![]() |
احتراق الفَراش ...
أُسامر وحدتي والضجيج بذاكرة نبضٍ تجوب مقهى أيامٍ راحلة في خريف الوقت ،
وعيناكَ الغافيتان على صقيع السؤال لاتُجيبان نيراني . ثقيل هذا المساء ‘يشي بعاصفةٍ تجتاح شواطئ الروح الواجفة بسنابكٍ آثمة، وماء الغفران آسن ’’ وآه ياوردة الروح الفتيّة ، يُمشط الهجير ثغركِ العذب بشراهة حرف أَضاع مُهرة السطرِ في غفوة , وتلك الغيمات ياحلوتي لاتبشر بمطرٍ يبلل ماتكدس من حزنٍ برذاذ فرحة مغامرة، أو يصيبكِ بنظرةٍ عسليّةٍ تأخذكِ في دوار لذيذ .. هو المَلح راحلتكِ وزادكِ. مابين موت وموت يلكزني صوتك الراعف ، يرممُ بهمهمات الجمر مساحاتي القصية ..يُعيرني رعشة نايٍ تمجّها وقدة سكونٍ تطهو ستائري الناعسة ’’ ويدندن الوتر بخفوت .. يتلاشى كل مابي في هيمنات لحنٍ يراود مغاليق العِتق بزقزقات رطبة، لتكُن لقدسيّةِ الإلتحام مشيئتها ’’لتعبرني نسائمك الملائكية وتعمّد بدِفق الرحيق مناسك أشواقي .. ترشني بفَراشٍ يروم احتراقاً هائلاً؛ ليعبق المدى بالبخور .. لتعبرني وتزرع العصافير المُلونة في سويدائي قبل أن تُطبق وشائج الصمت على عٌنق كلماتي .. فمنذ ألف احتياج ولوعة وأنا على قيد أنفاسك أُنـــاجي: ياأول الماء وآخر الظمأ ، هذي جِراري اختنق أزرقها وتفتقت أحشاؤها فلاتَدَع الموت يرتقها , واسكب عطشك في جداول عطشي لنرتوِ !! وعلى النياط المثلومة مهلاً يارياح ، سأرقص فوق شِفار الجراح ، وأبني في مهد الآه كرنفال . ؛ لاانشطار عنكَ ففي مرآتي المسافرة تشجو حقائبكَ الملأى بمواعيدنا الأبدية ، فمتى تهش عن زجاج الروح عِهنَ اغترابي ؛كي أرقد بسلامٍ في تفاصيلك ؟؟ أطِلّ على مدلهم شرفاتكَ شمعة تُزهر على أعقاب النور ؛فقد قررتُ أن أذوب ..أن أذوي في كل قطعة هي لك ، وأسقيها بدمع ابتهالاتي’’عسى ينبت الرحِم من تحت الرماد’ ونعود مبتسميّن لطينتنا الطاهرة . / منية الحسين .. زهرة برية :1 (23): |
رد: احتراق الفَراش ...
نصّ قويّ يرتّل طقوسه في صمت حافل بغموضه ورموزه .
متاهة ابداع مررت عليها وحاولت أن أفكّ شفراتهاوأتعقّب صفير الرّوح فيه ... يضيع شذى ليل...ليضيف على الآهة زيادة وزيادة ... وتعلو رغبة القراءة والتّوغّل فترافقنا امكانات هائلة من التّأويل والبحث في المعاني والدلالات أيتها القديرة منية قد أعود بعد أن تنضج قراءتي فيه وتختمر الرؤى مع الرّؤى... فهو من فصيلة النصوص التي تعقد أواصرها مع متلقيها بعد مساءلة واستنطاق للغته ومعانيه لي عودة يا منية بأكثر تأنّ.... |
رد: احتراق الفَراش ...
نص جميل ولغة ماتعة
منية الحسن الراقية مع الفراشات واحتراقها حبست أنفاس دهشتي وكتمت الكلام حتى لا أفسد صفو البوح تحاياي وودي |
رد: احتراق الفَراش ...
