منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   دواوين شعراء النبع (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=73)
-   -   ديوان الشاعرة / كوكب البدري (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=8109)

عواطف عبداللطيف 03-05-2013 12:55 PM

رد: ديوان الشاعرة / كوكب البدري
 
سيمضغني الضّما

إليه .. من جديد


ألوذُ إلى صمتي فيمضغُني الضّما = ومازلتُ بين الرّيحِ غصناً محطّما
فلي شجني إذ ماتولى دفاتري = ستأبى سطورُ الوجدِ أن تتبسما
ولي دمعةُ الأنهارِ عند جفافها= وشوكُ صحاري الليلِ لو مسّ مغرما
على مرجِ الشّطرينِ جفّت قصائدي= وكلُّ القوافي حبرُها قد تلعثما
فمنذُ استفاق الصّمتُ يجرحُني الصّدى= وصوتُكَ يبكيني غراماً مُكَتّما
فأعدو وراءَ الظلِّ أو خلف لحظةٍ = بها همسُكَ المجنونُ مأوى ومنتمى
فلستُ بمن تسلو خيالَ مسافرٍ = اضاءَ ليَ القلبَ الذي كان معتما
ولمَّ عذابا ً عن عيوني مخيما= على صدرِ أيام الغياب ليرسما
ظلالاً على عينيَّ تنعى بريقَها= وتُخفي بطيّ الدّمعِ جمرا وعلقما
فياشمسَ أشعاري التي إن تغيبتْ = ستشرقُ من كحلِ العيون إذا هما
وياضحكةَ الذّكرى البعيدةِ للدّرو= بِ ، هل زاركِ الطّيفُ الحزينُ ليلثما
قناديلَ قدْ صبّت على ظلّ خطوِنا = حجابا من الواشي العذولِ وأنجما

عواطف عبداللطيف 10-19-2013 03:20 AM

رد: ديوان الشاعرة / كوكب البدري
 
"من دفتر المطر"


أأظلُّ يجرحني الهديلُ
بقصةِ الطّوفانِ
في زمنِ الشّظايا الممطراتِ دفاتري
وجعاً نبيلاً
خالدا
بين الهواجسِ والسّطورْ ؟
***
إلامَ تكتبُني السّماءُ
بفضّةِ اللونِ المسافرِ
في شتاءاتِ العيونِ الغافياتِ
على وشاحٍ من رؤى
بينَ المعابرِ والسّعيرْ؟
***
أنأى ويؤنسني الغرامُ
فأرسمُ الأحلامَ
في قصص الهوى
كحمامةٍ
طافتْ على الليلِ المسربلِ بالعبيدِ
وظل ناي التّائهين ْ
حطّتْ هنا .. دارتْ هناكَ
بخطوةٍ أو خطوتينْ
فتمايلتْ معها السّنابلُ تندبُ
الغيمَ الأخيرْ ..
***
أُشقى وتغمُرُني القصائد رهبةً
من نغمةِ الموجِ المسافرِ في الشّجنْ
من دمعةِ الحبِّ المعاندِ
كالوطنْ
من يتمِ أسماءِ القمرْ
من ثقلْ حبّاتِ المطرْ
لو لامست شعري المضرّجَ بالنّوى
من سرِّ لحنٍ ماانطوى
إلا على آهٍ يرتلها الضّجر ْ:
" وطني هنا
ملقىً على الدّربِ الطّويل
وذي أنا
جرحٌ على خدّ النّخيل؛
سماؤه قد أُ ُ نْضِجَتْ في شمسها
بئرُ الخراب ْ
مساؤه يهفو إلى
هَمْسٍ تَنَهَّدَ ياسمينْ؛
ليلمّ عن أهدابه
صيفاً تلّون بالسّرابْ
صبحا تربّصهُ الضّباب
ووردةٍ
تجْثو على باب الرّبابِ
إذا همى
ليردَّ في أنفاسِها
زمنَ العبيرْ..

