![]() |
ديوان الشاعرة / سوسن سيف
على بركة الله أبدأ بتدوين قصائد الشاعرة (سوسن سيف) |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
كل يوم قصيدة
كل يوم يصبحُ حبكَ أكثرْ ان قلبي معكَ دائماً كان يمتد وُ يكبرْ عندما تأتي الي كل زهر الارضِ يزهو كل بيتي يتعطرْ وربيعُ العمرِ ماعاد الينا غير إنا ابداً لا نتغيرْ نتحدى عمرنا ذلك العمر الذي مثل حلمٍ يتعثرْ ونعيشُ كربيع ٍازلي دائما كالحبِ اخضرْ أيها الساكنُ في ليلي على طول المدى أن من لا ينسى كيفَ يتذكرْ؟ كم تمنيتُ مراراً لوتكنْ قربي ولكن لستُ أقدرْ ويطلُ طيفكَ في كل فجرٍ ووجهكْ بين نورِ الصبحِ يظهرْ لتحيني بألوانِ الصباح ِ تهمسُ لي كل مرة صبحكِ يا حلوتي اليوم سكرْ سوسن سيف 4 – 4 – 2009 باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
خطاب
يا خطابا ً جاءني هذا الصباح مثل لون العافية ووقفتُ عند صندوق البريد بعيون باكية يا خطابا ً جاء كالواحة فأخضرت له جنبات البادية كلمات من كنوزك فيها دفءوحنان وسكينة وأمان مختبئ في الزاوية حلم من الغيب اتى وحضورٌ لك قربي ولظى قلب ونار حامية أنه ذاك الخطاب جاء لي هذا الشتاء مفعما بالعشق يسأل عن مواعيد اللقاء ومتى نلتقي يا غالية؟ فأعاد قبس الروح لارض مجدبة وفراغ هائل وحياة خالية ما الذي جاء به ؟ أدعاء مستجاب ام رياح عاتية ؟ كم بدا الافق جميلاً ً والنخيل وخرير الماء يجري يرجع الحلم الينا ثانية ذلك العطر الذي أعرفه ملء أعطافه بوح الياسمين والزهور القانية يستقرُ غافيا ً بين يدي مثل أنفاس بقربي وذراع حانية كلمات كالفراشات تحوم في السطور تستبيح القافية أي توقيع منمنم قد زرعت في أقاصي الحاشية؟ عند صندوق البريد مسكني وعلى الباب تجدني غافية في صباح مشرق جاء الخطاب حاملا لي من حبيب قبلات آتية مهما ذرفنا اشتياقاً يبقى الأمل أكبر وما أجملها المشاعر لحظة اللقاء نص ينبض بالجمال والحب إعجابي الكبير واحترامي |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
إن ما اكتبه
إن ما اكتبه ُ ليس اليكْ ذلك الحب الذي قدستهُ أبداً ما كان عندك ْ أو لديك ْ كيف اني قد تصورت ُ بأن جنتي الخضراء ما بين يديك ْ قد عرفت ُ من تكونْ انت لا تفهم في الحب ٍ ولا ما تراه في العيون ْ انت لا تفهم لغة الشعر ِ ولا لوعة الحب ِ وعذاب القلب ِ وما سر الشجونْ قد خدعتُ بوعودكْ بكلامك كذب كل ما كنت تقولْ أتذكر ؟ حين نمشي في المطر تأخذ مني الذراعْ آه ما أجمل لحظات الخطرْ أه ما أجمل أن تحميني من ليل مخيفْ كل شيء ذهبَ دون وداعْ كل شيء ذهب من حياتي وعبرْ قد رسمت َ لي سماءً ونجوما ً ووصفت َ ذلك الافق الجميل ْ ووضعت للغدِ ألوانا ً ودفئا ً كلها كانت سرابا ً وسؤالا ً حطم روحي وظل ينتظر منك جوابا ً والى اين الوصول ؟ لم تقل لي لا تريد أن تقولْ ما الذي كنت تريد؟ تتسلى بمشاعر امراة كانت من النوع الفريد ْ تتسلى حين تبكي لتراها من بعيد ْ ماالذي كنت تريد ؟ ليس فيك أي احساس ولا تملك قلبا ً ولا يعني لديك أي معنى لبكاء الياسمين ْ كم تمرغت َ بكذب ٍ وتنكرت لحب ٍ ومحوت َ أجمل ُما كان في تلك السنين ْ إنما أكتبُ اليوم لذاتي إنني اخرجتك َ من كل حياتي ومحوت اسمك من جميع ذكرياتي إنما ما أكتبه ليس اليك ْ انس تلك المرأة يوما بكت بين يديكْ وتذكرْ كيف ضيعت شذاها وتنكرت َ لتاريخ هواها آه كم كنت جبانا ً وجبانا ًوجبانا ً لا تريد اليوم حتى أن تراها فخطاباتي ثمينة وحروفي ياسمينة وجميع ما كتبت من قصائد لهوانا وتراتيل حنينة وبروحي بقيت ذكرى حزينة آه لو تدري بقلبي حجمه حجم مدينة سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
لماذا يا خريف ؟
يا خريف العمر أهديتك عمري ونسيت انني قد محوت الحب كله وهو يدري ومشيت في دروب ذلك المنفى والعبرة تسكن صدري يا خريف العمر يا حزني العقيم يا رياحا ضربتني في الصميم وأطاحت بربيع الحب وجنات النعيم ومشت فوق جراحي وبقت ذكراه في الوجه الوسيم يا خريف العمر أعطيتك قلبي واعترفت ذات يوم انني أهواه في قصة حبي وحملت العمر كله ليكون دائما هاهنا قربي ودعوت خالق الكون ليبقيك بجنبي ولكن ذهب مثل السراب هل ضياع الحب ذنبي؟ يا خريف العمر مهلا ً فأنا المح أوراق الشجرْ كيف تسقط كيف تذوي لونها الزاهي أين مضى ؟ وانتهى عهد الجمال والسهرْ وانتهى ذاك اللقاء فوق شرفات القدرْ ومضت أجمل ساعات الهوى ومضى الدهر كما جاء ومرْ وانتهينا ومضى كل منا في متاهات القهرْ اي أحزان أتت بمرورك يا خريف اي ليل بائس مر علينا أه كم كان مخيف فمتى يتوقف في فؤادي النزيف ؟ ولماذا يا خريف ؟ سوسن سيف باريس 10 - 10 - 2011 |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
سوف أذهب