:1 (41)::1 (41)::1 (41):
تنفسوها لحين عودة . |
رد: احتراق الفَراش ...
لاانشطار عنكَ
ففي مرآتي المسافرة تشجو حقائبكَ الملأى بمواعيدنا الأبدية ، فمتى تهش عن زجاج الروح عِهنَ اغترابي ؛كي أرقد بسلامٍ في تفاصيلك ؟؟ أطِلّ على مدلهم شرفاتكَ شمعة تُزهر على أعقاب النور ؛فقد قررتُ أن أذوب ..أن أذوي في كل قطعة هي لك ، وأسقيها بدمع ابتهالاتي’’عسى ينبت الرحِم من تحت الرماد’ ونعود مبتسميّن لطينتنا الطاهرة . / / / الله الله ما أجمل أن ينبت الرحم من تحت الرماد زهرة تتورق ها أنت مرة أخرى تمشطين خصلات الأجدية بحرفك العذب نص فاخر يا صديقتي طبت والألق يا حبيبة دمت بحب :1 (41): |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
عنوان صرخة روح ناءت بأحمالها وسقطت في محبرة الكلمات لتركض على السطور ذات شجن قديري /دعد كامل وهل غير مشرطكِ الحنون مايسبر عمق النبض ويرفع لثام الوجع ؟ شكراً لأنك هنا ترشين العطر في دروبي :1 (45): |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
لينا الخليل الحروف ستحتفي طويلا بإشراقتك هنا ياجميلتي لكِ الشكر حتى ترضي :1 (41): |
رد: احتراق الفَراش ...
الأستاذة الأديبة الأريبة / منية إحتراق الفراش عنوان بديع لمشهد ٍ مرئي يتكرر في مشوارنا البصري لكنك بنظرة الأديبة نقلت الصورة المرئية لمشهدية ورقي التعبير الأدبي ...هذه المشهدية لا تتبلور في نفس المبدع إلا أن يكون مطبوعا لا متكلفا يغرق في الصنعة والنمطية ، لكن ومع تتبعي لحرفك ورصدي قلمك رغم حداثة العهد بيني وبينه ، إلا أنني أجد أديبة متمكنة تملك أدواتها والنص يكتبها ويطلبها لا هي تكتبه وتطلبه ... نص ٌ رغم مسحة الشجن فيه والتي ترشح من كل حرف ٍ وعلامة ، إلا أنه غارق في الفنية وحُسن توظيف الإستعارات البيانية ، مع تجلّي للإستعارة المكنية التي طغت في النص طغيانا لم يقلل من قيمته الأدبية العالية ... سأتجنب الإطناب والإسهاب رفقا بك وبالمتلقي رغم أن ّ ألف مبرر له يشدّني ويدنو من عُصارة فكري ... لكن ربما حتما علي ّ أن أطفي ء القنديل وأنسحب رائعة أنت حد الدهشة ...هل تكفيك ؟ الوليد |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
وهاهي الليلة العطِرة تدعك معاصم الحروف بأناقة فيفوح المسك بين السطور قديرتي ليلى آل حسين ممتنة ياأخت الروح على تواجدك الراقي الذي يدس جداول الفرح في نفسي محبتي التي تعرفينها :1 (23): |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
لكنك لم تطفيء القنديل ولن ينطفيء بعد هذه البصمة البراقة التي وشمت أفق الكلمات بالنور محظوظ حرفي كثيراً بهكذا مرور يستدعي الزهو الشاعر القدير الوليد دويكات ممتنة لحضورك الباذخ تقديري وجل احترامي . |
رد: احتراق الفَراش ...
احتراق الفراش...عنوان مثير..
