![]() |
رد: إلى مسافر
شكرا لك شاعرنا أستاذ عمر هذا المرور العبق واختيارك لهذا المقطع ينمّ عن حساسية قلبك الطّيب شكرا من جديد |
رد: إلى مسافر
اقتباس:
فلم أرى سوى الجمال والروعة والرقي .. نص إبداعي بالمعنى المطلق للإبداع .. وهذ النص هو ما أدعوه قصيدة .. إنسيابية ولفظ رائع وتصوير أروع موسيقا منسجمة تدخل أعماق النفس .. وعاطفة شجية تنبع من كل حرف لتبوح بألم الإنتظار لن أسامح نفسي أنني كنت غافلا عن لوحة المعاناة الصادقة هذه .. لقلبك كل الفرح استاذة كوكب البدري .. والمودة والتقدير وعبير الخزامى :1 (45): |
رد: إلى مسافر
المبدعة كوكب البدري . حقا تسلق شجرة القصيدة الحرة باقتدار ، و تموج فكري تتخلله صور تزيد القصيدة تألقا و انتشارا على خريطة الاعجاب و المتعة . كان توفيقك كما ضاءت شمس قصيدتك :
. . ذبلت عناقيد الصّبا وتهدل الجسد الجميل وتهامس َ الواشون عن طول انتظاري في الطريق وحدي أعود بلا رفيق وحدي تهدهدني الظنون ويقلقني الجنون وصمتُّ احتسب الغد الموعود في كل الوعود متى تعود ودمت متألقة. |
رد: إلى مسافر
اقتباس:
وأنا أخي اٍستاذ عبد الكريم أشكرك لهذه الإطلالة اسعدني أن القصيدة قد ملأتك بهجة رغم حزنها امتناني الكبير لحضورك ودمت شاعرا |
رد: إلى مسافر
اقتباس:
شكرا لإطرائك استاذي العربي فلم تتعبني قصيدة كما أتعبتني هذه لقد أخذت مني الكثير حتى كانت هكذا .. كما أعجبتك شكرا لك |
رد: إلى مسافر
تشظى هذا الجسد الى عاشقات وأرامل وصبايا أهنيكِ سيدتي على هذا الأنثيال العبق , رغم مرارة الأزمة.ينتظرن القدوم فتصير عارضة القطار.. مقصلة ويتعلق الشوق مشنوقاً عليها ونعيق القطار ينبئ عن الأسى |
رد: إلى مسافر
اقتباس:
وماذا لي أن أقول أمام هذه المقطوعة المفجعة ؟ أمام هذا السّيل للصّور التي تدفقت في لحظة واحدة مثل كارثة كونية ؟ أحييك أستاذ عمر تبدو كلماتك هنا كفكرة لوحة جديدة |
رد: إلى مسافر
في كلماتك شجرة زيتون لا تموت
قوية وجذورها تشبثت بالأرض حقا كلماتك بقوة جبل مرت عليه الريح عاجزة عن هزه فإن طال انتظارك له وانتفض الشيب في الرأس وعلت التجاعيد مواطن الجمال في الخد أرسلي له بعضا من كلمات وانتظري حريقه من الشوق سلمت يداك على أجمل ما قرأت هذا اليوم سوزانة |
رد: إلى مسافر
حين تمر الجميلة سوزانة على نص ما ؛ فاعلم أنّ هذا النّص قد زاد رصيده ونجح في اختبار " جمالية النّص الأدبي " وحين تواسي حروفك َ الحزينة ؛ فأعلم إنّها قد سبرت عميقا في غور النّص ، وفتشت في زواياه وخباياه وربما نبأتها حاستها الإنثوية والشعرية ساعة ميلاده ، ووقت كتابته ، وطريقة جلوسك ربما ، ومسكتك للقلم ، وربما تمكنت أن تلمح بقايا عطر لدمعة ما قد انهمرت العزيزة سوزانة .. إنّه الغياب" القسري " المستمر له ، حتى نبأته يوما : بأني سأتوجني بـ " سيدة الإنتظار "" |
رد: إلى مسافر
لاأملك إلا الصمت والتسمّر باحترام أمام أروع ماقرأت تباً للانتظار مودتي |
| الساعة الآن 11:51 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.