سوف أذهبْ يا حبيبي مثلما تغربُ الشمس بأحزان ِ المغيب ودموع ُ الليل في قلبي تنادي أين أنت أبعيد ٌ ام قريب ِ قلها لي مثل ما كنت تقول ْ أنت شمس في حياتي لا تغيبي سوف أذهب مثل غيمة تتلاشى وتذوب ُ ليس في الدنيا عذابا مثل الام القلوب ِ سوف أذهب ْ مثلما الريح تضيع ُ في الهبوب ِ مثل قطرات الندى في صباح وعلى العشب أراها ثم تبدأ بالهروب ِ سوف أذهب لن تراني لن ترى الحب الجميل مثل حلم قد قتلناه بلحظات جنون ِ أترى القلب َ الذي يهواك في الصمت ِ وفي حزن السكون ِ أ ترى فرحة روحي عند لقياك ما بين عيوني سوف أذهب فوداعا حبنا كان حكاية من أساطير السنين ِ وسيبقى جرحك النازف في الاعماق في ليل الحنين ِ سوسن سيف ياريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
؟
متى تأتي ؟ تمر اليوم ذكراك بلا امل وبالامس هنا كنت َ وصوتك في زوايا البيت أسمعه يناديني متى تطرق الباب كما كنت بأمسيتي وهذا الغيب أضناني رماد الذكرى يسكنني وذابت كل ألواني وأنت الغائب الابدي لماذا اضعت عنواني ؟؟ وضعت معك وضاعت كل أحلامي وأشيائي وصار العمر أخشاه ويخشاني وصار الليل لا صوت ولا ألحان بلا طعم سوى قلقي و أشجاني فكيف تمر .. أيامي ؟ رحلت َ من زوايا البيت من الجدران من الحلم الذي كانَ رحلت دون ان تودعنا ودون ان تقبلنا ودون ان تحضن اولادك ولم تنتظر أحفادك وأعرف انك لا تنسى ولكن كيف تنساهم وتنساني ؟ بقيت بغربة روحي في بلد ٍ لست اعرفه ُ ووحدي أرافقُ أحزاني ولا من يمسح الجرح ولا من جاء يواسيني ولا من يرد الوحشة عني وينسيني عذاب المنفى والهم َ الذي صار يغطيني وعتمة دربي تبكيني الا ..تأتي وأعرف ان الموت لا يرحم ْ فطعم الموت كالعلقم ْ فقل ما الذي افعل ؟ خريف العمر قد خيم ْ خريف العمر قد خيم ْ سوسن سيف |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
متى تفهمين ؟
لما لا تفهمي بأنك تعيشي في دمي وأول أسم ٍ نطقت به في طفولة عشقى بقى في فمي وأحببتك يا ملاكي وصار الهوى منذ ذاك الزمان ملهمي محال في الهوى ان نتعلم ابجدياته فكيف أطلب منك أن تتعلمي بعدت بعدت وبيننا المستحيل ولكن بقيت أنت َ انت ِ لم تستسلمي وظلت بقايا الجراح تئن سنينا ً من الألم ِ لماذا ذهبت ِ ودون التفات ْ ودون السؤال عن الذكرياتْ ودون الربيع الذي مضى من الامس ِ وفات ْ وما كان يهمك شيئا ً بأن هناك من يجمع فيك القلوبْ ويبدأ منك الدروب ْ ويخشى من العمر ِ ان ينتهي ويخشى على العشق يوما ً يذوب ْ أحبك جدا أحبك وليس الهوى كان ذنبا ُ ولا بين بين الذنوب ْ ْ أحبك في الاحلام ِ في الفجرِ حين يصحو أحبك من خلف المتاهات ِ من خلف الغيوب ْ متى تفهمين ؟ يا حببيتي من أنا ولن تفهمي بان الهوى شمس نهايتهُ الغروبْ تعالي عانقيني ولو مرة وأقسم أني لأجلكِ سوف أتوب ! |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
ماذا أردت ؟
لو كنت تدري كم اوقدت لأجلك من شموع ْ لو كنت تدري كم فاضت من الاحداق لأجلك من دموع ْ وما دريت بالذكريات كيف ذوت وأنت تتنكر للرجوع ْ هل تدري بالأحلام كيف توفقت من بعد بدأت سفينتي بالقلوع ماذا أردت َ من بعد ما أهنتني بعد ضياع الكبرياء والذل ُ والمرارة في الخضوع ْ ماذا أردت َ من الفؤاد انت الذي قتلته وتركت كل ظلالنا اني نسيتك وانتهت ْ أيامنا أنت الذي صنعت كل ضياعنا لا تنتظر مني الركوع |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
الفراق
وتركنا كل ركنٍ هاهنا يبكي حزينا حُبنا كان خرافة لم نقاوم لم نعارض كانت الاقدار تلعب دوراً شئنا هذا ام أبينا لا أُصدق اننا اليوم نسينا أجمل ما كان فينا أصبح الحب العظيم بيننا فجأة شيئاً لعينا سقطت كل المشاعر والعواطف والهوى بيني وبينك والحنينا لم أعد أشتاق لعينيكَ اللتين سكنت قلبي سنينا لم تعد تشتاق الى صوتي الذي تطلبه في كل حينا لم أعد أشتاق الى موعد والى الدفء الذي بين يدينا لم نعد نرغب في اي شيء ان ذهبنا.. او بقينا كل منا ذهب نحو طريق لم نكن فيه مشينا اين تلك الذكريات الرائعات أتراها بعدت عنا قرونا لم اصدق ابداً انا افترقنا واختفينا زمنا .. ثم نسينا كان في الماضي لدينا منزلا اين ذاك المنزل والساكنينا والمدينة والطريق والرصيف وأريج الياسمينا والخطابات التي كانت تدور بيننا يوم كنا يافعينا هل ترانا نلتقي ذات يوم بعد موت كل ذاك الحب فينا سوسن سيف باريس 4 – 5 – 2007 من ديواني ماذا تريد الريح |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
امرأة الحب المنسية
