![]() |
يخذلني الباب...
في تمام الهبوط العاشر من صباح الدهشة أو بعدها بحسرة ... كنتُ ألملم ضحكة ، تبعثرت في أرجاء غرفتي شهقة ، تهيّأت للاختناق بيني وبيني نظرة ، رسمتها بأحمر الشفاه على مرآتي فركضت على أطراف التروّي إني أسمعك ، ، خلف الباب... ثمة رائحة ، قطعتْ أميالاً حافيةً تمرّدتْ على جسورٍ ، لا تبرأ من ارتكابات عابري القلق ثمة رائحة تصفف شعر المدينة تبدو أجمل تبدو أشهى أراها من ثقب الصخب للرائحة جسد موبوء بشرائع السماء أقول لجدراني الخرساء إتسعي دون وجل إتسعي لبغداد للشناشيل لصوت الخلخال وعبق الشلال إصنعي مني مصيفا أهدري دمي العنيد أهدريني فوق تلاله أمطريني ولو دمعة فوق عشب اليقين فرانكفورت ثملة أقول لجدراني.. دعيني... لاترمشي لوقاحة صمتي أو تخدشي لونا يذوب بين اللوحتين دعيني أفتح للحنّاء كل أبوابي وأغلقني... ! ، ، أكرهني... حين توشك ذاكرتي على الانفجار وأصابعي تتحسس رأسك على وسادتي هل شممتَ عطري هذا الصباح؟ بحجم كارثات الوطن وجراحات الأرض وبكاءات السماء في حضرة الأمهات... أح ب ك أمــــــــــــل |
رد: يخذلني الباب...
مازال حرفك يزيدني اعجاباً ايها الماهرة في صياغة الحرف وتبهرني تلويحاته الأنيقة محبتي |
رد: يخذلني الباب...
اقتباس:
أستاذي الأغلى وحضورك دائما يبعث البهجة في روح النص وروحي أنا شكرا لك محبتي وأكثر... |
رد: يخذلني الباب...
المبدعة الاخت أمل الحداد
تلوح في ثنايا الحروف ومضات شعرية في موج أحاسيس شاعر تصرخ جزوعة صراخ من قد مسه الضر ونهشه الألم ودي واعتزازي |
رد: يخذلني الباب...
|
رد: يخذلني الباب...
اقتباس:
يسعدني حقا مرورك الأنيق بين سطوري شكرا لك ودمتَ بالقرب دائما تحياتي واحترامي |
رد: يخذلني الباب...
اقتباس:
دعني أنقل أولا نسخة من هذه المداخلة المجنونة إلى حديقة أجمل الردود... لي عودة بعد حين |
رد: يخذلني الباب...
أمام الباب
تحت الشنشول تماماً في بُكر الغَبَش تجمهرت الأهلّة والصلائب والدرافش والطواويس والنجمات متزينة بنقوش سومرية وطفلة وردية ، تداعب شعرها نسيمات شفيفة ترش بأبريق ماء الورد الطريق تأملت ماخطه الماء .. ارتسمت بعيني مخطوطة مفادها أنا بغداد .. أترقب عطرك ياابنة الحداد رمشتْ عيوني .. فانهمر مطر اسود فتسرب نشيج .. نشتاقك كثيراً يا أمل. |
رد: يخذلني الباب...
امل ... لن أرد حتى تقرّي بأنها قصيدة وليست خاطرة :1 (45): |
رد: يخذلني الباب...
اقتباس:
في الحقيقة والواقع أن فرانكفورت جميلة وكلّما ازدادت جمالا...تعتقت بغداد ورائحتها في دمــي أنا لم أكتب لكنها كتبتني على مقربة من وجه أمــي فلتخذلني الغربة ومافيها من وسائد الريش إلا الباب... إلا الباب.. // أهلا بك أستاذي النبيل الفريد سعيدة جدا بحضورك الأنيق رغم أنك صدقا أخجلت تواضعي تقديري واحترامي الكبيرين |
رد: يخذلني الباب...
حين توشك ذاكرتي على الانفجار
وأصابعي تتحسس رأسك على وسادتي هل شممتَ عطري هذا الصباح؟ بحجم كارثات الوطن وجراحات الأرض وبكاءات السماء في حضرة الأمهات... أح ب ك حين يوشك حبري على الجفاف .. وحروفي تتحسس المفردات في رأسي هل ما زال باستطاعتي أن أرد ؟ بحجم ما كتب وما سيكتب بحجم الحنين والغربة كنت مذهلة أستاذتي القديرة أمل ... تحيتي وتقديري وإعجابي دمت ألقا |
رد: يخذلني الباب...
اقتباس:
قلْ للباب...إنّي أبحث عن يدي قلْ لماء الورد...أن يصون حواسي المفترشة هناك حتى يأذن نشيجي بالرحيل...وعطري بالهطول أنا لا أشتاق... أنا الشوق يرتديني والحنين ! |
رد: يخذلني الباب...
حرف بديع يزداد ألقا كلما أبحرنا في شواطيه هو معجون بمياه دجلة وطلع النخيل وربيع الوطن الذي سيعود يوماً حاملاً قلوبنا المنكسرة في مهد الحضارات أعجبني ما قرأت أيتها المبدعة مودتي |
رد: يخذلني الباب...
اقتباس:
هاااااااااا؟؟ بدأنا بالعناد؟؟ :1 (45)::1 (45)::1 (45): |
رد: يخذلني الباب...
رائعة شاعرة وبمهارة .. ابدعتِ أمل
|
رد: يخذلني الباب...
اقتباس:
حضوركِ الأنيق هنا ينعش ذاكرة الباب وحرفكِ البديع..يسعدني كثيرا أهلا بكِ دائما كوني بخير...لأجلنا :1 (23): |
| الساعة الآن 03:17 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.