![]() |
اسمي " أريدُ"
اسمي " أريدُ "
وعنواني ثلاثون عاماً من ضياع "أريدُ" وهذا الرجلُ يُحاصِرني من الأعماقِ إلى الأعماق يَصْلِبُني قُرْباناً في مذبحهِ ، يَقتلني ، يُحييني ، يَرْميني من بينِ جَوانِحهِ مِن أعلى القمةِ نحوَ القاع وأنا امرأةٌ ساذجةٌ كالغرّ ، للموت أساق يَكتُبني شِعراً يُغْويني سراً أو جَهراً لا فرقَ لديّ يَأمُر فيُطاعْ فأنا لحبهِ صاغِرةٌ وإليهِ أتوقُ وأشْتاقْ يا رجلاً يخنقُ أحلامي أتُراني يوماً أتحقق، فأكون الكلمةَ في سطرِك، وأكون المعنى في لغتِك ، أم أنّي لن أعدو كوْني وهماً يرسمه الشعرُ بدمعِ العشاقْ . أو أنّي كذبة نيسانٍ تطويها فتُنسى وتكتب في الحبِّ الأبدي وتُمْعِن في الفراق ؟ اسمي " أريدُ" ولم أحقق شيئا من قائمةِ الوأدِ التي ذيّلتَها بتوقيعكَ في صدري فاهنأ الآن ، إنّي امرأةٌ من سلامْ . يا كل الوهمِ الذي مارسته فيّ أما آن لك أن تصبح إنسانا " يريدُ " ولا يخشى الاحتراق ؟ يا حجراً يُمسي بلا قلبٍ يا رجلاً يتلاعب باللفظِ فيصبح الحبُ جميلاً والوقتُ تُزيّنه الأحلام. تكتب ما لا تتذوق لسعته وأنا يحرقني الحرفُ بكل مذاق أخبرني ما السبيل إليك، وأنا " أريدُ " وأنتَ الذي لا يدرك النار في عُمقي ؟ راقِصني مرةً لعلّ صدري يُخبرك بِلَظاه خُذْ بِيَدي مَرّةً فأقول مَلَكْتُهُ وأنا أُدْرِك أنّك كذبةٌ في دَمِي وأنّي خُيوطٌ تَغْزِل بها ثَوْبَ الكلام وتُلْبِسَني ما يُدْفئني، قليلاً من الأوهام وأنا وحدي، " أريدُ " حين أصْحو وحينَ أنام وأنتَ يا حبيبي البَعيدُ حَسْبُكَ الأشعارُ والسفر فَكَمْ من العُمرِ نَزَفتُ قلبي إليكَ وقلبكَ يا حبيبي يَتَكئُ على حَجَرْ . شجاع الصفدي الفصول الأربعة العدد115 |
رد: اسمي " أريدُ"
بسم الله أفتتح طريق العشق المتداعي الذي يريد ولايريد..بوح ملتهب وشجن يتناثر من فوهة بركان المشاعر التي ليس لديها سوى قضايا خاسرة وانكسارات تورث الكلمات والمعاني هذا الزخم من الألم..تقمص دور المرأة شاعريا فتح دلالات الحزن على خزينه الكبير..شكرا لك أيها المبدع
|
رد: اسمي " أريدُ"
الأستاذ القدير / شجاع الصفدي .. كلماتك سيدي أخذتني معها ... إلى عالم الهدوء و الراحة
سيدي .... لقد غزلت من بنان أفكارك ألما ً يمخر ... لباب عقولنا ... رااائع هو تصويرك .. بل متفرد .... حماك الله .. إقبل مروري |
رد: اسمي " أريدُ"
المشاعر هي الجرح الذي يدرك عمقه وامتداد نزفه
الفاضل شاكر شكرا لحضورك البهي تحيتي وتقديري |
رد: اسمي " أريدُ"
اقتباس:
الفاضل أسامة شكرا لثنائك الجميل ورأيك القيّم لك الود والتقدير |
رد: اسمي " أريدُ"
وأنا امرأةٌ ساذجةٌ كالغرّ ، للموت أساق يَكتُبني شِعراً يُغْويني سراً أو جَهراً لا فرقَ لديّ يَأمُر فيُطاعْ فأنا لحبهِ صاغِرةٌ وإليهِ أتوقُ وأشْتاقْ يا رجلاً يخنقُ أحلامي أتُراني يوماً أتحقق، فأكون الكلمةَ في سطرِك، وأكون المعنى في لغتِك ، أم أنّي لن أعدو كوْني وهماً يرسمه الشعرُ بدمعِ العشاقْ . أو أنّي كذبة نيسانٍ تطويها فتُنسى وتكتب في الحبِّ الأبدي وتُمْعِن في الفراق ؟ يا كل الوهمِ الذي مارسته فيّ أما آن لك أن تصبح إنسانا " يريدُ " ولا يخشى الاحتراق ؟ يا حجراً يُمسي بلا قلبٍ يا رجلاً يتلاعب باللفظِ فيصبح الحبُ جميلاً والوقتُ تُزيّنه الأحلام. تكتب ما لا تتذوق لسعته وأنا يحرقني الحرفُ بكل مذاق أخبرني ما السبيل إليك، وأنا " أريدُ " وأنتَ الذي لا يدرك النار في عُمقي ؟ الله الله كنت شجاعا أستاذي المبدع شجاع حينما تحدثت بلسان المرأة، و أجدت حماك الله نقلت معاناتها التي غابت إلاّ عن ذي بصيرة نافذة لمشاعر المرأة و صدقها في داخلها المعاني أحييك لروعة حرفك و أثبت هذه الـ اسمها أريد، فهي كنثر اللؤلؤ في طبق من الشعر الجميل. |
رد: اسمي " أريدُ"
الكريمة وطن
لأن " هي " تجسّد وطنا للرجل كان لا بد من أن يحرر الكلام من أجلها شكرا لحضورك العاطر هنا تحيتي وتقديري |
رد: اسمي " أريدُ"
وأنا وحدي،
" أريدُ " حين أصْحو وحينَ أنام وأنتَ يا حبيبي البَعيدُ حَسْبُكَ الأشعارُ والسفر فَكَمْ من العُمرِ نَزَفتُ قلبي إليكَ وقلبكَ يا حبيبي يَتَكئُ على حَجَرْ . نقي حرفك وهو ينزف الوجع مشاعر عميقة بعمق الجرح وهي تنتظر كلمة تهدأ الروح دمت بخير تحياتي |
رد: اسمي " أريدُ"
الكريمة عواطف
شكرا لحضورك البهي هنا دمت بمودة |
رد: اسمي " أريدُ"
كنت مع إيقاعها في البداية فكانت قصيدة تفعيلة عادت مرة ثانية إلى قصيدة نثر جميلة حرفك رقيق ولغتك عذبة وبين سطورها رفرفت همسات العتاب أدام الله هذه العصارة المعطاء والذوق الرفيع |
| الساعة الآن 11:54 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.