هل تذكر امرأة ً أحبتك في ارض الله الابدية أمرأة كالقمر التائه كالفرح في وجه غجرية امرأة كغلالة غيمة كرفيف النسمة الصيفية لا تسأل عني لا تكتب لا ترسل رسائل وردية فأنا الغيتك من قلبي اوصدت بابه بيدي َ اليوم الهو واغني واعيش حياة الحرية لكني لا اسمح لرجل ان يلمس أطراف يدي اعطيتك روحي ازمان وعبرت بجسور الحب الذهبية ومشيت اليك بأمسيتي ونسيت لديك تذكارا ً أتساءل أين وردتك الجورية أحرقت َ كتاب الاشعارِ ْ وحروف الحب والازهارْ ونسيت مكانك في قلبي ما بين الجفن والقزحية حقيقة ٌ كانت قصتنا فكيف صارت اشلاء ً أوراق خريف وهمية اغنية في الليل نسمعها أنكرت شدو الكلماتِ شرفات القمر الليلية امراة الحب المنسية في الصبح كم كنت تراها في الليل تعانق ذكراها والان انت تقتلها تغتال الحلم بوحشية هل تذكر انت من كانت ما أسمها ما لون عينيها من هي ؟ سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
اهدي اليكَ كتابي
هذا كتاب الشعر قد كتبته ُ اليك يا حبيبي وشعري تذكارُ كتبته ُ لك كل هواي إن الهوى في داخلي أنهارُ لم أحتمل سكوتي لم أحتمل دموعي ستأكل جوارحي إن انتظرت النارُ كنت َ بأيام الهوى مطرالسماء وكل ورد الارض والعطاء ومن بحار الشوق تولدٌ القصائد ُ وتُُُُُُُُُُُُكتب ٌ الأشعارُ أكتب اليك كي نحلق مع الغيوم مع النسيم نحلقُ الى النجوم تحملنا الاطيارُ مملكة كان الهوى من الق ٍ جزيرة ٌ بحارها الفيروز والمحارُ الحب كالبراعم نلمس جمالها عندما يأتي الربيع ينزاح عنها ذلك الغطاء كان أم دثارُ قصائدي ظلال ياسمين باقات جوريٌ وكل ما في العالم من ورود وترقص الحروفُ والقوافي وتزدهر ازهارُ أكتب لمن إن لم تكن وليس من سواك في حياتي يقتلني في حبك إنتظار ُ وحبي ان مس النسيم ُ وجهك أغارُ أحبك وألف ألف مرة أقولها.. أحبكَ وهكذا هواي أسطورة للعشق يعرفها الثوار ُ أخشى عليك إن اعترفت بالهوى ستنهدم أسوارُ فتحت لك دفاتري وهذه مشاعري وما يجول ُ بخاطري ان الهوى اسرارُ أكتبها على القمرْ وفوق أمواج البحرْ أكتبها على الصخرْ أكتبها الى الرياح فتحفظَ الاشجارُ هذا كتاب الشعرِ ِ أقرأه ُ يبقى لديك إن رضيت يا ملهمي تذكارُ سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
الدمع دمعي
الدمع دمعي دمعي يسيل مطر شتاء فحبك كان نهرْ ما أوحش الليل الذي أخفى القمرْ متى العبور لديارك َ ملامحٌ تبقى معي وفوق أرصفتي الحزينة والقلب قبلي قد عبرْ فلقد تعبت ُ أنا من الرحيل ْ والسفرْ أجتر أيام غيبتك الطويلة آلام روحي رافقت أسرار قلبي والتي بقيت دفينة متى أستريح على ضفافك وتعود لي تلك الصورْ متى نلتقي ونعود لأرصفة الهوى متى سيجمعنا الزمان ونكتب أسماءنا على الشجرْ؟ تعبت من التيه ِ في بحر الضياع وفاضت الروح هما ً وسئمت لحظات الوداع ْ ما زلت أسأل عن سندباد الروح الذي أيحر في سفينة ونسى الضفاف ونسى ترانيم الوترْ الدمع دمعي قد فاض من أحداقي ِ الهوى رمى بموعده ِ وما انتظرْ ؟ انا ما نسيتُ فلماذا تذكرينه ؟ أوحشني زمن الفراق وماتت الالحان على الوترْ وتر بكى وانت وحدك تسمعينة لأجل قلبي ماذا سأخبره ُ وحين يقتلني حنينه غرقت سفينتي والشراع متى يعود الى الاعماق ينبوع الامانْ ؟ وتعود للروح السكينة ما أصعب وحدتي سقط القناع ْ واحترقت مشاعرالحب الجميلة صارت رماد والرماد ستذره الريح وينتهي حلم المدينة سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
تعالي
تعالي الينا أيا رمز البطولة والنظال ِ أيا حلم اطل بليل أيا وطنا ً رُسمته في الخيالِ تعالي للطفولة نعود ُ ونحتضن ُ فيك دفءالجمال ِ أيا امراة مشت في طريق واوقدت الشموع في الليالي واوقدت الشموع كي تنير الطريق الى الرجال ِ أيا امراة بنت للبطولة صرحا ً وعاندت الطغاة وكانت لا تباليِ تعالي اليوم لنحتفل باصداء خطاك بيوم تطلين من قمم الجبالِ ِ وكنت الام والحبيبة وانشودة ترددها شفاه أجيال ِِ تعالي نعيد تاريخنا ونمشي خلفك في الكرنفال ِ تعالي نغني بيوم كهذا ونرجع لأيام خوالي وانسى عذاب السنين وانس مرارة الصبر والاحتمال ِ حملت الجراح والامها ونادتك بغداد الجريحة في الاحتلال ِ تعالي اليوم واحتفلي هنا ليمنحك ِ آذارُ وساما ً ٍ من المجد لك ان تنالي سوسن سيف 8-3-2012 |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
لماذا تقتلوني ؟؟ ؟
لماذا تقتلوني ؟ إنكم كنتم جميعا ً تعرفوني تقرأون كتبي المغموسة في نور ِ عيوني وحروف ٌ من دمي اكتبها من سر شجوني إن أحزاني كبيرة إن لوعاتي كثيرة كان هو قصة الحب الاخيرة فلماذا لا تروني ؟ تلك هي قصة كانت حقيقة كانت الوحدة دوما ً لي صديقة نسمة قد أتت لي ذات يوم آه كم كانت رقيقة لم يكن يعرف ما احمل ُ في قلبي اليه ِ كان كل العمر ما بين يديه ِ كان حلمي قدري الموعود اتلوه عليه ِ كان حبي ابدي اقضي كل الليل بحلم سرمدي ويناجيني الغدُ وانا في الأمس لم يأتي غدي انا أرجوكم ان تصمتوا وتغضوا الطرف ولا تسألوني ان جرحي ما التأم ْ وهواي لم يصبه ابدا ذاك الندم ْ قد صعدت بأحاسيسي جميعا ً للقمم ْ كل شيء كل شي ٍ في الحياة قد هرم الا حبي ما هرم ْ وتلاشى كل شيء ٍ غير حبي ما انهزم ْ لا تقولوا ابدا ً ذلك الحب وهم ْ لا تقولوا لا تقولوا ذلك الحب وهم ْ ْسوسن سيف 23 – 1 - 2012 |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
