منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   القصة القصيرة , الرواية,المسرحية .الحكاية (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=65)
-   -   ولدتْ مرتين (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=1872)

سولاف هلال 02-16-2010 10:19 PM

ولدتْ مرتين
 
وِلدَتْ مرتين


لست أدري.. لماذا أتضاءل إزاءها إلى هذا الحد ؟ لماذا أفقد هيبتي وأتحول إلى طفل عابث ماإن تأزف ساعة حسابه حتى يلوذ بحضن أمه هربا من العقاب ؟
أشعر أحيانا أنني لم أغادر طفولتي ، رغم أنني أوشكت على الستين ، ولماذا أغادرها،
مادام هنالك ذراعان مفتوحتان وحضن يأويني ؟
كثيرا ما أجدني مهزوما .. مخذولا ، إذا ما اتخذتْ موقفا محايدا ، تاركة إياي في مجابهة أي مصير ، حتى لو كان هذا المصير هو مواجهة عنيفة مع زوجتي .
ما من أحد يعرفني كما تعرفني هي ، بمن فيهم زوجتي ، لذلك أشعر بأنني عار .. عار تماما أمامها ، إذا ما ارتكبت فعلا أو حماقة ما .
حاولت مرارا أن أبني لنفسي كيانا شامخا،عوضا عن ذلك الكيان المتهالك الذي يهوي حالما أفكر في توجيه تحذير إليها أو لوم ، فتمحقني نظراتها حتى أصير محض لاشىء.
ليس ثمة مايجعلني أقيم معادلة تحدد علاقتي بها ، فإحساسي بأمومتها يطغى على كل ماهو دونه ، نادرا ما أشعر أنني متذبذب ، لكن سرعان مايتلاشى هذا الشعور إزاء نظرة رؤوم من عينيها النديتين ، وكثيرا ما أشعر بالزهو والفخر حينما تقول :
ـــ تعرف ياولد ياحسين ... أنت أجمل وأغلى ماخرجت به من هذه الدنيا .
لكنني وبرغم سعادتي ، أحتج وأردد في قرارة نفسي :
ـــ لكنني لست ابنها.
ثم أعود لأقول:
ـــ إذا لم أكن كذلك ، فلماذا هذا الخنوع الذي أشعر به حيالها ؟

