كلمل فكرت في هذا الوجود *** ما شفت الا المعاني والعبر ويح نفسي ان للفكر حدود *** مثل ما للناس محدود البصر ثم آليت بأني لا أعود *** أترك اللي بيها من راي وفكر وسأبقى في هيامي والغرام *** وابقه امتع روحي بالحب والسهر
ذاب مني القلب والجسم ذوى *** ليش عني الولف غادرني وهجر وتصفحت قوانين الهوى *** بكل كتاب بكل مجلة بكل سفر مثل حالي لم أجد شخصا روى *** بهجر ولفه مثل مرويت الخبر وعلى الخدين دمعي قد هوى *** مدمعي من الليل هل وللفجر
خير الصحاب كتاب لو خلوت به *** ينفعك احسن من ملايين البشر فكم كتاب كسبنا منه منفعة *** وجم صديق الجاب الك كل الضرر
لا تعجبوا ان بدا شعري وليس به *** ذيج الحلاوة وظهر للناس بي عيب تعبت من زمني الماضي وحاضره *** حين وجدت نفسي تطير بعالم الغيب
وسبحة حباتها عسجد *** تفوح بالريحان والعنبر هدية لطيفة قد أتت *** شكري اله بالشعر قد أبحر ان كنت قد أحصيت حباتها *** الفضل ما ينحسب بل يكثر يبقى لسان الشعر في حقه *** يلهج وبيها ياحلو أفخر
حروف الجر كم جرت رجالا *** بساحات الشعر ياصاح غابوا ولما ماتت الأيام فيهم *** ببحور الشعر والأدب ذابوا
وفاضل ضاق به عيشه *** يشكي الفكر والهم والافلاس كأنه أحرز فيّ الغنى *** من شاف عندي هواي جلاس وظن اني صرت في نعمة *** وفلوسي ترست الاكياس قلت له ياقدوتي في التقى *** انته الي بالدنيه نبراس مازلت ذاك الرجل المبتلى *** لا تخدعنك كثرة الناس
أنطقت أخرسنا وكانت آية *** والناس كلها جانت شهود ودهشت حتى جئته متسائلا *** انت صدك ابقربي موجود وسرت بهاتفنا لروحك صحوة *** والوفه منك دوم معهود فأرتك صحوته الحياة جديدة *** جني مع اللأفراح موعود
أخاطب نفسي دون البشر *** كولي شوكت يمضي القهر أعد نظرا قد عداك اللنظر *** واطللي يخي صدق الخبر اذا خبر جاء فيه الرواة *** تروه ولا تشيع الخبر فأقفر ريعي زمان الربيع *** وشعري بقه بليه درر
هزني الشوق في ربيع الزمان *** يوم اجاني الصوت بي كل الفرح ونسيت الآلام تنخر جسمي *** والحزن غادرني يمها والشجن