ما خلف القصيدة..هو هذه الروحية في الأنتماء للمكان وللزمان
وما يتجلى من وفاء.هي فسلجة روحانية يتفرد بها العربي..(القح)
وكنت هنا عربياً...(قح)لا نحتاج للدي أن دي لأثباتها!
ولا عجب..فأنك ابن العراق..والفلوجة..وكلاهما رمزان للوفاء ...
الأخ الغالي أ.رياض كتبت عن مدينة ساحرة محببة الى القلب ورائعة من روائع المتوسط مررت من هنا فاستنشقت عبير أفواف ورودك الشذية في رياض القصيد دمت بألق وإبداع مودتي مع أرق تحاياي
ولا زلنا نشتاقها ونشتاق روّيها العذب ومروى أكؤسها ، تحياتي
وتقديري أستاذ ناظم ، ولا عدمناك أبدا .