![]() |
آدمٌ و مآرب التفاح
و مَنْ أنتَ
يا ابنَ الشعرِ لا بد آدمُ مشيتُ الى الفردوسِ و القلبُ حالمُ . و تفاحةٌ في البالِ فخٌّ مؤثثٌ وقعتَ و كلّ الذنبِ أنكَ عالمٌ . ستهبطُ أرضَ الحزنِ ليتكَ لم تكنْ تعلّق آمالاً و قلبكَ آثمُ . و حواؤكَ ال احببتَ تنسفُ وعدها كأنّك بعد الحبِّ لا شكَّ نادمٌ . و مَن أنت يا ابنَ الحزنِ طفلٌ ميتّمٌ تراوغُ لونَ البؤسِ و البوسُ قائمُ . تقدسُ حلمَ الأمسِ ترفعُ شأنه و تحسنُ ظنَ الليلِ بختكَ نائمُ . كأنكَ لمْ تزددْ مِنَ الفقدِ عبرةً و ها أنتَ رغمَ الشوقِ و الدمعِ باسمُ . وتحملُ عذرَ البُعد سبعينَ محملٍ و تختلقُ الاسبابَ فكرُكَ هائمُ . . . علي البحر الطويل |
رد: آدمٌ و مآرب التفاح
ميمية رائعة وابحار فلسفي رائع في قصة آدم وحواء
هكذا شاء الله لخلقه ونحن به مؤمنون محبتي |
رد: آدمٌ و مآرب التفاح
عنوان فلسفي مثير للتأمل يشي بالكثير من أحمال الذات في نصّ عميق أقلّ صفاته الجمال وكما دأب حروفكم الضوئية . . https://mrkzgulfup.com/uploads/160035595521631.gif |
رد: آدمٌ و مآرب التفاح
قصيدة ماتعة ذات منحى فلسفي جميل
دمت بتألق وإبداع شاعرنا العذب تحياتي الزكية |
رد: آدمٌ و مآرب التفاح
اقتباس:
سلمت و دمت استاذي :1 (45): |
رد: آدمٌ و مآرب التفاح
اقتباس:
ممتن لحضورك الكريم دمت :1 (45): |
رد: آدمٌ و مآرب التفاح
اقتباس:
امتناني و تقديري |
رد: آدمٌ و مآرب التفاح
كأنكَ
لمْ تزددْ مِنَ الفقدِ عبرةً و ها أنتَ رغمَ الشوقِ و الدمعِ باسمُ . وتحملُ عذرَ البُعد سبعينَ محملٍ و تختلقُ الاسبابَ فكرُكَ هائمُ بالتأكيد من يحب يحاول أن يختلق الأعذار ليبرر البعد نص جميل فيه الكثير تحياتي |
رد: آدمٌ و مآرب التفاح
اقتباس:
حفظك الله :1 (41): |
| الساعة الآن 10:27 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.