اِنها منية الحسين حينما تمسك بعصاها السحرية تجاه الحرف تراه طائعاً لها دون تأخير
حرفٌ ينعش الحواس وذو طعم لايوجد الاّ عند منية
طابت اوقاتك بكل خير سيدتي الغالية
منية الحسين الأديبة المبدعة ..وقفت أمام نصك متعجبا بمتعة ..وتبادت لي حقوله باخضرار ، و جداوله بانتظام ،
شجيراته بأطيب الفاكهة ، و أزهاره برواج الرائحة الزكية ... حقا هو تلاعب بجدية ، و تناغم بروية ...دمت
مبدعة .
حقا أنا وحروفي محظوظين بشهادة غالية من شاعر قدير
ك العربي حاج صحراوي
يشملني هذا الدعم بقدر كبير من المسؤولية
ويطوق حرفي البهاء
أطيب المنى شاعرنا القدير والإمتنان لمرورك من هنا
اِنها منية الحسين حينما تمسك بعصاها السحرية تجاه الحرف تراه طائعاً لها دون تأخير
حرفٌ ينعش الحواس وذو طعم لايوجد الاّ عند منية
طابت اوقاتك بكل خير سيدتي الغالية
ثامر الحلي هنا ..
يسرج القناديل النائمة ويرش أنداء النور على عطش سطر ..
اشتاقت الصفحات لتواجدك الجميل أخي ثامر
فأهلا بضوع البنفسج تليق بك وشكر شامخ ينحني لقامتك
شكرآ لطلتك الربيعية على حرفي
ياسيدي الفاضل ...
أنا لا أمتلك من متاع نفسي سوى قلم ..قلم جريء بملء الخجل .. قوي بكل ضعفه وأخطائه وانكساراته ..
لايستبيح مشاعري إلا ..بم يملأني ويفيض ..مايصرخني من حلم أوبقايا أمنية كسيحة أو جسد مهترئ يرتدي روح ذاكرة تتشبث بالبقاء لوقت أبعد ..أو ...
هاوية ، بلا ألقاب تستهويها أو تستحقها سوى بصمة روح تطبع صدق محبرة جل أمانيها في خربشات عشوائة " وشوشة لوليدها الهزيل المتوجس :
"أنت تستحق أن تنبت في تربة النور "
كلمة واحدة تصل النقاط المتقاطعة وترمم تصدعات سطر مرهق ، كلمة تشتعل شمعة في ليلة دهماء وتتفتح وردة في زوايا يعتصرها الأفول .. حمامة بيضاء تناغي صمت الجدار بسلام ..كلمة لو خانتها السطور والصدور فلا تخونهاالذاكرة أبداً ..
فأخبرني بالله عليك أي ذاكرة هذه التي لاتنوء بحمل كل هذا الجمال الذي أثقل كاهلي وأعجز أبجدية شكري
ومن أي روض سأجمع لك زهور الإمتنان وكل الرياض لاتكفيك شكراً ؟
هي إنحناءة قلمي الفقير في حضرة حضورك الثري ، السخي شاعرنا القدير ذو الروح السخية المورقة / ألبير ذبيان
تقديري العالي لسموك
دم بحفظ الله ورعايته .
ياسيدي الفاضل ...
أنا لا أمتلك من متاع نفسي سوى قلم ..قلم جريء بملء الخجل .. قوي بكل ضعفه وأخطائه وانكساراته ..
لايستبيح مشاعري إلا ..بم يملأني ويفيض ..مايصرخني من حلم أوبقايا أمنية كسيحة أو جسد مهترئ يرتدي روح ذاكرة تتشبث بالبقاء لوقت أبعد ..أو ...
هاوية ، بلا ألقاب تستهويها أو تستحقها سوى بصمة روح تطبع صدق محبرة جل أمانيها في خربشات عشوائة " وشوشة لوليدها الهزيل المتوجس :
"أنت تستحق أن تنبت في تربة النور "
كلمة واحدة تصل النقاط المتقاطعة وترمم تصدعات سطر مرهق ، كلمة تشتعل شمعة في ليلة دهماء وتتفتح وردة في زوايا يعتصرها الأفول .. حمامة بيضاء تناغي صمت الجدار بسلام ..كلمة لو خانتها السطور والصدور فلا تخونهاالذاكرة أبداً ..
فأخبرني بالله عليك أي ذاكرة هذه التي لاتنوء بحمل كل هذا الجمال الذي أثقل كاهلي وأعجز أبجدية شكري
ومن أي روض سأجمع لك زهور الإمتنان وكل الرياض لاتكفيك شكراً ؟
هي إنحناءة قلمي الفقير في حضرة حضورك الثري ، السخي شاعرنا القدير ذو الروح السخية المورقة / ألبير ذبيان
تقديري العالي لسموك
دم بحفظ الله ورعايته .
**************
**
*
إنما هي منتهى رغبتنا وذائقتنا في استباحة قلمكم لمشاعركم الأنيقة المحلقة
فتثمر معانيكم في مواقينا أكاليل دهشة بصدقها وعفويتها وإطلالاتها الندية القرمزية!
منية الحسين..
اكتبي فإن حرفكم مشع الزوايا وامض المضمون ألق الحنايا
ومشاعركم فيه ثرةُ السمات ولبقة الإيقاع والغايات..
سلمت أناملكم أيتها النور
وكل الشكر لوحيكم الأخاذ
هذا أخوكم
خالص مودة وتقدير
مررت من هنا فوجدتني أسبح في عالم من النّصوص النورانيّة...
ينعقدُ اللّسان وتتعطّب الأبجديّة وهي تبحث عن كلام ...عن ردّ...عن مرور يليق
إنّه الحرف ذلك السّحر الحلال الذي يُسكرُنا فنثملُ ونثملُ منه..
لكما اندهاشي لأناقة ما كتبتما العزيز شاكر السلمان والغالية منية الحسين...
فقد وفرتما للمتلقي لذّة القراءة في عمق هذه الجماليّة في انتاج النّص بينكما.