والمتن فيه اكثر اثارة ومتعة.. كل ذالك ينم عن قدرة ادبية ..متمكنة من ادواتها..تجيد صنع قلائد الحروف العنوان كما قلت مثير!!!والتوقيع كان اكثر اثارة...بل انه وحده قصيدة وقصة قصيرة جداً... وقصدت هنا..(زهرة برية)والزهرة البرية يعلم البدو الرحل ..كيف يتذوقها... نص نثري رصين تحياتي وتقديري |
رد: احتراق الفَراش ...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية الاسلام كلماتك ... كزخات الأمطار ... تتساقط على أرض العذوبة ... تروي الوجدان بزخات الصدق البريء ... فيغدو القلب منها حقلاً للمحبة .. كلمات لها نعومة الندى ... وعذوبته الصافية ... يأتي حرفك العذب .. ليصب في صحاري الإبداع المميزة ... فتنهض من بين طياتها كل هذه الروعة ... لروحك ولمشاعرك وردة غضة الغصن مني,,, على هذا البوح والمشاعر المنطلقة عبر حرية القلم .. وفكرك النير الذي نسج هذه العبارات الرائعة .. وكم كنت بشوق لك ولحرفك اللامع النابض الناطق بالحق وللحق ... دمت بألق وإبداع |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
من الرائع أن نتواءم مع إسم منحه لنا القدر ، ونشعر مع الوقت أنه يحمل صفاتنا وأنه مامنح لنا عبثاً لكن الأروع أن تمنح لنفسك هذا الشرف بكامل وعيك ، لأنه يشكل لديك معنى كبير وجميل أحببتَ أن يلتصق بكَ أبدا ولايغادرك . أديبنا القدير قصي المحمود ردك الشاعري جعلني أبحر بعيدا ربما عن أجواء النص ولكن ..... مابين الزهرة والفراش هناك حميمية وأسرار .. سيدي أسعدني ردك كما أشراقة النور بين سطوري جل شكري والجوري :1 (41): |
رد: احتراق الفَراش ...
كان الإنتظار هنا بنكهة أخرى نبض لا يضربه قلب في خلايا من لحم كـ تيار أثيري يبعث الحياة بوتيرة الموج كان بنكهة الشمس وهيهات سد فيض الشمس جفن كانت الساعات فيه.. بلون السنين تفيض شوقا يانعا وحنين تقشّر الخيال ثمارا ناضجة تصب دفئا زلالا في الوتين ما أشهى هطولكِ يا منية كنت هنا |
رد: احتراق الفَراش ...
لَقد أسمعتَ لو ناديتَ حيّاً ولكن لاحياة لِمن تنادي .. لاشيئ يبرر نأي الشريك عن شريكته بدءاً من بصمته على قصاصة ورق وانتهاءً بالثمانين وَمتى يدرك الشريك بأنَّ الأرواح تبقى صغيرة ولو بادَ الجسد فما أليَقُ الأرتواءِ بمن نهوى ونَغار عليه من النسيم وهل للحياة ماهوَ أنجع وأرقى من ارتواء الحبيب ؟ وهل للأصوات ماهوَ أشجى وأطرب من صخب الحبيب حينَ الأرتواء الشاعرة القديرة منية الحسين رغمَ حديث انضمامي الى النبع .. تفحّصت المواضيع واحداً تلو آخر الّا انني تفاجأت بهذا النص الغزير المترع بالسبك والنظم والذي لايضاهيه نصّ آخر الّا منكِ سيدتي تقبّلي فائق اعتزازي وتقديري مودتي |
رد: احتراق الفَراش ...
عندما يكون لبشر عادي ان يصف انتظاره
لانهمار الحبيب في افيائه فقد يقول ذلك مباشرة وعندما يكون على الاديب ان يصف ذلك فقد يتمطى قليلا ليأتي بصورة فيها من الاستعارة او الكناية ما يلفت الانتباه شيئا لكن عندما الوصف متشظيا في طرقات من ابداع فان ذلك لايجيده سوى اديب هش بيراعه على أساليب البلاغة ليصوغ نصا رقراقا نتيه في لملمة ذهولنا بعد اكمال القراءة فلا نجد تعليقا يليق قبل ان يخدش جمال النص ورونقه هكذا حدثتنا الروح في زهرة برية هي الغالية منية منية لك محبتي الغامرة واكثر ياطيوف الجمال والوسامة تقبلي مروري واعتزازي مع التقدير |
رد: احتراق الفَراش ...