الصلة بين الأشخاص وما يترتب عليها من سلوك ، تقتضيه عوامل ثابتة ومحددة ، أما هذا الشعور المزدوج الذي يتعدى حدود المألوف ، فإنني أقف أمامه عاجزا ، فثمة خيط لامحسوس يخترقني وإياها ، لايدركه أحد سوانا .
أضمحل أحيانا وأتلاشى إزاء نظرات الدهشة التي ألمحها في عيون ولدي ، فالانقسام الذاتي والتناقض المحسوس ، يضعانني موضع تحليل ودراسة لكل منهما ، وغالبا ما أجدني متحفزا للهرب بينما يتأهبان للإنقضاض علي بأسئلتهما :
ـــ لماذا هذه التفرقة .. ألسنا جميعا أولادك ؟! تعاملنا بحزم وصرامة ، وتقسو علينا أحيانا ، بينما تلين لها وترضخ ، ولكأنك ابنها وليست هي !!!
وحيث لاسبيل إلا الصمت .. أغيب عائدا إلى سنوات خلت .. أطرق أبوابها فتفتح ولا يدخلها أحد سواي .
كنت مصابا بعرق النسا ، وكان الألم يشدني إلى المقعد .. فاجأ زوجتي ذات ليلة المخاض فحملها جيراننا الطيبون إلى المستشفى دوني .
شعرت بالعجز ، لكن فرحتي باستقبال مولودي الأول خففت من وطأة ذلك الشعور المضني .. ألقيت بجسدي على الأرض .. جرجرته بعناء .. سحبت جهاز الهاتف .. وضعته في متناول يدي ، ثم رحت أنتظر البشرى .
لست أدري لماذا ، وفي تلك اللحظة بالتحديد ، امتدت يدي لتطلب رقم والدتي في مصر،
كنت أعمل حينها في إحدى دول الخليج .
لم تدهشني كلماتها ، لأنني لم أدرك معناها إلا بعد حين .
ـــ ولدي الحبيب .. أعرف أنك حرمت مني كثيرا ، وبعدت عني كثيرا ، من أجل هذا سأكون معك بعد ساعات من الآن ، لأني سوف أولد من جديد .. سوف تضع زوجتك مولودة أنثى ، وسيغادرك الألم حالما تولد .
لم أفكر بما قالته والدتي ،لأن قلقي على زوجتي طغى على أي تفكير .
عند الفجر أخبرتني زوجتي بأنها وضعت مولودتها بسلام ، وأنها بحاجة إلي ، ثم قالت بإشفاق :
ـــ أعرف أن الحركة عسيرة عليك ، لكن لابد من حضورك .
ـــ لاتحملي هما .. لقد تحركت .
زايلني الألم تماما منذ تلك الليلة ، ولم يعاودني إلى الآن ، لقد صدق حدس والدتي .
عرفت فيما بعد أن أمي غادرت الحياة بعد أن وضعت سماعة التليفون .
إستقبلت المولودة بفرح بالغ ، ثم استقبلت مولودا آخر بعد سنتين ، وما أن أنهت هويدا عامها الرابع ، وأتم محمود عامه الثاني ، حتى قررت العودة إلى مصر ، لم يكن نزار قد ولد بعد .
أقمنا في بيت العائلة ، وهويدا لاتنفك تردد ، إن هذا هو بيتها الحقيقي ، وأنها لن تغادره بعد الآن ، لأنها لاتجد الراحة في مكان سواه .

دعاني أخي الذي يقيم في الفيوم لزيارة قبر أمي ، ذهبنا جميعا ، فحدث ما لم أتوقعه على الإطلاق .
كان علينا أن نجتاز طرقا متعرجة للوصول إلى القبر ، وقفنا ننتظر أخي فهو دليلنا إليه وفيما كنا ننتظر ، إنفلتت هويدا من يدي ، ثم راحت تجري في اتجاه ما .. لحقنا بها لاهثين ، فوجدناها تقف عند قبر أمي بالتحديد ، كيف عرفت المكان ؟ لست أدري .
أخبرني أخي أنه ما استطاع الوصول يوما إلى القبر إلا بعد أن يلف ويدور عدة دورات لأنه في كل مرة يضل الطريق إليه .
وتمر الأيام والسنون ، وأكتشف يوما بعد يوم ، أن الذي تعرفه هويدا عني وعن عائلتي يفوق ما أعرفه أنا .
لاأذكر أنها نادتني بكلمة " بابا " إلا في السنوات الأولى من عمرها .

أحتار كثيرا في أمر هذه البنت ، فعلى الرغم من أنها تشبه أمي ظاهريا وجوهريا، لكنها سلكت في حياتها مسلكا آخر ، فهي فنانة تعزف على آلة الفلوت ببراعة، تتحدى
أساتذتها وتتواضع لزملائها رغم تفوقها عليهم .
كل شىء فيها يثير دهشتي ، هذه الابنة الأم ، والأم الابنة ، أستعذب أحيانا ذلك الشعور المتناقض الذي أكنه لها ، لأنه شعور نادر لايتمتع به أحد سواي .
أخبرتني زوجتي يوما ، أنها تصاب بالذهول كلما أصغت لحديث هويدا عن تاريخ العائلة ، وتندهش حين تسهب في تحليل شخصية كل فرد من أفرادها ، فتتسائل:
ـــ من أين تحصل على هذه المعلومات ، وما هي مصادرها ؟
لم يحدث أن انطرح هذا الموضوع بشكل أو بآخر على مسامع أفراد أسرتي ، لأنني لم أسمح بذلك ، فأنا الوحيد الذي يعرف سر الحكاية ، لكنني بالتأكيد لست الوحيد الذي صار ابنا مرتين .