عواطف عبداللطيف 11-23-2014 08:52 PM

رد: ديوان الشاعرة / كوكب البدري
 
ارتحال

الإهداء :

إلى بيتي الذي صار ذكرى


خُطَى وجدي تُقَاسِمُنِي اشتِعَالي
وتَطْحَنُ في رَحى المنأى ظلالي

فلي ذكرى تُمَايِسُني عذاباً
لبيتٍ في السّرى وهماً بدا لي

أطوفُ بلا مفاتيحٍ حماه
فَتَسْبِقُني عناوين ارتحالي

ولي عينُ مُجَرَّحَةٌ سَهودٌ
تُباكيني ؛ وكفُّ منايَ خالِ

وكم زانت لواحظها رموشٌ
تُفَتِّشُ عن عصافيرِ الدّلالِ

تُزَخرِفُها عناقيد النّجومِ
وزادَ سواد كحلي من جمالي

فلا سهر يؤرقني ليالِ
ولا صمتٌ سيسكنني ببالي

*****
أعارتني العنادلُ صوتَ قلبي
وزيـَّنْتُ القصيدَ بكلِّ غالي

فَرَشتُ الوردَ بين الشّعرِ حبّا
وأطْرِبَت الرّبابةُ من خيالي

وما فَطَنَ الفؤادُ إلِامَ يسعى
رعاةُ القهرِ في سُنَنِ الضّلالِ

فمن بعد الضّحى داسوا دياري
على أيٍّ سنبكي يا سلالي

على بلَـدٍ تهدّلَ ساعداهُ
وغِيضَ سناهَ في غَورِ الرّمالِ ؟

على صحبٍ وراء الليلِ غابوا
وما تَرَكُوا سُوَى دمع الرِّجالِ ؟

يُشيرُ إلى ضياع طريق بيتي
تَسَرْبـَلَ بالشـّظايا والقتالِ

فلا وردٌ على الأغصانِ باقٍ
ولا شَجَرٌ يلوِّحُ للهلالِ

****

سألتُ عن الطّريق خطوطَ كفّي
ولم تقرأ سوى شدِّ الرّحالِ

ولكنّي غَضَضْتُ الدَّمعَ صبرا
وكمْ كانَ اللّظَى فوقَ احتمالي

ولمْ تستعذبِ العبراتِ عيني
لتروي في المعابرِ ما جرى لي

فذا صدري تصدّع من عذابي
وما ادّخرّ الصّلا في كلّ حالِ



15 تشرين الثّاني 2014

كوكب البدري

عواطف عبداللطيف 09-26-2015 02:56 AM

رد: ديوان الشاعرة / كوكب البدري
 
هجرة

مثلَ شمسٍ في مساءٍ مدبرَه
غارَ صوتي في عيون المحبرَه
وتراءى لي بأضغاثِ الكرى
طيف قومي في طريقٍ مقفرَه
سامها الدّهرُ عذاباً واصباً
ألف ريحٍ في صداها مبحرَه
هدّها العصفُ وأبلاها الرّدى
فتنادتْ بنشيجٍ منذرَه:
أيّها المصلوب ُ في جذعِ النّوى
تلكَ حربٌ للضّحايا منكرَه
أنتَ كالمنزوعِ من أغصانه
فاحترسْ من كل وغدٍ خنجرَه
يسملُ الغيمَ بلا ذنبٍ سوى
أنّه يحملُ لونَ المغفرَه
لبلادٍ ضلّت المأوى ضحى
وتلاشت طيّ دمعي مأثرَه
......
أيقظتني في المرايا دمعةٌ
كبقايا الذكرياتِ المسفرَه
عن سبايا الليلِ في كهفِ الصّدى
عن جراحٍ في رنين الأسورَه
عن فراتِ العمرِ ، عن جرحِ المدى
هل لقلبي من ليالٍ ممطرَه ؟
تتركُ الأوطانَ رهوا للنّدى
للأغاني ، للسّماءِ المقمرَه؟!

عواطف عبداللطيف 06-23-2016 02:30 PM

رد: ديوان الشاعرة / كوكب البدري
 
عتب...

بعثرِ الليل َ وأحزاني معه
مل ّ قلبي ذكرياتي الموجعه

بعثرِ الليلَ بعيداً في المدى
فكؤوسي بشقائي مترعه

ظلّ وجهي في المرايا ناحلاً
لاتَسَلْني عن غرامٍ ضَيَّعه

يادروبي جلّ مايربكني
سرُّ وجدٍ ، للنّدى ، لن أطلعَه
**********
نشرَ البحرُ شِراعاً للنّوى
وتهادى في خطاه المسرعه

صوبَ عهدٍ باسطِ الكفِّ سدى
ويل قلبي من جفا ، ماأوجعه!