ان كل مفردات ثقافتي لا تفيك حقك من الشكر والتقدير لك مني عاطر التحية واطيب المنى دمت بحفظ المولى
|
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
مرور كالضوء أعتق الليل البهيم من ظلمته ونثر الشموس فوق أهداب العيون شاعرنا القدير /د.لطفي الياسيني ممتنة أبتي لهذا الفيض المعطر بالطيب أرق تحياتي وبساتين الورد :1 (41): |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
انتظار ترهل فوق عتبات الروح وناءت به أكتاف الجسد ربط النياط في سهوب الطريق ، وصلب العينين على طواحين الهواء الرائعة حنان الدليمي لحبرك سكِينة تجذب الروح ولهلتك سعادة تمتطي التلابيب في هسيس كالمطر شكرا لهطول مطرك الفيروزي حنان سعيدة أنك كنت هنا :1 (45): |
رد: احتراق الفَراش ...
منية الغالية لا تقبلين لحروفك إلا الشاهق منها لأنك على يقين من نحتها ببراعة كما أنها تشق طريقها للعمق كلما توغلنا في البحر الذي يسكنها أكثر من متألقة ومبدعة شكرا لك ودمت منية |
رد: احتراق الفَراش ...
عندما طرقت باب النص ،،كنت أحسب أن مابداخله ،،هادىء وساكن كالايحاء الذي يحمله اسم ربة النص ،،ولكم ما ان وطأت قدماي باحة هذه الترنيمة فاجئني البرد والحر والصوت والسكون ،،،يقول الشاعر الانكليزي إليوت أنه لاقيمة للكاتب إذا لم يزعج قراءه وهنا وجدتك يافاضلتي في قمة الازعاج الشهي تنساب حروفك واستعاراتك ومزاجك كانسياب الماء من بين الصخور لحظة ولادة نهر ،،في ابجدياتي أرى ان دهشة الكاتب ورغبته في البقاء ماسكا بلجام النص تكمن في عدم انفلاته منه في الاستخدام المجازي ،،وجدتك فارسة في الكثير من الاماكن هنا خريف الوقت !! ياله من مجاز يحمل في طياته الكثير من الرهبة والرغبة لمعرفة ماسيأتي بعده ووجدتك هنا ،،( صقيع السؤال ) ،،كجنية حرف تعرف من اين يؤكل كتف النص ووجدتك هنا ( ( وماء الغفران آسن ) ،،تحملين بروحك روحين واحدة لراهب متعبد والاخرى لأخر متمرد ووجدتك هنا ( رعشة ناي ) ،،كغصن ندي لا يقبل القسمة على الذبول ،،،فوحده الناي من يفقه اسرار زفير الراعي جودة النص وقوته وانثياله العظيم تمثل هنا ( فمنذ ألف احتياج ولوعة وأنا على قيد أنفاسك أُنـــاجي: ياأول الماء وآخر الظمأ ، ) ،،، هنا ياسيدتي يكمن وهج الحرف ولطافته وقسوته وتمرده وحنينه وانينه ،، تقبليني هنا قارءا لايجيد فك ربطة عنق دهشته |
رد: احتراق الفَراش ...
أنا أمر لأقرأ الانسان فيك
وازدهار الحب والحزن فيه أمر لأقرأ الشعر فيك ورقصة الصور وغاباتها المذهلة استمتع بهذا التوارد العذب للفكرة تلو الاخرى وأنت تعالجينها بصورك المدهشة تقديري وكل الود |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
هوذا يارائع لقد أسمعت لو ناديت حيّا المبدع /ثامر الحلي أخجلت متواضع حرفي بوسام تلألأ فخامة فوق ياقة النص وجعلت الشكر باهتا في حضرة قراءتك المتأنية والذائقة الغنية بساتين الأقحوان لتواجدك العاطر أخي . :1 (23): |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
حميدة الرائعة تقمصتني كلماتك المخملية فراشات تائقة لارتشاف النور ومنحتني فرصة التطهر من حزن ليل طويل يغفو فوق جفون الصباح رائعة أنت حد الترف ورائع هو تواجدك شاعرتنا القديرة ممتنة ياذات البهاء ودي وعطر الخزامى :1 (45): |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
أبتي الجليل شيخ الشعراء والمجاهدين /د.لطفي الياسيني وحده مرورك هو مايعطي للكلمات جواز المرور ويمحنها صفة الكلمات ممتنة أبتي أدامك الله ومنحك الصحة والعافية على طول الدوام عاطر التقدير :1 (41): |
رد: احتراق الفَراش ...