رائدة زقوت 02-16-2010 10:45 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
الأستاذة المبدعة العزيزة

رائعة أخرى من روائع سولاف

لا أعرف لما انتابتني مشاعر متضاربة وأنا أقرأ القصة

ربما لأنها وصلتنا بكل صدق حروفها

رائعة أستاذتي العزيزة

مودتي واحترامي

حسن المهندس 02-19-2010 08:30 AM

رد: ولدتْ مرتين
 
سيدتي الأستاذة سولاف

من لايقرأ لحروفك فهو ليس بقارئ وليس بكاتب أيضا

تتحدثين عن أمكنة وكأنك كنت فيه للتو ..

وتتناولين الزمان بعذوبة نكاد نلهث خلفك طوعاية وبقناعة فتارة تتعجلين الخطى وتارة على العكس تماما

وكل هذا وذاك يكون الإندماج والشد حاصلا ويتزايد مع تلألأ الحروف بقناديل بهية ملونة

تحيتي إليك

تسلمين

سولاف هلال 02-20-2010 04:17 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رائدة زقوت (المشاركة 18009)
الأستاذة المبدعة العزيزة

رائعة أخرى من روائع سولاف

لا أعرف لما انتابتني مشاعر متضاربة وأنا أقرأ القصة

ربما لأنها وصلتنا بكل صدق حروفها

رائعة أستاذتي العزيزة

مودتي واحترامي


المبدعة الرائعة رائدة زقوت
الروعة هي إطلالتك
هنا وفي أي مكان آخر
دمت بخير
محبتي

سولاف هلال 02-20-2010 04:55 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن المهندس (المشاركة 18436)
سيدتي الأستاذة سولاف

من لايقرأ لحروفك فهو ليس بقارئ وليس بكاتب أيضا

تتحدثين عن أمكنة وكأنك كنت فيه للتو ..

وتتناولين الزمان بعذوبة نكاد نلهث خلفك طوعاية وبقناعة فتارة تتعجلين الخطى وتارة على العكس تماما

وكل هذا وذاك يكون الإندماج والشد حاصلا ويتزايد مع تلألأ الحروف بقناديل بهية ملونة

تحيتي إليك

تسلمين

الأستاذ حسن المهندس
تغمرني بكلماتك العذبة
حتى أن نصوصي اشتكت من عدم تواجدك في الفترة الماضية
لا تبتعد كثيرا فما فائدة نص لا تحاوره كلماتك
شكرا لك
(تسلم)

سامح عوده 02-20-2010 09:06 PM

رد: ولدتْ مرتين
 




أستاذه سولاف ..

في كل مره أقرا لك نصاً تذهلني اللغة وتسلسل المشاهد
إذ أن الحروف لا تهرب من بين معصميك ..

في هذه القصة بياض .. فوق المعتاد
مشاعر إنسانية وارتباطات بأماكن .. وأزمنة
مختلفة، المهم في الأمر أنك تستخدمين أسلوب النقل المباشر للحدث .. وكأنك تمسكين بعدسة كاميرا ..
وليس قلم ..

في النهاية أرى أن هناك أناس نرتبط بهم على الرغم من عدم رؤيتنا لهم ..
والاهم .. أنهم ينقشون على جدران أفئدتنا
نقشاً جميلاً .. لا يزول


https://m.elshabab.com/docs/karecateu...ges/flower.gif



سعدون جبار البيضاني 02-26-2010 10:01 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
المبدعة سولاف
المغايرة والمشاكسة في نصوصك يزيدها القا
نص جميل ..هاديء استرسالي
نصوصك يامبدعة تسحلني للقراءة وان كنت متعبا لكني
حين ابدا بالقراءة استرخي واستمتع
لك الشكر

سولاف هلال 02-26-2010 10:38 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سامح عوده (المشاركة 18851)




أستاذه سولاف ..