أحببتني
شكرا ً لبوح الياسمين ْ شكرا ً لأطواق الحنين ْ شكرا ً لك أحببتني وقلت لي هيا معي ستسمعين ْ كل الذين عزفوا لنا لأجلنا وغنوا ألحان الهوى لقلوبنا وسافروا كان الرحيل وبقيت انت و أنا لا شيء يجمعنا هذا النهار غير أذكرك ِ وتذكرين أحببتني وجعلتني أميرة ً تغفو على كتفك كعصفورصغير وأعيش حلم المستحيل صنعت لي غلالة من الغيوم من الحرير وقلادة من النجوم أحببتني ما أجمل الزمن الهني ما أجمل ساعات وانت تضمني ما أجمل اللحظات التي فيها أراك كأنني منك انا وأتيه في حلم جميلْ حين تحدثني ما أجمل الحب الذي يمتد من أيام ما كنا على الضفاف في وطني أحببتني أتراك تذكرني ؟ واليوم أنت نسيتني ذات يوم أحببتني ! سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
الحلم الاخير
هل انتهى ما بيننا من الكلام ْ والجرح ُ قد وصل للعظام ْ ومرارة وحدتي تزداد إن جاء الظلام ْ عيناي تشتاق اليكِ عيناي ترفض ان تنام ْ وذهبت كالطيف المهاجر في الزحام ْ قد جئت لي كغمامة صيف ومضيت هل أسأل ُ من بعد هجرك الغمام ْ إني انتظرك والزمن يسير ولا يقف ُ عام.. فعام كيف ذهبت وانا هنا والسفينة تنتظر ْ والريح تلهو بالشراع ْ أتذكر ً كنا هناك وأرصفة ٍ تتساءل عنا وما انتظرت وداعْ اني اجتررت الحزن وسكنت محرابي فهل عرفت كيف المشاعر تذبح وكيف للحب يباع ؟ سوسن سيف باريس 10 – 12 - 2011 |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
تعال ْ
تعال تعال ْ نحلق فوق الجبال ْ ونحيا بين غلالات ْ الخيال ْ لماذا اختفيت ؟ وكيف رحلت ومهما غيابك طال ْ فأنت هنا حلمي الكبير ْ وأنت الجمال الجمال ْ وإني أعاني وأبحث عنك واسال ُعنك َ يمزق روحي الف سؤال ْ فلن ينتهي الحب ُ فينا ولا الشوق فينا لننسى الظلال ْ فنحن صنعنا شمس الحياة ونحن أتينا بقمر الليالْ تعال الي وعانق روحي فان غابت الشمس رأيت وجهك بنور الشروق ِ فأنت الذي اسرتني وانت الذي كبلتني تعال الان وفك وثاقي تعال الي واطفئ بقلبي نار اشتياقي تعال وارجع كي نستريح بنور هوانا بوهج التلاقي فمنذ صبانا بدأنا معا ً بذاك الهيام بأرض العراق ِ فهل تذكر كل المكان وهل تذكر يا حبيبي الزمان فكيف انتهى بالفراق ِ سوسن سيف باريس 26 .12 . 2011 |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
مضت سنوات
مضت سنوات ولم تأتي ولم تذكر هوى كالحلم قد ظل بقايا من بقايانا ويذكرني بأيام اضاءت كل دنيانا لنشرب من ينابيع من الجنات أحيانا مضت سنوات كانها ومضة من الشمس من الاضواء انطفات كان ذلك الحب الذي عشناه ما كانا وصارت ظلمة الليل لا ترحم دموع طعمها العلقم وظل الحزن يسافر بي فقل لي يا حبيب الروح ألا تندم ألا تسال ؟ ألا تحلم الا تذكر حبيبة قلبك قبلا ً وزهرة عمرك الماضي الا تحزن بكيت الحلم تحاصرني أوقات ُ وعشت العمر تمزقني جراحاتُ فكيف يا حبيب العمر تغيرك المسافات ُ وتنسيك امور الدنيا قصتنا الخرافية وتمضي مع من هجروا ومن فاتوا وكنت تسافر في مدني وتحلم دائما في َ مضت سنوات على حب وعشاق امسنا ماتوا فاذكر ذلك العمر وعد لأمرأة عراقية هواها خالد يبقى فلا تسأل من هي َ؟ سوسن سيف باريس26 / 2 / 2012 |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
الليل
سوف أختارُ طريقا آخرا ً من جديدْ أحتجاج أو هروب او تمرد أنما الماضي عنيد كم انا متعبة الهدوء قاتل وسكون في مدى الليل وغربة وجليد جسد يلتف كالموتى بليد وأنفاس تجئ من بعيد كيف للانسان أن يحيى وحيد ؟ آه من ليلي الكئيب لا صدى للكلمات ولا لهفة للشوق ولا ضمة الدفء لأنسان حبيب ظمأ والماء مني كم قريب ْ أنما الدرب طويل وطويل وبعيد فلماذا لم نعد نمخر النهر بزورق ؟ بين أحلام المساء وأكابر أمنع نفسي حين تمضي للنحيب هل نسينا اننا كنا معا مثل طيرين وحب عارم وشمس لا تغيب يا لهذا الليل كم يقسو علي انه برد وريح وشتاء ومطر ينشد قربي العويل والنواح في ظلام الليل تحاصرنا الجراح آه كم هو قريب كل ما ناديته في الليل كان لا يجيب سنوات سنوات أصبح الحب لدينا وطنا نجهله صار وجهينا غريب .. وغريب ليتنا نلتقي مرة واحدة ذات يوم امل ٌ ضاع بين الأمنيات ليتنا نملك معنى واحدا ً مر في درب الحياة ليتنا يا حبيبي أن نعيد ما فقدنا من سنين العمر ِ رغم أن الحب مات ! |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
اكتب الي