الله الله ! ما هذه المناجاة الندية يا فتاة ؟ لَعَمري كأنها شقشقة عُصفورة تنازعُ القفصَ وينازعُها القفصُ ! . ويحه من مُتَلقٍّ أصم ! كيف يُرمى بهذا الوابل العذب ولا يستجيب ؟! . ــــــــــــــــــــــــ قطعة جميلة تنم عن مشاعر جيّاشة حاكت حُبُكها في جنبات الصدر ليكون البوح أصدق ، وليكون الشوق أنكى . ورغم أنها سهلة المتناول إلا أنها بعيدة المعاني . الأستاذة الأديبة : سرني المرور هنا ، كما سعدت بقراءة هذا البوح حسين الطلاع ملاحظة : الحُبُك هو النسج والحياكة أو المدارات والمسارت ،،، منه قوله تعالى ( والسماء ذات الحبُك ) أي ذات المدارات والأفلاك ،،، ومنه الحبكة ( حبكة القصة ) أي نسج ورصف الكلمات والأفكار . |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
قديرتي نجلاء وسوف أتعلم منك كيف أسمو بحرفي لقمة الصدق ليكون شاهقاً سعيدة أنكِ هنا تتوجين حروفي ببياض روحك ممتنة نجلاء الحبية لكِ القلب :1 (5): |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
د.فلاح الزيدي استوقفني ردك مطولاً ليس لأنك قرأت بكل هذا التأمل بكل هذا العمق وكل هذه الأناقة لكن لأنك كمن شاركني لحظة كتابة بكل مااختلج فيها من مشاعر اسمحلي أن أعيد على مسامعك هذا اللفظ حقيقي أنك جني حرف .. ممتنة يافاضل على حضورك العاطر الذي تفتت له الحبر ورداً كل الشكر والتقدير لسموك :1 (45): |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
وأنا أستمتع بمرورك وكأنه تابلوه حي لتساقط قطرات الندى على الأرض ساعة سحر لاعدمت مرورك العذب أخي ناظم ولا حرفك الذي أكن له كل التقدير والإعجاب ممتنة ياقدير مودتي الدائمة :1 (45): |
رد: احتراق الفَراش ...
القدير حسين الطلاع
مرور جميل .. غني .. تشرفت وتأنقت به كلماتي المتواضعة سعيدة بهذه القراءة التي توجت الكلمات بالنور ولازلنا في انتظار عودتك أيها الفاضل ودي وجل التقدير |
رد: احتراق الفَراش ...
|
رد: احتراق الفَراش ...
ما اجمل ان تنمو الامنيات ترسمها انامل
تجيد العزف مع ذرف دموع المواجع من حافة الغيم. وجدت عناقيدا من جدائل نور لشمس تحوم فوقها فراشات لتحترق وهي فرحة .. اكتم حصان حرفي كي لا يجمح بي فاصمت أمام تراتيل انثى تضخ في وجه الزمان رشاشات عطر .ليس كمثله عطر. كاني اقرأ ترتيل صلاة لعابد امام بتول . لك التحية والأنحناء امام حرف بازخ مصطفى البيطار |
رد: احتراق الفَراش ...
