![]() |
وغوى .. فأغوى
وغوى فأغوى قلــب تضــوَّع بـــالعبير فذابــــا وبكى على ما ضـاع منه شــبابا واســـتل من ألق الــورود مـداده ورمى علــى أكمامهـا الأهدابـــا حتى تلاشـى في مواسـم حسـنها وغـوى فـــأغوى خافقــا عرّابـا واهتـــز من أعمــاقه فـي خلــوة حيــن النبيـــذ معتقــــا قـــد آبـــا كلماتهـا .. همسـاتها .. أنواؤهـا جعلـتْ من الكوخ البسيط رحابــا فانهــالت النفحـات تؤنس خفقــهُ وجرى اللهاث على البحارعبابـا واستمرأت كل الفواصل رعشها حين اســتفز جنونهـــا الأبوابـــا وبســـطت كفـي للشـــفاه ألمُّهــا فتضـوعت لغــة العبيــر جوابــا إقطفْ ثمـارك فالشـــفاه نبيذهــا أضحى على الكرم النضيج شرابا وارشف شفاه التوت من أكمامها وامنــح شــفاهك متعـة ورضابا واضمم اليك الكأس أطلق أسـره قـد بات يسـبح في الأتون حبابـا نــادمتـه حتـى اســتوى متمــردا من ثــورة كـادت تضيــع لبابـــا يــا أنت إني قـد لمست مواســما مــلأت عيوني بــالذي قــد غابـا لا السيل تنساه العيون ولا الهوى ينـسى عبيـراً ســاحراُ جـــذّابـــا في ضفتيــه على الأرائك أعيـن تكســوه ظــلاً يصنع الأســبابــا وعلى الشّفاه تحار أجمل رعشة رسمت على الوجه الحيّي رغابا كان الخرير مع الحفيف وصوتها لحنـا أعــاد الى العجوز شــبابــا وبخاطري كم بات نســر محبتي يـرنــــو إليـــك محلّقـــا جوّابـــا مــدّت أناملهـــا تدغـــدغ نشـوة قفـزت تحــرك في الشـفاه لعابـا كل الورود تضوعـت من همسة أرخت على ألق الحضور إهابـا ما زلت أمزجها الثواني في دمي كي لا تضيع بنا الحروف سرابا |
رد: وغوى .. فأغوى
أخي العزيز وأستاذي الشاعر الكبير محمد ذيب سليمان
قصيدة جميلة على بحر الكامل كان لي الشرف أن أكون من أوائل المصافحين دمتَ بألق دائم وتقبّل خالص تحيّتي ومودّتي على الدوام |
رد: وغوى .. فأغوى
ماأحلى تصويرك وماأعذب كلماتك
انها تفوق الورود بعطرها والبدر بجماله رسمت فأبدعت وكتبت فأجدت مودتي وتحياتي |
رد: وغوى .. فأغوى
الله ، الله ، على روحِ المشاعر حينما يصوغها الفؤاد على باء المحبة ، والجَرس الجميل ، والمعاني المنسابة كالنمير الزلال من شاعر يعلم كيف يحمل يراعتة ومتى يأمرها فتكتب ، هكذا الشعر ، وهكذا الإبداع ، وهكذا تعانق المفردات رفارف الجوزاء حكمة وذوقًا وبيانا ، لا فضّ فوك . |
رد: وغوى .. فأغوى
ايها العزيز رائعتك ذكرتني بقصيدة قديمة عنوانها عازف الناي .. ياعازف الناي رفقاً بالمساكينِ فالجرحُ في القلبِ والدمعاتُ في العينِ واللحنُ قد جاء للأشجان يحملُها قد صبَّ حزناً كهذا البينِ في البينِ مانمتُ ليلي مساء الأمسِ في سُهدٍ والشوقُ كالنارِ بالحرمانِ يكويني أهوى بقلبٍ ذوى من فرطِ لوعتهِ يشكو لوعوباً غدتْ بالكذب تغويني أهوى بها الشعرَ والعينين َ بسمتها حلوٌ ومرٌ بكأس الوصلِ تسقيني قلبٌ خليٌ من الوفاء تملكهُ من صخرةٍ قُدَّ او صوان َمن صينِ لكنها بضّةُ الأطرافِ ناعمةٌ لو مسَّها الوردُ صاحت يا رياحيني من حسنِها الشيبُ والشبَّانُ في أرقٍ أحوالهم قد غدتْ كالماء في الطينِ يومَ الإبا كان قد قالت لكَ الروحُ تبغي خداعاً باقوالٍ لتصميني في كلِّ يوم ٍ لها حبٌّ بأرقامٍ في لُعبةِ الحبِّ ماكانت لتغريني كذابةُ القولِ مخدوعٌ بها الرجلُ دُنيا من الزيفِ لا أدري أتعنيني https://up.graaam.com/img/22b6bf99a6f...178a4488a2.gif |
رد: وغوى .. فأغوى
إقطفْ ثمـارك فالشـــفاه نبيذهــا أضحى على الكرم النضيج شرابا :: الشاعر القدير محمد ذيب سليمان , و أضحى قصيدك نبيذ يثملنا رائع جدا شعرك سيدي تحيتي لك |
رد: وغوى .. فأغوى
كان الخرير مع الحفيف وصوتها
لحنـا أعــاد الى العجوز شــبابــا كانت المشاعر هنا تحلق ياشاعرنا الشاب في هذه التحفة الشعرية الغنية بالصور الجميلة أسعدك الله تحياتي وتقديري |
رد: وغوى .. فأغوى
وعلى الشّفاه تحار أجمل رعشة
رسمت على الوجه الحيّي رغابا كان الخرير مع الحفيف وصوتها لحنـا أعــاد الى العجوز شــبابــا .... الشاعر روح لاتشيخ وأي روح هذه التي أنضجت كل هذا الجمال وقطفت من مباسم الورد الترياق ؟؟ ماأروع خاطرك شاعرنا القدير وماأعذب لغتك وماأمتن صياغتك وماأرواها.. سلمت للشعر وسلم الشعر بك .. كل الود . |
رد: وغوى .. فأغوى
لا السيل تنساه العيون ولا الهوى
ينـسى عبيـراً ســاحراُ جـــذّابـــا الله..الله...أمتعتنا يا رجل.. قصيدة باذخة في جمال الصور الشعرية ... دمت ودام حرفك الجميل بشبابه الدائم اعطر التحايا واعذب السلام |
رد: وغوى .. فأغوى
اقتباس:
كلك على بعضك حلو أخي الغالي قصيد ماتع ويراع بارع دمت بهذا البهاء الشعري الذي أنعش الروح ... لاغادرت محاصيل السعادة والإبداع مواسمك تثبت مع التقدير وأرق التحايا |
| الساعة الآن 12:36 AM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.