اكتب الي يا حبيبي ماتريدْ فانا أتوق لحروفك التي ظلت تسير في الوريدْ اكتب الي فانني اشتاق للحرف الوليد اكتب الي ليجئنا يوم كأيام الهوى ومجلس الحب السعيدْ اكتب ألي عن شوقك عن حبك عن كل ما في الكون من ورد ْ وروعة للوجود ْ اسال إذا شئت متى نعود ْ اكتب الي يا حبيبي ما تشاءْ فقلبك أكبر من هذه السماء أكبر من أن افسر حين يجمعنا المساءْ أكتب الي يا حبيبي كيف تعبر المسافات الي والبحورْ وكيف تحارب معركة العمر الذي تسرقه الشهورْ وكيف تنتهي الاعمار مسرعة كأعمار الزهورْ أكتب الي فالرسائل طيور أوراق تأخذها الرياح فيقتلنا الضياع نظل نسعى للعثورْ وكيف نقطع أنا وانت الدروب ؟ وتنتهي الدنيا اليك بلا عبورْ قل لي ان توقفت فيك رغبة الي في الوصول قل لي اذن كيف اراك وبعد ما انقطعت ما بين قلبينا الجسورْ حتى الرسائل توقفت ومات فيها الشوق وارتحل الشعورْ سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
يكفيني
تكفيني احزانٌ بقت وعذاب منفى مسور بالقيود والعمر راح وصار كالرمل الذي تذره الريح العنيدة والصدودْ متى تعود أيام جذلى بالوعود أيام ما احببتني ووعدتني ستعود يوما يا حبيبي يوما من الايام تعودْ متى ستقول لي والربيع في كل عام ياتي لنا كيف الربيع بدوننا كانت تناجينا الورودْ لمن الورود لمن ؟ والحب فينا قد قتل و بقت بخاصرة الهوى تلك السهام ْ وما رأيتك ولا في المنام ْ يا ايها القمر المسافر الولهان التائه بين الغمام ْ الهارب وما زالت ترانيم الهوى وشذى الغرام ْ ماتت بنا احلى الاحاديث في لغة الكلام ْ ماذا فعلت يا حبيبي بنفوسنا وقد غطى الحياة هذا الظلام ْ متى توقد لي الشموع فعيد ميلادي غدا ً قضيته في قلبك ذات عام ْ هذه الستائر اسدلت والى الابد صمت الفؤاد وبكى على نوافذي حتى الحمام ْ كيف سننسى كي شيء وحياتنا ما ظل منها سوى الركام ْ ما هذه الدنيا التي صارت رماداً للهوى وما تبقى يكفي لننسى لكن محال تلك الكنوز من المشاعر ِ أن تنام ْ سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
متى أراك ؟
ما بال قلبي حين يلمحك يذوب ُ وأخشى ان يفضح رؤياك وجهي ويشتد ُالشحوب ُ وأخشى منك ان لا تبادلني الشعور وتصبح مشاعري تلك ذنوب ُ فقل لي إن سألتك يوما ً تراك تبادلني الشعور وهل أنت تجيب ُ وعمرنا كالنهار بصبح صبانا ولكن يغيره في المساء المشيب ُ فكيف سأشرح عن هواي وماذا تقول لنا القلوب ُ أتدري بالهوى والجراح بدونك كيف الجرح يشفى وكيف الحياة تطيب أراك فأهرب منك اليك َ بعيد أنت ولكن قريب ُ غناء بروحي حين تزورني حروف إسمك يرددها العندليب ُ تعال فقد انتهت أزمنة الهوى وما ظل منها ومن شذاها طيوب ُ وقل أي جرح أداوي وأي جرح من جروحك سيطيب ُ أراك والحلم ُ بعيد ٌ بعيد ٌ لعل الله يستجيب ُ فلا الأقدار ُ ترحم قلبا ً ولا لنا في الهوى نصيب ُ ألا تعلم ان الهوي يعيش بنا ويحيى وانه ُ لا يموت ولا يغيب ُ سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
جئت لي
تسألين وبعينيك بقايا دمعك ِ والليل حزين فلماذا أغلقت قلبي وسكتت ُ وأمامي الهاتف وصداه والانين قلت لا لم أرد ومضيت أقتل أجمل ما كان عندي في حياتي وفي طول السنين لم اكن املك قوة وشجاعة مثل كل العاشقين لم أكن أملك مثل ذاك الحب الذي أنت تشعرين ْ لم أكن أعرف كيف أرفض وأمام الاخرين أنا اغمضت ُ جفوني ورفضت ُ ذلك الحب الجنوني وهربت من عالم ٍ كنت فيه ِ عاشقا ٍ ولكن لا يرورني كم قسوت ُ ومضيت ُ وهربت ُ ولكن أبقيتك ِ بين روحي وعيوني و أنت ِ ِ أنت في القلب تكوني كيف افرطت أنا في هواك ِ وقتلتَ الحب َ في َ وفيك ِ و قتلتُ وردة ً حملت ْ كل شذاك كيف قاسيت ِ بهجراني منك كيف نمت ِ ومشيت في دروب ِ الغربة ِ كيف بكيت ِ كم بكيت ِ كنت لا املك قلبي يوم كان ذلك القلب بين يديك غير أن اليوم مات ْ وتوقف كل ذاك الحب في َ ذالك القلب الذي كان يضجُ بالحياة ْ ماتت أحلامي جميعا ً حتى أنت لم أعد أحلم يوما ان أراك ِ لم أعد اطلب شيئا لم أكن اذكر شيئا من هواك ِ كنت انسانا ً أضاع كل ذاك الوجد كل العنفوانا ومضى هو وحيداً ويتيما ً ونسى كل هوانا قمر الليل الذي يعرفنا صار كل ذاك الليل لا يرانا كيف انكرتُ وجودي ووجودكْ كيف صار الحب في لغتي لا شيئ بعد ما كان يسير في دمانا كيف أنكرتك ومحوتُ وجهك وقتلت قلبك ِ كيف جئت ِ اليوم لي وأنا ذاك الجبانا سوسن سيف باريس كتبتها اليوم الساعة الخامسة صباحا |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
هبي رياح الامس