في كل مره أقرا لك نصاً تذهلني اللغة وتسلسل المشاهد
إذ أن الحروف لا تهرب من بين معصميك ..

في هذه القصة بياض .. فوق المعتاد
مشاعر إنسانية وارتباطات بأماكن .. وأزمنة
مختلفة، المهم في الأمر أنك تستخدمين أسلوب النقل المباشر للحدث .. وكأنك تمسكين بعدسة كاميرا ..
وليس قلم ..

في النهاية أرى أن هناك أناس نرتبط بهم على الرغم من عدم رؤيتنا لهم ..
والاهم .. أنهم ينقشون على جدران أفئدتنا
نقشاً جميلاً .. لا يزول


https://m.elshabab.com/docs/karecateu...ges/flower.gif




الزميل المبدع سامح عوده
يسعدني حضورك البهي الذي يمنح حروفي ألقا
شكرا لكلماتك الرقيقة
شكرا لإطلالتك
ودي

سولاف هلال 02-26-2010 10:46 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سعدون البيضاني (المشاركة 19725)
المبدعة سولاف
المغايرة والمشاكسة في نصوصك يزيدها القا
نص جميل ..هاديء استرسالي
نصوصك يامبدعة تسحلني للقراءة وان كنت متعبا لكني
حين ابدا بالقراءة استرخي واستمتع
لك الشكر


عزيزي الأستاذ سعدون البيضاني
تسحلني وأسحلك
ما أجملها من حالة مشتركة ولدتها نصوصنا
شكرا لك أيها المبدع
إطلالتك تغمرني بالسعادة
تقديري

سمير عودة 02-26-2010 10:54 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
رائعة يا سولاف حد السماء
لقد خلتُك تتحدثين عن شخص يشبهني
وقد نجحتِ في إقحامي في أحداث قصتك الرائعة
وأجبرتني على قراءة الفقرة اكثر من مرة
دام لنا هذا الإبداع سيدتي المتألقة

سولاف هلال 02-27-2010 02:06 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد سمير (المشاركة 19741)
رائعة يا سولاف حد السماء
لقد خلتُك تتحدثين عن شخص يشبهني
وقد نجحتِ في إقحامي في أحداث قصتك الرائعة
وأجبرتني على قراءة الفقرة اكثر من مرة
دام لنا هذا الإبداع سيدتي المتألقة

الأستاذ محمد سمير
شكرا لفيض كلماتك العذبة التي أسعدتني
شكرا لإطلالتك المميزة
دمت لنا

محمد السنوسي الغزالي 02-28-2010 09:14 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
ودائماً لابد من سولاف وإن طال التجوال.
هذا التناقض المُريع في القصة ، هو قراءة نفسية واجتماعية لكائن يسعى بين الناس بطريقة ما !! إذا سألتني هل مرََّ أحد بمثل هذه الحالة الوجدانية الروحية..سأجيبك بنعم..لكن الفرق أنه ما من قلم تناول هذه الحالة غيرك أنت .
في حياة الناس كثير من الانثيالات والشعور الغريب الذي يحيلها إلى الدهشة من هذه المشاعر الأمومية الإنسانية..أيضاً مشاعر الحب الخفي ، لاأحد في إمكانه أو مكانه يستطيع قراءة حالته التعويضية العميقة ، لأنها حالة الحاجة للهروب إلى حضن غريب والعكس أيضاً في ذات الوقت..زحام من التناقضات الجميلة والمُبهرة والمُتجلية ، ولذلك تظل دون تفسير..وهذا التدوين القصصي الرائع والحميم قرأته عدة مرات لأجد كلمة واحدة هي المُحصلة لكل هذه التداخلات..هي..أبدعت في هذه القصة يا سولاف..ولابد منك لكي نرتاح من وعثاء مُكتظة وكثيرة.

