغرام قرير عين = ونهر الوصل منشرح الضفاف
فصدّق من رسول العشق ودّا = يغيث به الحشاشة والفيافي