هبي رياح الامس على شارعنا الظليلِ وانثري ذهبا ً على أطراف النخيل ِ خذي تحياتي للبصرة الفيحاء هناك واذكريني فكم لعبت طفولتنا هناك وتاه بنا العمر بمحطات السنين ِ وما زالت ملامحنا على الاصبلِ ِ وطافت دمعة في الأحداق تذكرنا بماضي زمن ٍ جميل ِ وكانت اغانينا تعيش فينا وتنثرها مقاهي الليل في الوقت الثمينا وشارعنا يضج به الهوى ونغفو على جوانبه حالمينا هبي رياح الامس واذكرينا فما زال في الروح لنا حنينا وما زال ذاك الامس يخضرُ دوما ً وما زال في القلوب صدى ً يعيد الينا ليالي العابثينا وهاتي كؤو س الطلى الى هنا وحطي البساط وعانقينا توقفي قربي قليلا وهاتي ماضينا الينا ستبهجينا هبي رياح الامس هناك واجلبي شذى الجورى والياسمينا وهاتي من الماضي وجوها ً تعانقنا ذكراها حينا فحينا ولا تنسي مواعيد الهوى على الشط ففي البصرة كنت ترينا فهاتي من أرصفة المساء لنا صورا حين كنا بها ضاحكينا ايا ذاك الصبا المطمئن ايا ذاك الربيع الذي بقى فينا بستانين النخيل تعرفنا واصوات المجاذيف تناجينا وانجم تتلألأ بليل ٍ خلى من الهموم ما كان يكفينا مشينا هناك عصافير جنة تلونت بحناء شمس تودعنا لترجع في الصباح تحيينا سلامي لجيكور بدرٍ لشعره فقد كتب اروعها الينا هبي رياح الأمس ولا تذهبي فكلما زرت بصرتنا الجميلة اذكرينا سوسن سيف 8 – 9 - 2012 |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
الهروب
ما عاد يكفيني الهروب ْ تشرين ُجاء وأسدل ستائر النسيان من بعد الغروب ْ وتساقط ورق ُالشجرْ وقد أرتدى ثوب الشحوب ْ سقط المطرْ غسل شوراع الأمس وأرصفة السفرْ حبيبي لم يعدْ تلك جريدته ً وقميصه ً ملقى قتيل ْ والقصيدة ُ حملت جراحها وآثرت الرحيل ْ ما عدت ُ أحتمل الفراق وهاتفي يرنوالي صامتا ً ببراءة الطفل ِ الصغيرْ ما زال يحتفظ بموعدنا الاخيرْ وجراحي كلما جاء المساءُ تستجيرْ تعودُ ذكراه بأمسيتي والامنيات الخضرْ تنتظرُ اللقاء لم يأت شيئ لم يصل حتى خطابْ اونكهة العطر المعلق في الرداءْ ماذا لو إنه ُ اليوم جاء ْ ُ وأعاد ما فقدت من السنين ْ أنا انتظرته بشرفتنا واعدتُ ترتيب الوسائدِ وباقة الورد قد ظلت هنا تبكي بقايا لمساته ِ وجاءني صوت النداء كيف حال حبيبتي ؟ فبكى بقلبي الشوقْ وتخاذلت في الروح امنيتي وارتحل الرجاءْ سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
قلبي اشتكى
قلبي اشتكى من رحيلك َ أفلا تعودْ قد ضعت في درب الحياة متى الوصول ؟ انظر اليَّ وزهوركَ تحيط بي كيف اصاب َ جمالها حزن الذبولْ وتوقفت ْ لغة ُالكلام ِ لو تدري كم أشتاق أليك لكل ما كنت تقول ْ أشتاق .. أشتاق للصوت الخجولْ أشتاق لك بلهفة القلب الذي مل احتمال عذابك فأصاب أحلامي الذهول ْ والأنتظار المر والأحزان حتى الصبر ملني الى متى ؟ وكم يطول ؟ خذني اليك َ خذني فقد طال الغياب وما استراح الفكر والاحبة يرحلون ْ عد بي أليك لكي اموت بقربكَ وبين أضواء العيون ْ هناك أنت َ أنت َ ..أنت َ وقلبك ذاك الحنونْ ليت َ الزمان توقف ليت النهار ما انطفئ ويو م صار حبنا كالجنون ْ قلبي اشتكى أين اراك بعد انتهاء العمر ِ بعد غياب الشمسِ ِ بعد السنين ْ وحدي أنا الصمتُ حولي والدمعُ يسقط في سكونْ متى تجئ ؟ متى تكونْ ؟ سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
أما زلت ؟
أما زلت ؟ صبي الامس لم تكبرْ أما زلت تعيش حلمي الاخضرْ وأيامي وأوقاتي ساعة َ تحضر فتهفو الروح لعينيك ولا تقدرْ أتذكر لون عينيي َ ولهفة شعري الأشقرْ أتوق اليك وأنتظرً مرور اليوم يا قمري كضوء الماس والجوهرْ ويمضي الليل إن جئت اجد أن ضياء الفجر قد أبكر ْ فلا تنسى فتاة حبك الاولى ولا تنسى نداءالقلب إن أخبر ولا تترك مرابعنا ولاتترك مواعيدا ً لها طعم من السكرْ تعال يا حبيب الروح تعال هنا فقد غبت وطال البعدُ بالسنوات بل أكثرْ سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
أُحبك ِ كثيرْ
أحبك ِ يا ضحكة الغديرْ يا زهرة تخبئ في قلبها العبيرْ حمامةٌ توشك أن تطيرْ فصحت فيها صارخا توقفي وانتظري أخشى من الريح التي تداعب الحريرْ سيدتي ان الهوى اجمل ما فيه نسيان المصيرْ وننسى فيه العمر جميعه ونصبح منذ عرفنا بعضنا طفلة صغيرة طفل صغيرْ نتوق للحياة نلهو معا فوق الاثيرْ نعانق الرياح ونشتري جناح كي نطيرْ حبيبتي يا حبي الاول والاخير أحبك كثيرْ أحبك كثيرْ سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
لا تنكري وجودي
صديقتي لا تنكري وجودي فاذهبي الان إن أردت ِلا تنسي أن تعودي حبيبتي يا اول براعم نيسانْ لا تقتلي لدي مشاعر الانسان ْ يا زهرة تفتحت في الحب قبل الان وأينعت في القلب من أزمان حبيبتي لا تنكري بقائي فأنت أول النساء تحتل قلبي وانتمائي وانت أول امراة قد لونت مسائي وأنت من أجمل الذين قد عرفتهم وأحلى اصدقائي صديقتي خذي يدي لا تتركيني هكذا لا تتركي جمالك ورائي لا تتركيني متيما ً لا تتركي جنوني لا تتركي وفائي حبيبتي لا تنكري أيامنا الجميلة وموعد الحلم ِ في الخميلة فلست قادر على انتظار.. مر وقسوة ايامي الطويلة أرجوك يا جميلتي ابقي هنا وأعرف بانك امرأة أصيلة احبك .. احبك وليس من وسيلة وليس من وسيلة ! سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
كان ليل