الشاعر العذب الحرف / عامر الحسيني
تندت الكلمات وتورقت السطور بإشراقتك عليها ممتنة شاعرنا الفاضل على مرورك القيم تحياتي والجوري |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
يتوضأ حرفك من نبع ذكريات تأتي ذات صمت، بعد غياب الشمس بلحظات ، فتستفيق أصوات التنهيد قبل الإغفاءة لإستجلاب الحلم وذات شوق يصرخ بالوجدان، لتعلو النداءات لابتسامة شَتَتَها السفر بعيداً لتستريح مجدداً على شفتين تشققتا من كثير الآهات المغادرة لحناجر الأمسيات في خضم تسارع أفول نجمات المساء خلف غيوم قاتمة ملبدة تخسف حتى القمر وما بين خيالية الأحمال من ملح الوجع يتأتى صوت قطرات الاحتياج التي تتلظى من جمر الحنين المتّقد في دواخل تلك الروح الموجوعة حد الصراخ بصمت اقتباس:
وحينَ لحظةٍ من نشوةٍ تملكت الروح بعد لحن يعبر مسامع الإنطلاق نحو العالم اللامحدود من الحلم لتصل الأمنيات الى غايتها المنشودة في ساحات فرح ٍ يحاكي حالة الاستحضار لأطياف من مروا في دهاليز الذاكرة فبقيت أصواتهم، أطيافهم تعلو في غياهب الوحدة لتقع على مسامع النفس ،لنصحو على واقع يتعتق في اتساع المسافة ما بين خيال نرسمه وبين واقع نحياه اقتباس:
وأمسى للنزف أصوات ، كوقع شلال ماء انحدر من الأعلى ، فتصرخ تلك الاصوات في عميق الجرح ترفض انتهاء حالة الخدر بارتشاف الموت ، لتبقى نكهة الشوق ترقص على جمر الذكريات التي تتلو أسفار الإحساس وتلونها قبل تلك الرقصة التي تستميل خصر الامسية بلحن من قيثارة عبث بها الزمان فمالت الى حيث الأنين الحزين المسكون في تلك النوتة التي كتبها قطار غادر محطة الفرح قبل انطلاق سموم عقارب ساعة اللقاء الذي كان يلفظ أنفاسه الأخيرة اقتباس:
ستبقى براعم الحكاية تنبت على جذع شجرة الأمسيات في ربيع الأحلام التي نسترجعها من بواطن الذكريات فتزهر بلون شاحب وتفح أبواب الصمت التي تموء من صدء الألم ويبقى نزف الجرح متهئيا للبوح في لحظة استرسال نسمة في مساء من إحدى ليالي فصل خامس من فصول العمر المتجهم سيرا نحو خريفه الذي نسي كل ألوان الربيع وستبقى حناجر الروح تتلو دعاءً يستجلب الأمل في جوف الأمنيات عساها تتحق بعض من أحلام تـُنسج على مغزل الروح الفاضلة منية الحسين كان قلمك ينتخب من جمال البوح صروفا رائعة متقنة البنيان رائعة التصوير وبالغة اللغة رغم كل ما شابها من ألم،بتواجد الأمنيات على مأدبة تلك الأحلام التي سكنت هناك فرغم كل حالة احتراق ٍ تحدث، لا بد وأن تعودَ فراشة ما مقتربة ً نحو بقيةِ شمعةٍ تحترق لتنير في صهيل العتمة بعضاً من الضياء، ولو كان ذلك البصيص كنصل ِ سيف ينحر الهُلام ورغم أن فنجان قهوتي قد صادقته البرودة الآن ، إلا أنني استمتعت كثيراً بتلك الجولة الساحرة بين طيات بوحك رغم ما كان فيه أشكرك على تلك الاستضافة التي شرفتينا بها في دوحة من دوحات تعابيرك المجللة بتلك الصور الرائعة أرجو المعذرة على ما كان من نسج قمي الذي ارغمه حرفك البهي على ان يهذي بما كان ، تاركا خلف الاسطر تهيدات من وجعي وبعض من شهقات الإعجاب التي يستحقها قلمك تحية تليق بسمو روحك |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
بمرورك تتندى الأحرف وتتورق الكلمات .. ولدندنات قيثارك الشجي ترهف الروح السمع .. أغبطتني وحرفي الفقير سيدي بهكذا مرور ربيعي الهطول فكم يكفيك من شكر ؟؟ شلال شكر مطيب بالمسك والعنبر لحضورك العذب بين خربشاتي مع عميق التقدير وجل الإحترام :1 (45): |
رد: احتراق الفَراش ...
