تتعمّدينْ
تسجيل َ أهداف ٍ بمرمى ..
ما له ُ من حارس ٍ إلاك ِ ..
ثم َّ تصفّقينْ
البحر ُ هاج َ ..
وقد ألقمتُه ُ حجرا ً كي يستكينْ
أما البراكين ُ التي انفجرت بوجهي ليلة َ الأمس ِ فقد
أطفأتُها بمياه ِ ذاك البحر ِ ..ثم وضعتُها
في جيب ِ بنطالي اليمينْ
.....
ما كنت ُ يوما ً راهبا ً
- يا أيها الفجر ُ المشاكس ُ -
لن أكونْ...
فدعي الخريف َ ..
فإنّه ُ فصل ٌ حزينْ
وتعوّدي عشق َ الربيع ِ ...
لأنّه ُ أصل ُ الفنونْ
لا ترحلي عن عالمي ...
ودعي الجنونْ
ما بال الزهرة الخامسة و العشرين ؟!
أراها حروف غضب من حرف إحداهن ؟!
دعها، و لتقل ما تقول ؛ لا عليك، و لا تهد ورداتك إلا لها، لصاحبة الرسائل العذبة هذي
و دعنا نشاطركما متعة قراءتها مع فنجان قهوة الصباح
تحياتي لك أستاذي المبدع و لقلمك الألق.