آه من ليل يمر في زمان التعساء ْ والقمر قد توارى خائفا في بركة ماءْ وأم ُ تغرق محزونة في طقوس للدعاء ْ في زوايا الخوف تمضي تنتظر ان يمن الله على الطفل ببعض من شفاء ْ والصبي محموم يبكي امل كان وحلم وانتظار وضياء جاء من قلب النهار الحفيد المنتظرْ كان ليل والقمرْ ما الذي يمنعه من ان ينشر فوق اكواخ المدينة بعض ضياء ْ وتمر ما تمر سويعات حزينة وعيون تغرق بالامل او فتافيت رجاء ْ كان ليل وظلام وصقيع يبحثون عن بعض دفء في الشتاء لم يكن في الجوار اي أعواد خشب ْ اوبقايا من حطب ْ والد الطفل ترى أين ذهب ؟ اتراه ذهب يبكي وحيدا ً في الفناء كان العشب يغطي كل ليلة مهد احلام الطفولة حين كانوا يخلدون الى النوم مساء ْ وينامون ولو من غير عشاءْ وعلى القرب يطل وجه أمي قال احدى الصبية جئت كي أتوسد صدر امي وأنام غبت عنها منذ عام ْ فأنا أخشى الظلام ْ وأنا أبحث عن دفء وخبز وسلام ْ كان ليل والجميع كان يصلي للرضيع ْ والصبي المحموم ربما سوف يضيع ْ خائفون يقف الموت بقرب النافذة ينظر دون اهتمام والصغير لا ينام ذلك الطفل الوديع أي حزن استقر فوق باب الليل والخوف مريع ْ الحفيد المنتظر عندما جاء الى البيت فرحنا وبكى الجد وانتم تدركون ما شعرْ أترى يأتي القمرْ والجميع قد حضرْ والصغير رهن السفر ليت هذا الليل يمضي ربما في الفجر سيأتينا خبرْ ويعيش الطفل للجد الحزين الحفيد المنتظرْ هل سيبقى الحفيد المنتظر ؟ سوسن سيف باريس قرية كانت هناك |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
عندما تبسمين
عندما تبسمين تشرق شمس هنا ثم يأتي الياسمين ويطل اللؤلؤ من شفاه الورد من دفء الحنين ويغني عندليب ثم يهرب بعد حين عندما تبسمين يبسم كل ورد الارض كل الزهرْ ويسافرْ في الوجود الف وترْ تغتسل روحي برذاذ المطر وتطل من خبايا الامس أحلى الذكريات تتألق كالدرر عندما تمدين بساط الحب لي وينام خلف نبض القلب ألف ياسمينة وعلى الافق حروف الشعر ِ لك أنت وأنت تقرأينه همس روحي منك انت فيك انت من بحور العشق يأتي وترينة ليتك تبتسمين تورق الاشجار ما قبل المواسمْ تتفتح للهوى كل البراعم ْ أبسمي لي أيقظي العالم حولي كل شيئ قبلك ِ كان نائم ْ سوسن سيف باريس من ديوان قال لي |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
الى شاعر دمشقي
أين أنت يا نزار أين أشعارك هذا اليوم ما جاء نهارْ أين ذاك القلم حين يمضي يكتب الشعر ويشعل هذه الدنيا بنارْ دمشق تستغيث ودموع الامهات وصدى الخوف ينادي لا حياة ستراه أيها الشاعر بأحداق الصغارْ يا دمشق ما لهذا الدم يجتاح المدينة صور الموت الحزينة ضاع منها الامان والسكينة يا دمشق فمن الحزن هذا اليوم تقتلينا يا دمشق يا بلاد الشعراء والكنائس والمساجد فيك نفحات رفات الأنبياء يا بلاد الحب وظلال الياسمين يا دمشق وجه ام فاض من قلبها ما في الحنين يا صدى الماضي وأرض العظماء وملوك حكموا فيك ومن خلفاء أكتب اليوم يا شاعرنا عن بلاد تستباح ْ عن بلاد أثخنتها الجراح ْ أكتب اليوم يا شاعرنا عن نزيف الدم ونهرمن دماء ْ كل ركن أحرقته طغمة الاثم وأشرار البغاء ومضوا في غيهم يقتلون في الرجال في الصغار في النساء ْ أين أنت يا أمير الشعراء يا دمشقي الصفات ْ قد رحلت وتركت ورق الشعر بلا تلك الطيور المنشدات ْ سوف تكتب ولهذا اليوم للشام قصيدة والشعر..وفاء ْ أين انت يا نزار لترى جرح الوطن تتحدى بالقصائد قسوة هذاالزمن ْ أثخنته سطوة الويلات ُ وضربات المحن تنشر الأشعار فوق الكائنات كالمطرْ أين أنت لترى كيف يغتالون في الليل القمرْ سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
ضياع الحلم
آه من أيامنا كيف انتهت كيف للعمر يضيع ْ ويموت ُ الحلم قبل أن يّأتي الربيع ْ وأنا في وحدتي لست أنا كان في الامس هنا كانت الأيام ُ تمضي كخرير الساقية ْ ونسير بين أنفاس المساء بعيون غافية ْ يا حبيب العمر قل لي هل مررت وتذكرت صبانا وتذكرت الرصيف وسياج البيت يغفو تحت تلك السديانة وهناك تنتظرني هل تذكرت كيف كنا نختبئ خلف الستائرْ وحديث الحب نسمات تمر وتغادرْ ومواعيد الهوى كانت تغني معنا وليالي يرنو فيها القمر حلم مسافرْ هل تذكرت الطريق ْ حزمة الورد التي تحملها حين تأتي يا صديق ْ وبعينك بريق ْ كيف ضاع الحلم منا ما بقى حتى الرماد بعد ذياك الحريق سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
حائرة
الباب ُ تضربه الرياح ْ ولا يجيب وأنا وأصوات بعيدة وصدى نباح ْ وحفيف اوراق الشجر ولهفة المطر الحزين الى النواح (مطر .. مطر) وخرير ماء في النهرْ وحدي والليل ُ مضى وأشباح طريق ْ وخيوط فجر شاحبة تتسلل .لها لون الجراح ْ لم أجد نفسي لأني ذاهبة جاء الصباح ولم تجئ صوت يناديني تعالي رقص الحلم ُ ما بين خيالي اي حلم ٍ ظل فينا جنة كانت وأيام خوالي هو ذا الفجر بدا وللفجر ِ عيون ْ احتوتنا زمنا ً عند لحظات جنونْ لم أنم لم اغمض جفنا ً كنت أطوي ذلك الليل الحزين بأنتظارك آه كم مرت سنين في هجيع ِ الليل ِ سوف أعود لديارك ْ كم وقفت ُ عند بابك ْ عندما اشتقت اليك ْ بعدما طال غيابكْ ان في صحراء قلبي البقايا من ظلال ْ كانت الدنيا تضيق ْ والهوى صار محال ْ فأرى من كوة ٍ عينيك ِ أنهار حنان ْ وتدلى على الافق سؤال سوسن سيف باريسْ (مطر .. مطر) قالها السياب في انشودة المطر |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
