![]() |
صديقى وحلمه الاخير
كان يسابق الوقت و الفواصل التي تتخلل حكاياه و يبحث عن لغة لا تبارحه ويصدح بأغنيته التي بثها الريح من حدود لا ترحم العصفور المسافر لشتاء الثلج الذي يكسو سفح ذاك الجبل الذي حلما أن يمتطياه كحصان أبيض يسابقان فيه الحكايا ليحطا على جزيرة حلما أن يجعلا خلف كل مسامة قصيدة صمتت الموسيقى وذاب الثلج وبلع البحر جزيرة ملأتها حكايا الساحرات اللواتي يملأن الوقت سوادا ويذبحن المعاني التي كتبت على صفحة بحر لم تطأه قدماكِ وجبل حلمت بتسلقه فانزلقت قدماي ولم يبق إلا أن أرقب رقصك الماجن في ليال لن يتخللها ضوء ففي ظلمة الأشياء تسبح الساحرات ويرقصن على فجيعة الحكاية |
رد: صديقى وحلمه الاخير
وهل كلّ ما يتمناه المرء يدركه يا قدير؟ غالبا ما تكون لذة الأشياء في السعي خلفها بغض النظر عن النتيجة بوح هادئ مثير للذائقة كما عودنا يراعك الوديع مودّة بيضاء |
رد: صديقى وحلمه الاخير
قلمك رائع وفكرك جميل وخيالك رحب وتعبيرك أنيق جميل هو حرفك المنثور على السطور بورك قلمك ورقي تعبيرك مودتي |
رد: صديقى وحلمه الاخير
كلما قرأت لكم
وجدتني أقف على شاطئ بحر.. في غابة منقطعة البشر.. على حافة بركان.. في جزيرة نائية ما.. هذا الخيال الرحب محبب لي جدا... سلمت أناملكم أديبنا النبيل دمتم بخير |
الساعة الآن 07:35 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2025, vBulletin Solutions, Inc.