كم أطال الصّد دهراً مضّني
أرتجي من طيفه أن أتبعه

كلما فجرٌ تدلى خيطه
كذّبت ْ شمسُ عذابي مطلعه



*******
نازعتني في غرامي دمعةٌ
أسهدت ْ كحلَ العيون المُولعه

غمرتني في سهادي ظُلّة ٌ
أجلّتْ بوح َ الفصول الممرعه

أيقظ ِ الصبح سريعا ملّني
إنكساري خلف باب الصومعه

سوف يسلو عنه قلبي طالما
كلّ دمعٍ كان كان صدري منبعه

عواطف عبداللطيف 08-17-2016 02:18 PM

رد: ديوان الشاعرة / كوكب البدري
 
هو العراق

وكانَ الهمُّ ماكان العراقُ

إليه كلّ مرزئة تُساقُ



وقد عاث الخرابُ برافديهِ

وبعثرهُ التّباغضُ والشّقاقُ



غفا ليلاً ولم ْ يُدرٍكْ صباحاً

وأمسَكَهُ على هَونٍ وثاقُ



ولمْ تُمْطِرْ سماء الرّوحِ فيه

وغيضَ الماءُ وانحسرَ العِناقُ

.

......

على أي ّ سأدعو ياعراقُ

وأكتبُ أنّ بثّي لايُطاقُ



على قومٍ رعاع الخلقِ?... جاءوا

بسحرٍ حول نُضْرَتِه أراقوا



؟

وسالتْ دمعةُ الأنهار ِحيرى

تسائلني :متى يسمو الوفاقُ

؟

فأسرابُ الشّتاتِ بلا سماء

على وقع الضحايا هم أفاقوا



أضاعوك القبائل ُ ياعراقُ

وماأسْرَى بك المسرى براقُ



وماحفظوا نخيلكِ يا بلادي

فصفحاً أيُّها الوطنُ المراقُ



ستخلدُ أيّها المكتوب سِفرا

وتنصركَ المغيرات العتاقُ







عواطف عبداللطيف 08-18-2016 01:46 PM

رد: ديوان الشاعرة / كوكب البدري
 
أطياف

أشدو القوافي صوبَ مجدِكْ

فأنالُ صدَّكَ قبل ودِّكْ

وألوذُ بالشّوق المُقي

مِ بظلِّ شوكِكَ ، لا بوردِكْ

أهوى الهوى لكنني

أجدُ الوعيدَ بطيّ وعدِكْ

وأظل أهديكَ المُنَى

وتظلُّ تُشْقيني بزهدِكْ

كَتَمَتْ جروحي ذُلَّهَا

وَتَعَبّدَتْ في ظلِّ خَدِّكْ

هَمَلَتْ عُيُوني بحرَها

وَتَسْرْبَلَتْ في فيضِ مدِّكْ

فَعَلامَ تَسْألُنِي إذا

خَفَقَ الفؤادُ صباً بقدِّكْ

مَنْ لي إذا عَبَقَ المسا

ءُ، ومَنْ سَيَحْمِلُني لعندِكْ

اجدُ الحياةَ نسائما

تنثالُ منْ أحلامِ مهدِكْ

ياليتني كنتُ الفدى

لجمالِكَ الأبهى وشهدِكْ

سأظلُّ في مُقَلِ المدى

مسجونةً في دربِ بعدِكْ

وأجوبُ في ليل الصدى

فَتَلُفَّني أطيافُ عهدِكْ

وَذِهِلْتُ من دمعِ الغَرَا

مِ إذا تجلى سيفُ فقدِكْ

آهٍ فقد ولّى الشّبا

بُ وما حَضَيتُ بنارِ وجدِكْ

وَتَحَشّدَتْ روحي على

سورِ النَّوى , لا مثلَ حشدِكْ

متناسياً قلبي هنا

مُتَعَطّشاً لحنانِ زندِكْ

عواطف عبداللطيف 07-08-2017 09:28 AM

رد: ديوان الشاعرة / كوكب البدري
 
سلاما جميلا ، 26 حزيران و29 حزيران 2014 من الأيام التي لاتفارق ذاكرتي ساعة ؛فهما أوّل الحطام الذي دونته اليوم بأبيات ؛لعلي أشفى من تلك الذكريات .