عايده الاحمد 02-28-2010 10:06 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
لا عجب ان اقرأ ( حرف معتق )

ألست سولاف ..؟

إذا لا عجب ...

مذهلة بحق ...

دمت بخير


؛

عبد الرسول معله 03-01-2010 07:11 AM

رد: ولدتْ مرتين
 

الأسلوب بارع لدرجة يشدك إليه دون دراية ما يفعل بك هذا السحر الخفيف

سرد ينم عن قدرة على إخراج ما يكنه القلب من مشاعر وظنون تجاه موقف معين وكل واحد منا حين يركن هادئا سيوجه نفس الأسئلة لمَ تصرفت هنا هكذا وفي ذلك الموقف لماذا تصرف الآخر معي بهذا التصرف أسئلة كثيرة ولكن يصعب الانتباه لها أو صوغها وأنت استطعت بحنكة الخبير أن تديري الحوار النفسي بخفة ورشاقة فجاء ينساب إلى ذهن المتلقي وقلبه دون استئذان

يعجبني أنك تعتنين ببنات أفكارك فتزفيها للمتلقين بأثواب قشيبة متقنة الصنع كي لا يعيب شكلها شيخ يريد لكل عروس أن تظهر بشكل جميل تسر الناظرين إليها

قام الكيبورد بوضع ذرة غبار على كلمة (فالإانقسام ) فحاولي إزالة هذه الذرة ( فالانقسام )

أما ما تبقى فهو نقي كنقاء كاتبته واعذريني لتأخري فإن النت يجعلني مقصرا معك

تحياتي ومودتي

سولاف هلال 03-01-2010 06:38 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد السنوسي الغزالي (المشاركة 20277)
ودائماً لابد من سولاف وإن طال التجوال.
هذا التناقض المُريع في القصة ، هو قراءة نفسية واجتماعية لكائن يسعى بين الناس بطريقة ما !! إذا سألتني هل مرََّ أحد بمثل هذه الحالة الوجدانية الروحية..سأجيبك بنعم..لكن الفرق أنه ما من قلم تناول هذه الحالة غيرك أنت .
في حياة الناس كثير من الانثيالات والشعور الغريب الذي يحيلها إلى الدهشة من هذه المشاعر الأمومية الإنسانية..أيضاً مشاعر الحب الخفي ، لاأحد في إمكانه أو مكانه يستطيع قراءة حالته التعويضية العميقة ، لأنها حالة الحاجة للهروب إلى حضن غريب والعكس أيضاً في ذات الوقت..زحام من التناقضات الجميلة والمُبهرة والمُتجلية ، ولذلك تظل دون تفسير..وهذا التدوين القصصي الرائع والحميم قرأته عدة مرات لأجد كلمة واحدة هي المُحصلة لكل هذه التداخلات..هي..أبدعت في هذه القصة يا سولاف..ولابد منك لكي نرتاح من وعثاء مُكتظة وكثيرة.


العزيز محمد السنوسي
إذا كان لابد مني فلابد منك مهما طال رحيلك وتجوالك
كما أنت دائما
تعرف كيف تجعلني أحتفي بقدومك البهيج
قراءتك وكلماتك الدافئة وشم في ذاكرتي
فلا تطل الغياب يا صاحب البحر وأجمل حكاياته

سولاف هلال 03-01-2010 06:48 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عايده الاحمد (المشاركة 20280)
لا عجب ان اقرأ ( حرف معتق )

ألست سولاف ..؟

إذا لا عجب ...

مذهلة بحق ...

