![]() |
ضادُنا الغرّاءُ
ضادُنا الغرّاءُ تبْكي بالدِّما
نهلتْ مُرّا و علّتْ علْقما كيْفَ لا تبْكي و شطْرٌ هائلٌ منْ بَنيها قدْ غدَوْا خزْيا دُمَى مُهْرَةُ الأكْوان صارتْ ضرّةً لأتانٍ عرْبدَتْ وسْطَ الحِمى لُغَةُ التّبْيانِ كانتْ أُنْزلتْ بسِراج النّور منْ فوْق السّما نقَلَ العرْفانَ حرْفٌ راشدٌ جعَلَ الأعْرابَ تعْلو الأنْجُما سهْلةُ الألْفاظِ إلّا للّذي كان بيْن النّاسِ عيًّا أبْكَما لُغَةُ القرْآنِ جاءتْ نعْمةً ورآها نقْمةً أهْلُ العَمى فغَويٌّ صَدّ عنْها خسّةً ولئيمٌ يبْتغيها سُلَّما ضادُنا الغرّاءُ عنْ عجْزٍ نأتْ و حوَتْ ميراثَ علْمٍ قيّما كمْ بلادٍ فتحتْ في الكوْن كمْ وسقَتْ قيعانَ أرْضٍ منْ ظَما فمعينُ الضّادِ ثرٌّ سلْسلٌ كلُّ مجْدٍ سُقِيَ الضّادَ نَما يا لسانَ الضّادِ إنّا أُمّةٌ حوْلنا التنّينُ كفّا أحْكَما وتركْنا العلْمَ صرْنا في الوَرى رغْمَ فيْضِ الخيْرِ شعْبا معْدما و تركْنا العزّ لمْ نعْبأْ بهِ و اتّبعْنا كلَّ فسْلٍ طمْطَما يا بَني الأعْراب هذا يوْمُكُمْ فأعيدوا للْورى صوْتا سَما كيْ يعودَ المجْدُ في أبْهى الحُلى ويفيضَ النّورُ في كلّ الحمى الرمل |
رد: ضادُنا الغرّاءُ
دعوة سامية لتجديد العهد مع لغتنا العربية بأحرفها الثمانية والعشرين أكثر اللغات شرفًا وفخرًا، كيف لا وهي لغة كتاب الله ومعجزته الباقية إلى قيام الساعة قصيدة جميلة بلغة مشعّة تحملنا إلى منابع النور . . تثبت.. مع كمشة بيلسان تليق |
رد: ضادُنا الغرّاءُ
الشاعر المتالق غلام الله بن صالح
(ضادنا الغراء) مضمون يتجسد الضوء بين جنبيه تحية الى اشراق لغتنا المعزز باريج القران الكريم دام عطاؤك نبراسا متالقا.. |
رد: ضادُنا الغرّاءُ
جميل جدا أحسنت القول واجدت معنى ولغة وتصويرا
|
رد: ضادُنا الغرّاءُ
الشاعرة الرائعة هديل الدليمي
شكرا على حضورك البهي و إطرائك المحفز شكرا على التثبيت دمت بخير تحياتي |
رد: ضادُنا الغرّاءُ
لُغَةُ التّبْيانِ كانتْ أُنْزلتْ
بسِراج النّور منْ فوْق السّما *** إنها لغة الذكر الحكيم الذي لا يأتيه الباطل من بين يده وخلفه إنه الذكر الذي حفظه الله وحفظ به اللغة التي أنزل بها بلسان عربي مبين . تقبل تحياتي أستاذ غلام الله ودمت في رعاية الله وحفظه |
رد: ضادُنا الغرّاءُ
أحسنت
وفقك الله وبوركت هذه الحروف |
رد: ضادُنا الغرّاءُ
الشاعر الرائع عدنان عبد النبي البلداوي
أسعدني حضورك الراقي الجميل مودتي |
رد: ضادُنا الغرّاءُ
موضوع القصيدة هام جدا وفائق النبل والخوف على لغة القداسة والنور.
حقيقة، إن أهل العربية "أو ما تبقى منهم" لا يقدرون قيمة هذه اللغة أبدا! ولو كانت عند أقوام آخرين، بقوامها الفاره ومضمونها الرائع هذا، لتكلم بها أهل الأرض كلهم... ولكن.. قدر الله وما شاء فعل. سلمت أناملكم ودمتم بألق وجمال وبراعة |
رد: ضادُنا الغرّاءُ
]الشاعر القدير محمد فتحي عوض الجيوسي
اسعدني حضورك الرائع مودتي |
| الساعة الآن 10:28 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.