(من أوّل الحطام
في حضرة الموسيقار عثمان الموصلي )

أوقدْ رمادَك ماعليك جناحُ...إن الليالي همُّها ذبّاحُ

أبناءُ زهوِكَ من خلافٍ صُلِّبوا...خَلِفُوا ظِباءً مالهنّ وشاحُ

شربوا سُلافةَ موتِهم وتخيّروا...درباً يمورُ بسالكيهِ نواحُ

كم ليلةٍ مضغوا حصى أحلامهم ... كيتيمِ ليلٍ لايراهُ صباحُ

ذكراهمو غيمٌ يرنّمُ حزنَهُ...بمرارةٍ تبكي لها الأرواحُ

فإذا تشظّى في البرايا صمتُهُمْ ...فاحضن نحيبَكَ إن طوَتكَ رماحُ

في كل قافيةٍ رحيلكَ مخبر ...عن دمعةٍ حتفٌ بها صدّاحُ

أو وردةٍ لثمَ الغيابُ ربيعَها... فتسابقت صوب الرّحيقِ رياحُ

فسكنتَ من رملِ البلادِ خيامَها...ليلاً عقيماً تقتفيهُ بَراحُ

وعزفتَ في وترِ الحطامِ محَطَّمَاً ...لغةَ الفناءِ فخانني الإفصاحُ

الانك الابهي سناءً في المدى ...قادت خيولَك للرّحيلِ جراحُ

ليطل من نزف الهوان منقبٌ...وجهٌ يميسُ بحزنه من راحوا


كوكب



الكامل

عواطف عبداللطيف 08-10-2019 12:58 PM

رد: ديوان الشاعرة / كوكب البدري
 
موشّح (عطر الغروب)
كوكب البدري

يومانِ عمرُ الغيابِ...والليلُ شمعٌ يذوبُ
والحبّ أفنى شبابي..وخافقي لايتوبُ
،،،،
تلك العيونُ عجيبة...مرّت بدرب الأغاني
تُغري المدى فتذيبه...مسكونةٌ بالحنان
بها المنايا قريبة...ياويلَ من أبكاني

فيها خفايا السّرابِ...والظّلُ خِلٌ غريبُ
كخطوةٍ في الضّبابِ...تتيهُ عنها الدّروبُ
،،،،،
أخشى الضياعَ لأنّي...وحيدةٌ مثلُ نجمة
مسجونةٌ بالتمنّي....وأحسَبُ الوصلَ نعمة
فإن مضى بالتجنّي... فلن أضيّعَ رسمه

وإن غشاني اكتئابي...أو شردتني الحروبُ
فقد أعيشُ ارتيابي...وقد يزيدُ الوجيبُ
،،،،،،
حين التقينا لمرّة...بين النّدى والغروبٍ
وَسَامَنا الحبُّ جمرَه..وفاحَ عطرُ الطّيوبِ
صرنا نلبيَ أمرَه...رغم الجوى والنّدوبِ

فهل أتاك كتابي....وهل عليه تُجيبُ
وهل قرأتَ خطابي...إنّ الوداعَ خطوبُ
،،،،

مرّ المساء ثقيلا...كموعدٍ لايجيءُ
والنّاي أنّ طويلا...واللحنُ جرحٌ مضيءُ
أمسى الضياءُ قتيلا...فهل حبيبي مسيءُ

أم غاضبٌ كالسّحابِ... له العذابُ يطيبُ
لقد أضعتُ صوابي...وماأفادَ الهروبُ

عواطف عبداللطيف 11-10-2019 09:43 AM

رد: ديوان الشاعرة / كوكب البدري
 
ياعاصب الدّمعِ

يا عاصب الدمع قد ضجّت منايانا
فيك الفداء غدا فرضا وإيمانا


ماأقرب الصّبح لو شُدّتْ عزائمنا
كل البحار طغت من فيضِ شكوانا

نمشي على مجمر الأحزانِ نوقده
من غضبةِ القهر في كفّ لدنيانا

نحن الأباة ولا نرضى بمثلبة
ماأعظم الخطب لو هبّت سجايانا

هم يأسرون سدىً بالقيدِ ثائرنا
لانام من جزعٍ وغدٌ ولا كانا

نستنصرُ المُزنَ كي ترعى طلائعَنا
فمن يجيركمو من ثار قتلانا

لاعاصمَ اليومَ من ريح لغضبتنا
إنّ الرياحَ غدت للعزّ رُبّانا

دمع من الشّرف المصلوب يلهمنا
درب المروءة كي نختار مرسانا

نزيف أنهارنا يلهو به عطشٌ
هل نرتدي الصّمت أثوابا وأكفانا؟

بل نرتدي وجعا والملح زخرفه
كي يستقي أملا من بات ظمآنا؟


وأنت ياعاليا كالطّود نحسبهُ
وتحسبُ الشعبَ إخوانا وتيجانا

أهلوك قد نفضوا خوفا يكبلهم
وفجروا غيظهم جمرا وبركانا

كن كالملاذ إذا تاهت بنا سفن
ياجيشنا لاتهب للجور سلطانا

كوكب


الساعة الآن 12:55 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.