دمت بخير


؛

العزيزة عايدة الأحمد
ولا عجب أن تلامس رقتك حروفي فتزيدها ألقا
أهلا باطلالتك المحببة وكلماتك الدافئة
محبتي

سولاف هلال 03-01-2010 10:32 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الرسول معله (المشاركة 20330)

الأسلوب بارع لدرجة يشدك إليه دون دراية ما يفعل بك هذا السحر الخفيف

سرد ينم عن قدرة على إخراج ما يكنه القلب من مشاعر وظنون تجاه موقف معين وكل واحد منا حين يركن هادئا سيوجه نفس الأسئلة لمَ تصرفت هنا هكذا وفي ذلك الموقف لماذا تصرف الآخر معي بهذا التصرف أسئلة كثيرة ولكن يصعب الانتباه لها أو صوغها وأنت استطعت بحنكة الخبير أن تديري الحوار النفسي بخفة ورشاقة فجاء ينساب إلى ذهن المتلقي وقلبه دون استئذان

يعجبني أنك تعتنين ببنات أفكارك فتزفيها للمتلقين بأثواب قشيبة متقنة الصنع كي لا يعيب شكلها شيخ يريد لكل عروس أن تظهر بشكل جميل تسر الناظرين إليها

قام الكيبورد بوضع ذرة غبار على كلمة (فالإانقسام ) فحاولي إزالة هذه الذرة ( فالانقسام )

أما ما تبقى فهو نقي كنقاء كاتبته واعذريني لتأخري فإن النت يجعلني مقصرا معك

تحياتي ومودتي



الأستاذ الكبير عبد الرسول معله
نعم لقد أطلت الغياب لكني لم أمل الانتظار
نصوصنا أشبه بشجيرات تنتظر السقاية
وأنت تعرف كيف تشذبها وتسقيها
من أجل هذا تجدني اقتفي آثار كلماتك
بلهفة تلميذ يسعى للفوز برضا ومحبة معلمه
دمت لنا معلمنا الرائع ودامت إشراقتك التي تمنحنا السعادة

عواطف عبداللطيف 03-03-2010 01:45 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
الغالية سولاف

أعذري تأخري بالمرور

قرأت النص بهدوء

احترت في هويدا وأنا أتابع القراءة حتى النهاية

فهل تستمر الأرواح

نص تنقلتي فيه ببراعة

دمت ودام قلمك

محبتي

فريد مسالمه 03-03-2010 03:42 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
تمسكين بزمام القلم كأنما فرس جامحة
وتروضينه بالق الابجديات وتفرد الصيغة
أكثر من مشهد هنا يُشتقُ منها رواية
تكثيف واضح للفكرة وإختزال التفاصيل
تنعكس على المتلقي الحذق بكل تجلياتها
حبذا لو أشاهد لكِ مجموعة أُخرى !
مودتي

سولاف هلال 03-07-2010 10:09 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد مسالمه (المشاركة 20704)
تمسكين بزمام القلم كأنما فرس جامحة
وتروضينه بالق الابجديات وتفرد الصيغة
أكثر من مشهد هنا يُشتقُ منها رواية
تكثيف واضح للفكرة وإختزال التفاصيل
تنعكس على المتلقي الحذق بكل تجلياتها
حبذا لو أشاهد لكِ مجموعة أُخرى !
مودتي


الأستاذ فريد مسالمة
أرحب بك أولا وأشكر تقييمك
دمت بخير

الدكتور اسماعيل الجنابي 02-16-2013 09:24 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
علم النفس يقول ان واحد في كل مئة مليون يولد على هذه الشاكلة ..

أي يحمل علم ما حصل في الماضي القريب او البعيد ..

سبحان الله الخلاق العظيم ..

قصة ممتعة وجميلة ..

تحياتي

سولاف هلال 02-21-2013 07:59 PM

رد: ولدتْ مرتين
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور اسماعيل الجنابي (المشاركة 198813)
علم النفس يقول ان واحد في كل مئة مليون يولد على هذه الشاكلة ..

أي يحمل علم ما حصل في الماضي القريب او البعيد ..

سبحان الله الخلاق العظيم ..

قصة ممتعة وجميلة ..

تحياتي


د. اسماعيل الجنابي
ممتنة جدا لهذه المتابعة التي تسعدني حقا
سرني أنها نالت استحسانك
تحياتي وتقديري ومحبتي


الساعة الآن 06:15 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.