آخر 10 مشاركات
المشاركة رقم 50000 (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          صباحيات / مسائيـات من القلب (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          أنا وكينونة العشق . (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          خبر آجل (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          سجل دخولك بنطق الشهادتين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          اللَّهمَّ صلِّ على سَيِّدِنا محمد (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          حين تهدأ الفوضى بصوتكِ . (الكاتـب : - )           »          نَصْرٌ .. (الكاتـب : - )           »          حنين (الكاتـب : - آخر مشاركة : - )           »          (( غطرسة )) (الكاتـب : - )



العودة   منتديات نبع العواطف الأدبية > نبع الأدب العربي والفكر النقدي > إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة

الملاحظات

الإهداءات
عبد الكريم سمعون من الوفاء : نسأل الله ********الرحمة والمغفرة وجنات النعيم********للمغفور له الشهيد منقذ جميل روحي ********في الذكرى ٢٢ لإستشهاده ********والعزاء الدائم والمتجدد لرمز الوفاء الغالية ماما عواطف **** عبد الكريم سمعون من منتدى الأسرة الواحدة : الأستاذة الغالية ********سلوى الإمام أهلا ومرحبا بك ********بين أهلك وأسرتك ******** ونأمل أن يطيب لك المقام ********فلقد سبقتك سمعتك الطيبة******** فأنت عزيزة ********والجميع هنا أهلك وأسرتك******** عبد الكريم سمعون من سلطان العاشقين الوليد دويكات : توأم الروح ********كنت عالمفرق ناطر وحامل شمسية ********وشتت الدني وصحيت الدني ********وماحدا اجاني **** الوليد دويكات من كريم : طال غياب توأم الروح كريم سمعون نداء عاجل: أرجو تزويدي بأية معلومات عن موقعه عصام احمد من الاخ عوض بديوى : اطيب الاوقات لكم من لديه اى معلومات عن تغيب الاخ الراقى عوض بديوى فليخبرنا لقد غاب وتعمق فى الغياب نتمنى ان يكون مانعه خيرا الوليد دويكات من حبيب القلب : كأن رغبة إطلاق موسم الثنائيات لا يحلو للنبعيات والنبعيين نعطي فرصة أخرى الظاهر أنا وأنت سنشكل ثنائيتنا عبد الكريم سمعون من توأم روحي الوليد : كنت ابحث عن رفيقة للثناىيات ************فلم أجد ********وماذا عنك أنت****

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
 
قديم 04-29-2026, 02:15 PM   رقم المشاركة : 21
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حور السلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: حدُّ المُنصِلة.

؛،
المصطفى البوخاري..
أيستمد الحرف هيبته من جلال اللغة
أم من عنفوان التجربة التي لا تقبل التجزئة؟
أهلا بهذا العبور الذي لم يقف عند حدود الانطباع
بل نفذ إلى لب القطع ليقرأ فيه ميثاق الكرامة وقانون الارتفاع.
والتساؤل الهلامي المفخخ
يا سيدي القادم من مرافئ الاستيعاب الرصين..
هل كان اتكاء اللغة محاولة لترميم الانكسار
أم كان عنصرًا فاعلًا لشرعنة الانتحار
فوق أعواد الحسم والانتظار؟
وكيف للحنين أن يستحيل قيدًا خانقًا
إذا لم تكن المنصلة هي المخرج الوحيد
لروح ترفض أن تظل في مهب الخذلان غريقًا أو عالقًا؟

فهل سقوط العهد هو نهاية النص، أم هو البداية الحقيقية
لذات قررت أن لا تهدر ملامحها في متاهات النقص؟

وهل البصمة المتفردة التي لمستها هي ترف لغوي
أم هي صيحة استغاثة كتبت بدم الكبرياء
لتعلن تحرر الوجد اليدوي؟

ممتنة لهذاالفهم الشخصي، الذي تفوق على التواضع
وللتحايا التي جعلت من العمل زاهرًا في عين القارئ السامع.
طبت أديبًا يحسن قراءة الفراهة خلف الكلم
ويمنح التجربة عمقًا يضمد ما أحدثه الحسم من ألم.

شكرًا لمرورك الذي جعل من رأيك مقامًا
ومن قراءتك مسكًا وسلامًا.







  رد مع اقتباس
قديم 04-29-2026, 05:53 PM   رقم المشاركة : 22
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حور السلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: حدُّ المُنصِلة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
   من ميزات هذا النص بساطته وعفويته ولغته المنسابة برقة وصور رومانسية وإن كانت حزينة وجماليتها في هذا الحزن الشفيف الرقيق والرغبة في التحرر والإنعتاق وأضبف بحكم أني قارئ متلقي للنص كم كنت أتمنى لو لم تتخذي هذه السجعة في نهاية كل فقرة هنا أحسست أنك قد خنقت النص بهذه السجعة عدا ذلك رائع جدا جدا أعجبني جدا

؛،
أيتحرر النص حين ينعتق من وزنه أم أن القيد
هو الذي يمنح الحزن رنينا يليق بحجم فقده وشجنه؟
أهلا بهذا العبور الذي قرأ الحزن الشفيف
وطمع في بوح يكسر السجع ليكون كالريح
في مهب الخريف.

