ليس أجمل من العلاقات الإنسانية الطيبة عندما تكون عنواناَ للحياة
الصداقة والعلاقات المرتكزة على ثوابت صلبة أسس تُعلمنا كيف يكون للحب الطاهر النقي لغة تعيد للروح النبض وللأرض خضرتها وللسماء وجهها وبياضها ,,,وما لها من دور كبير في نجاح العمل ورقي الإداء.
الصّداقة تفاعل روحيّ يُدخل الإنسان في علاقة متينة ووثيقة على أن يتقبل الطرف الثاني تلك العلاقة بنفس الطهارة والرقي واستمراها يعتمد على المصداقية إضافة للتعامل الطيب وصفاء النية وإحترام الطرف الآخر والخوف من الباري عزَّ وجل.
في هذا البيت الصغير تعرفت على أخوة وأخوات وبنات وأبناء أصبحوا لي عائلتي الثانية أخاف على كل فرد من أفرادها فأتابعهم بحب وأحترمهم جميعاَ .
انتقلنا من العالم الافتراضي بعلاقاتنا الطيبة إلى أرض الواقع فكانت لنا لقاءات جميلة لا زال صداها يتردد في النفوس.
لم أكن أخطط للسفر هذا العام فالسفر متعب وصحتي ليست على ما يرام وقد سألني الشاعر الوليد دويكات قبل فترة هل لديك زيارة لعمان لنقوم بإعداد لقاء أدبي فكان جوابي النفي ....ولكن في منتصف تموز من هذا العام مررت بظرف عائلي خاص صعب جداَ اضطرني إلى السفر ..حجزت ولم أخبر أحداَ بسفري وكانت وجهتي دولة الإمارات ولكن لطول الطريق فقد قررت زيارة عمان لألتقي بأخوتي وأخواتي وخاصة إنني لم أرّ أحداَ منهم بعد وفاة والدتي في الشهر الرابع وأن أعمل على لقاء أهل النبع الكرام في الشارقة وعمان.