بغداد نحن قتلناك
أكتظت شوارعنا بقتلانا واليوم نأكلُ لحم ضحايانا ؟ والموت يختال في شوراعنا ويختبئ في زوايانا هل يكفي أن نشتاق أحيانا وشموخك الدامي يا بغداد يموت ظمآنا لم يبق عشب ٌ ولا ورد ولا دفلى وفي الدرب أيتام وأموات ٌ وآلاف من القتلى وجف الدمع بعينيك ِ فأنت ِ أمنا الثكلى أيا بغداد يا أمنا الثكلى فمن رفض ومن صرخ ومن صاح من الاعماق يا أوغاد كفى.. كلا ومن يبهجه التدمير والتخريب ومن أمعن تعذيبا ً وقتلا ومن فيك بهذا العصر يتسلى ؟ ِ فكيف اغتيلت في شوارعك ِ ضفائر صباياك ودمع ٌ تذرفه يا بغداد عيناك ِ مشينا خلف نعشك ِ باكين هراء ٌ نحن ننساك فمن نحن وما كنا لولاك ِ ؟ فسامحي أبنائك سيدتي لربما نحن قتلناك ِ سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة \ سوسن سيف
جذور شك
كيف تتركني وتذهب ْ هل رأيت الحزن في وجه السماء حينما الشمس لحظة تغرب ْ كيف تذهب ؟ كيف صارت كل جذور الشك فيك َ لم تعد بعدها تسأل عني انني قد هويتكْ وبوسع الكون قد همت بك َ منذ يوم ما رأيتك ْ انني أحببتك أكثر مني كيف مات الحب وأيام الهوى والأماني والتمني حبك كان كبيرا ً إنني لو قلت أهواك و جدا ً لا تلمني أنا ما خنتك يوما ً كيف وشغاف القلب والقلب أأتمني ! لم نكن ندري إن مرت فصول كنا ندري حينما يأتي الربيع ويغني كم سعدنا بأيام بقت رغم السنين أترى ننسى المواسم في هوانا المطمئن ِ آه كم ناديتني ياحبيبة قلبي آه يا نور عيوني كل ما قلته ياحبيبي انتظرني وأنا أنفي تهمة ً في شكوكك إنني أرفض ما تسمع أذني هل نسيت كل ضفاف النهر ِ والرمل ورغم الريح ما زالت خطانا كيف أنساك وأنسى كل وجودي الوجود ُ كنا فيه وكلانا وننسى زمنا أي زمان ٍ لم يكن فيه سوانا شرفة ٌ فاضت بدمع ٍ حبنا كان ينبوع هناك كأن الياسمين روياناه فكانا ضاع منا كل شيئ ولكن الشهادة كتب عنا الزمانا فتذكر كيف كنا كيف صرنا وكيف انتهت كل المواسم وانتهينا غير إني ما نسيت كأن الامس عاد واليوم يرانا وتذكر زمن الحب ٍالجميل قد نسيناه ولكن ما نسانا ما نسانا سوسن سيف باريس |
رد: ديوان الشاعرة / سوسن سيف
لو جمعت العمر يوماَ
لو جمعت العمر يوما كنت حتماً قد فهمتَ في سطور الحبِ معنى الانتظار وتفهمّت ملياً كيف تمحو ظلمة الليل نهار كيف للإنسان أن يصبح في لحظة عشقٍ ملكاً دون قرارْ كنت في تأريخي الزاهر أنت الملك المالك في هذي الديارْ سوف تذْكرْ كل تأريخ هوانا يوم كان الحب ورداً ورياضاً واخضرارْ يوم كنا نملك العالم أطفالاً صغارْ لو جمعت الحرف يوماً من حروف الشعر سطّرها فؤادي في مخاض الحب شيّبت الجنين كان حبي لك قد فاق السنينْ لو رأيت الكتب الأخرى وأشواق الحنينْ لو لمست القلب ذاك المايزلْ يترقب البشرى حزينْ لو تجرأت وجمعّت الذي مرّ علينا من كلام وتفهّمت الليالي حين تخبو شهقة الضوء وإيناس المنامْ أنت لي كنت الضياء لدياجير الظلامْ أنت من يحمي بزنديه كياني فسحة كانت وإن كانت زحامْ لو جمعت الآه والشكوى وأنّات الغرامْ ربما عادت لقلبينا حمامات السلامْ ربما ينتشر الدفء بإحلامٍ عظامْ غير أني لم يعد لي ماتمنيت تذكّرْ ذلك القلب الذي كان يحبكْ رغم غيبوبة عشقٍ أوهيامْ صار صرحاً من بقايا وركامْ سوسن سيف |
رد: ديوان الشاعرة / سوسن سيف
حائرة
حائرة الباب ُ تضربه الرياح ْ ولا يجيب وأنا وأصوات بعيدهْ، صدى نباح ْ وحفيف اوراق الشجر ولهفة المطر الحزين الى النواحْ (مطر .. مطر) وخرير ماءٍ في النهرْ وحدي مع الليل البهيمْ ليلي مضى وبشاعة الأشباح تحتل الطريق ْ وخيوط فجرٍ شاحبهْ تنسلّ مابين الوجوهِ وتكتسيْ لون الجراح ْ فلم أجد نفسي لأني ذاهبهْ جاء الصباح ولم تجئ صوت يناديني تعالي يرقص الحلم ُعلى وقع خياليْ اي حلم ٍ ظل فينا جنّة كانت وأيام خوالي هو ذا الفجر بدا والفجرُ نورٌ من عيونٍ اِحتوتنا زمنا ً لحظاتها مسٌ، جنونْ فلم أنمْ لم اغمض الجفن الندي وكنت أطوي ذلك الليل الحزينْ بأنتظارك آهِ كم مرت سنين في هجيع ِ الليل دوماً في خيالي ِ سوف أرجع لديارك ْ كم وقفت ُ عند بابك ْ عندما اشتقت اليك ْ بعدما طال غيابكْ إن في صحراء قلبي البقايا من ظلال ْ كانت الدنيا تضيق ْ والهوى صار محال ْ فأرى من كوة ٍ عينيك أنهار حنان ْ وتدلّى فوق آفاقي سؤالْ سوسن سيف |
الساعة الآن 06:48 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.