سيدي..
هل كان السجع خنقًا للنص، أم كان حزام أمان
لروح تخشى أن يبعثرها المدى في لجة النقص؟
وكيف للرغبة في الانعتاق أن تكتمل
إذا لم تكن القافية هي الجدار الذي عليه آمالنا
الموؤودة تنحمل؟
وأتساءل:
هل بساطة التعبير غاية، أم أن البناء المسجوع
هو الطقس الجنائزي
الذي اخترناه ليعلن للخذلان نهاية؟
وهل خنق النص بالروي كان قتلًا للجمال، أم كان تأطيرًا
للوجع لكي لا يسيح على أرصفة الابتذال؟
تمنيتَ لو تحررت من السجعة، فهل يكتمل العزف
بكسر الأوتار
أم أن ضيق المخرج هو ما يمنح الصرخة قوة الانفجار؟

ممتنة لإعجابك الذي لم يمنعك من النقد البناء
ولرهافتك التي استشعرت التحرر
خلف متاريس اللغة والظماء.
طبت قارئًا يغار على النص من قيد كاتبه
ومنحت المرور بصمة تستحق الالتفات في كل جوانبه.

شكرًا لمرورك الذي جعل من النص الرائع
مساحة للجدل والارتقاء
.






  رد مع اقتباس
قديم 04-29-2026, 06:05 PM   رقم المشاركة : 23
أديبة
 
الصورة الرمزية حور السلطان






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :حور السلطان غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
افتراضي رد: حدُّ المُنصِلة.

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة هديل الدليمي نقرتين لعرض الصورة في صفحة مستقلة
  
عزم نبيل تتجلى فيه هيبة القرار حين يصاغ بمداد اليقين
بلغة متينة كحدّ السيف
وصور تتنامى صعودًا لتعلن انتصار الذات والتحرر المطلق
فمن خان العهد لا يستحق إلاّ أن يُمحى من سِفر الذاكرة
وأن يُترك لفراغه يواجه حقيقة نقصه

جميل ما قرأت لك يا حور
كوني بخير

؛،
أيصاغ القرار بمداد الحبر أم بدم الكبرياء
ليكون متينًا كحد السيف في وجه رياح الالتواء؟
أهلا بهذا العبور الذي لمس هيبة العزم، وقرأ في التحرر المطلق
حقيقة الحسم قبل أن يجف الرجم.

سيدتي المشرقة من مرايا الانتصار والذات..
هل كان محو الخائن من سفر الذاكرة فعلًا أدبيًا
أم كان قصاصًا وجوديًا
يعيد ترتيب أرواحنا كونيًا؟
وكيف للصور أن تتنامى صعودًا إذا لم تكن الجراح
هي السلم الذي عليه نعتلي لنكسر للخذلان عهودًا؟
تتساءل الناصة في محرابها:
هل فراغ الناقص هو عقوبته الكبرى
أم أن العقوبة تكمن في بقائه حيًا
في نص لا يمنحه إلا طعم الردى؟
وهل متانة اللغة هي التي أعلنت الفوز، أم أن يقين القلب
هو الذي جعل من استلال النصل غاية وعزة؟

ممتنة لثنائك الذي أنصف هيبة القرار
ولحضورك الذي جعل من سفر الذاكرة فضاء للنقاء والانتظار.
طبت نابضة بالعزم، وعابرة تمنح الحرف نبل
المقصد وجزالة الرسم.
وشكرًا لمرورك الذي ترك في نبعنا أثر السيف في يد الفارس.






  رد مع اقتباس
قديم 05-03-2026, 09:49 PM   رقم المشاركة : 24
شاعر هيئة الإشراف
 
الصورة الرمزية الوليد دويكات






  النقاط : 10
  المستوى :
  الحالة :الوليد دويكات غير متواجد حالياً
اخر مواضيعي
قـائـمـة الأوسـمـة
افتراضي رد: حدُّ المُنصِلة.

في هذا النص لم تكتب الأديبة حور السلطان كلمات فحسب، بل نسجت إحساسا شفيفا
بين سطور تتنفس صدقا وحنينا، تتهادى العبارات كـنها تمشي على أطراف المعنى، تخشى
أن توقظ فينا ما نحاول نسيانه، لكنها تفعل ذلك برفق آسر.
ما يميز النص هو تلك القدرة على التقاط اللحظة الهاربة، وتحويلها إلى صورة نابضة،
كأن الزمن توقف قليلا ليمنح الشعور فرصة أن يُرى.
هنالك شفافية في الطرح ، وهدوء عميق يشبه همس المساء، حين يمر خفيفا على القلب.
وربما أجمل ما في النص أنها لا تغلق باب التأويل ، بل تتركه مواربا لكل قاريء ليجد شيئا منه،
ذكرى، أو شوقا، أو حتى سؤالا لم يُجب عنه بعد.


حور السلطان ...
قلمك فيه حالة مغناطيسية رائعة
تجذب ذائقة المتلقي الفطن ...

لك البهاء والرقي

الوليد






  رد مع اقتباس
إضافة رد


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 09:20 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.
:: توب لاين لخدمات المواقع ::