القدير أحمد المصري
سأعود لهذه القراءة التي أدهشتني وأنقلها إلى مكان يليق بها وسأترك شموع الشكر مشتعلة في حضرة قراءتك كل التقدير والاحترام . |
رد: احتراق الفَراش ...
لاانشطار عنكَ
ففي مرآتي المسافرة تشجو حقائبكَ الملأى بمواعيدنا الأبدية ، فمتى تهش عن زجاج الروح عِهنَ اغترابي ؛كي أرقد بسلامٍ في تفاصيلك ؟؟ أطِلّ على مدلهم شرفاتكَ شمعة تُزهر على أعقاب النور ؛فقد قررتُ أن أذوب ..أن أذوي في كل قطعة هي لك ، وأسقيها بدمع ابتهالاتي’’عسى ينبت الرحِم من تحت الرماد’ ونعود مبتسميّن لطينتنا الطاهرة الأخت منية لا فظ فوك..وختمت هذه الخاطرة الندية والشجية بحروف من نور,,,تتألق بين كلماتها روعة البوح تتجلى الصور الشعرية بكل فن وابداع,,,أحسنت |
رد: احتراق الفَراش ...
الأديب القدير أحمد المصري
ماذا أقول أمام هذا الإنثيال الشاعري من ينبوع حرفك الصافي على الرغم من أنها قراءة رافدة وسابرة للعمق بثقة وتمكن وجمال لكني سأظلمها لو قلت أنها قراءة .. هو خاطر عميق المعنى ، باذخ البيان أطر فقير حرفي بماسات الضوء ورش نداه فوق السطور حد الإرتواء أحسدني يافاضل على هذه القراءة المبهرة لك عناقيد الشكر وشلالات العرفان https://www.nabee-awatf.com/vb/showth...302#post341302 هنا استقر ردك الذي كفى ووفى مع الإحترام والتقدير |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
اشكرك سيدتي على تفضلك بالاهتمام بما زفر من أنفاس قلمي سيدتي الفاضلة..... أحسنتِ بقولك أنها قراءة وأقرك على ذلك ولكن أغلب قرائاتي يكون موطنها قلبي قبل عقلي أرجو ان احيطكم علما بأنني اتعامل مع اي نص اقرأه او خاطرة اتشرف بالرد عليها بطريقتي حيث انني اعتبر من يشرفنا بالطرح وكأنه يجلس قبالتي و يبدء الطرح بيني وبينه كحديث واقعي فأجادله من خلال ردي المتواضع دوما فأرد على الطرح وفي نفسي ان اعود مرات ومرات ولذلك انتظر صاحب الموضوع بالرد على مشاركتي لأعود وأقوم بالرد مرة اخرى ولكني لاحظت في اغلب المنتديات يتوقف النقاش بالموضوع بمجرد قراءة صاحب الموضوع لردي إما بالشكر على جهدي او بالثناء على ما جاء مني فأشعر وكأني قطعة من معدن في درجة الغليان وقد سكب عليها الماء البارد سيدتي الموقرة انا اشعر بحالة تجلي كبيرة وأنا اقرء فيبدء ربيع الحرف بإنبات الكلمات فتخرج من القلب لتقع في قلوب الأفاضل أمثالك أرجو منك قبول شكري الجزيل على تشريفي باهتمامك بما قمت بالمشاركة به سواء بموضوعك او موضوع أي من الأفاضل وهذا ما أعتبره وسام شرف تتوشحه روحي بما أسبغتم عليها من جميل استحسانكم لما أكتبه شكرا لكم وللإدارة الموقرة وعلى أمل أن يبقى ما اكتبه مجرد درس أتعلمه من الأفاضل في هذا المنتدى |
رد: احتراق الفَراش ...
اقتباس:
فكانت وقفتك صدى وبهاء وجلجلة من صبح النور ممتنة سيدي لكرم المرور وللإطراء المسعد تحياتي وفيض تقدير |
| الساعة الآن 07:27 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.