منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   يخذلني الباب... (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=13567)

أمل الحداد 10-08-2012 11:53 AM

يخذلني الباب...
 
في تمام الهبوط العاشر من صباح الدهشة أو بعدها بحسرة ...
كنتُ ألملم ضحكة ، تبعثرت في أرجاء غرفتي
شهقة ، تهيّأت للاختناق بيني وبيني
نظرة ، رسمتها بأحمر الشفاه على مرآتي
فركضت على أطراف التروّي
إني أسمعك
،
،





خلف الباب...
ثمة رائحة ،
قطعتْ أميالاً حافيةً
تمرّدتْ على جسورٍ ،
لا تبرأ من ارتكابات عابري القلق
ثمة رائحة تصفف شعر المدينة
تبدو أجمل
تبدو أشهى
أراها من ثقب الصخب
للرائحة جسد موبوء بشرائع السماء
أقول لجدراني الخرساء
إتسعي دون وجل
إتسعي لبغداد
للشناشيل
لصوت الخلخال
وعبق الشلال
إصنعي مني مصيفا
أهدري دمي العنيد
أهدريني فوق تلاله
أمطريني
ولو دمعة
فوق عشب اليقين
فرانكفورت ثملة
أقول لجدراني..
دعيني... لاترمشي لوقاحة صمتي
أو تخدشي لونا يذوب بين اللوحتين
دعيني أفتح للحنّاء كل أبوابي
وأغلقني... !
،
،



أكرهني... حين توشك ذاكرتي على الانفجار
وأصابعي تتحسس رأسك على وسادتي
هل شممتَ عطري هذا الصباح؟
بحجم كارثات الوطن وجراحات الأرض
وبكاءات السماء في حضرة الأمهات...
أح ب ك




أمــــــــــــل

شاكر السلمان 10-08-2012 12:55 PM

رد: يخذلني الباب...
 
مازال حرفك يزيدني اعجاباً ايها الماهرة في صياغة الحرف

وتبهرني تلويحاته الأنيقة

محبتي

أمل الحداد 10-08-2012 01:43 PM

رد: يخذلني الباب...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة شاكر السلمان (المشاركة 174667)
مازال حرفك يزيدني اعجاباً ايها الماهرة في صياغة الحرف


وتبهرني تلويحاته الأنيقة

محبتي


أستاذي الأغلى
وحضورك دائما يبعث البهجة في روح النص وروحي أنا
شكرا لك
محبتي وأكثر...

الدكتور اسعد النجار 10-08-2012 03:50 PM

رد: يخذلني الباب...
 
المبدعة الاخت أمل الحداد

تلوح في ثنايا الحروف ومضات شعرية في موج أحاسيس شاعر

تصرخ جزوعة صراخ من قد مسه الضر ونهشه الألم

ودي واعتزازي

فريد مسالمه 10-08-2012 04:34 PM

رد: يخذلني الباب...
 

كل وسائد الريش في فرانكفورت لا تحمل رائحة بغداد
ولا أثر الجنون المعقلن ولا هدير الإنتظار على بواباتها المُثخنة
في كتابات أمل الحداد نصمت ونتفكر أكثر من أن نقرأ!!!
يقودنا الحرف ونساق خلفه
يملأ وجداننا بالحنين والصخب والصراخ
تارة أقول "ماذا على مائدة هذه المتمردة غير الجنون
فأعود أدراجي لأقول هنا رغيف الشعر كما عشقناه
فهنيئاً للحرف المجنون سيداً يحمل صولجان القصيد ليمرر فوق أهدابنا رائحة الشعر والجنون والطين
أمل حداد ؟ليحفظك الرّب

أمل الحداد 10-08-2012 07:13 PM

رد: يخذلني الباب...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدكتور اسعد النجار (المشاركة 174702)
المبدعة الاخت أمل الحداد

تلوح في ثنايا الحروف ومضات شعرية في موج أحاسيس شاعر

تصرخ جزوعة صراخ من قد مسه الضر ونهشه الألم

ودي واعتزازي

أستاذي الدكتور أسعد
يسعدني حقا مرورك الأنيق بين سطوري
شكرا لك ودمتَ بالقرب دائما
تحياتي واحترامي

أمل الحداد 10-08-2012 07:17 PM

رد: يخذلني الباب...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد مسالمه (المشاركة 174720)

كل وسائد الريش في فرانكفورت لا تحمل رائحة بغداد
ولا أثر الجنون المعقلن ولا هدير الإنتظار على بواباتها المُثخنة
في كتابات أمل الحداد نصمت ونتفكر أكثر من أن نقرأ!!!
يقودنا الحرف ونساق خلفه
يملأ وجداننا بالحنين والصخب والصراخ
تارة أقول "ماذا على مائدة هذه المتمردة غير الجنون
فأعود أدراجي لأقول هنا رغيف الشعر كما عشقناه
فهنيئاً للحرف المجنون سيداً يحمل صولجان القصيد ليمرر فوق أهدابنا رائحة الشعر والجنون والطين
أمل حداد ؟ليحفظك الرّب



دعني أنقل أولا نسخة من هذه المداخلة المجنونة
إلى حديقة أجمل الردود...
لي عودة بعد حين

عمر مصلح 10-09-2012 04:12 PM

رد: يخذلني الباب...
 
أمام الباب
تحت الشنشول تماماً
في بُكر الغَبَش
تجمهرت الأهلّة والصلائب والدرافش والطواويس والنجمات
متزينة بنقوش سومرية
وطفلة وردية ، تداعب شعرها نسيمات شفيفة
ترش بأبريق ماء الورد الطريق
تأملت ماخطه الماء ..
ارتسمت بعيني مخطوطة مفادها
أنا بغداد .. أترقب عطرك ياابنة الحداد
رمشتْ عيوني .. فانهمر مطر اسود
فتسرب نشيج .. نشتاقك كثيراً يا أمل.

كوكب البدري 10-09-2012 04:54 PM

رد: يخذلني الباب...
 
امل ...
لن أرد حتى تقرّي بأنها قصيدة وليست خاطرة :1 (45):

أمل الحداد 10-11-2012 11:04 AM

رد: يخذلني الباب...
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد مسالمه (المشاركة 174720)

كل وسائد الريش في فرانكفورت لا تحمل رائحة بغداد
ولا أثر الجنون المعقلن ولا هدير الإنتظار على بواباتها المُثخنة
في كتابات أمل الحداد نصمت ونتفكر أكثر من أن نقرأ!!!
يقودنا الحرف ونساق خلفه
يملأ وجداننا بالحنين والصخب والصراخ
تارة أقول "ماذا على مائدة هذه المتمردة غير الجنون
فأعود أدراجي لأقول هنا رغيف الشعر كما عشقناه
فهنيئاً للحرف المجنون سيداً يحمل صولجان القصيد ليمرر فوق أهدابنا رائحة الشعر والجنون والطين
أمل حداد ؟ليحفظك الرّب



في الحقيقة والواقع أن فرانكفورت جميلة
وكلّما ازدادت جمالا...تعتقت بغداد ورائحتها في دمــي
أنا لم أكتب
لكنها كتبتني
على مقربة من وجه أمــي
فلتخذلني الغربة ومافيها من وسائد الريش
إلا الباب...
إلا الباب..
//
أهلا بك أستاذي النبيل الفريد
سعيدة جدا بحضورك الأنيق رغم أنك صدقا أخجلت تواضعي
تقديري واحترامي الكبيرين




الساعة الآن 01:43 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.