![]() |
مددت يدي إليك : د . لطفي زغلول
مددتُ يدي إليكَ " دعاء منظوم " من ديوان همس الروح 2003 د . لطفي زغلول إلهي وحدَكَ العلاّمُ .. ما أخفيتُ من سرّي ووحدَكَ أنتَ قد قدّرتَ .. ما أبديتُ من جهري مددتُ يدي إليكَ فأنتَ .. ربُّ الجودِ والخيرِ بفضلِكَ أنتَ لم أمدُدْ – يدي يوماً إلى غيرِي وقُربي منكَ يُغنيني – وينشلُني منَ الفقرِ فخذْ بيدي .. وكنْ سندي – وأصلحْ بالتُقى أمري وثبّتني على التقوى - وزيّنْ بالهُدى عمري وبالإيمانِ قوِّ عزيمتي .. أشدُدْ بهِ أزري وزدني من نعيمِكَ رفعةً .. في الشأنِ والقدرِ إذا ما مسَّني خطبٌ – فلا تقصمْ بهِ ظهري وأكرمْني إذا يوماً - رُزئتُ .. بنعمةِ الصبرِ ومُنَّ عليَّ يا مولايَ – بعدَ العسرِ باليسرِ ولا تكشفْ ليَ الأحوالَ .. أنتَ أمرتَ بالسترِ قِني من كلِّ ما أخشاهُ .. من سوءٍ ومن شرِّ وجنّبني متاهات ِ.. الضلالِ وغيّةِ الكفرِ وطهّرني منَ الآثامِ .. في نهجي وفي فكري وألبسْني رداءَ العدلِ .. والإحسانِ والبِرِّ وظلّلني بكلِّ مقاصدي .. باليُمنِ والبِشرِ أضىءْ يومي بنورِ هُداكَ .. واشرحْ بالتُقى صدري أنرْ ليلي سلاماً منكَ .. حتّى مطلعِ الفجرِ أنا من غيرِكَ الّلهمَّ .. يا رحمانُ في خُسرِ تقبّلني معَ الأبرارِ .. يومَ البعثِ والحشرِ أتيتُكَ سائلاً سُؤلي – وأنتَ بحاجتي تدري فليسَ سواكَ من يحنو – عليَّ برفعِهِ وِزري وليسَ سواكَ أطمعُ أن - يكونَ هداهُ لي .. أجري |
رد: مددت يدي إليك : د . لطفي زغلول
مناجاة جميلة
بل هي دعاء موزون نسج بجمال أخاذ مودتي العالية |
رد: مددت يدي إليك : د . لطفي زغلول
مددتُ يدي إليكَ " دعاء منظوم " من ديوان همس الروح 2003
إلهي وحدَكَ العلاّمُ = ما أخفيتُ من سرّي ووحدَكَ أنتَ قد قدّرتَ = ما أبديتُ من جهري مددتُ يدي إليكَ فأنتَ = ربُّ الجودِ والخيرِ بفضلِكَ أنتَ لم أمدُدْ = يدي يوماً إلى غيرِي وقُربي منكَ يُغنيني = وينشلُني منَ الفقرِ فخذْ بيدي .. وكنْ سندي= وأصلحْ بالتُقى أمري وثبّتني على التقوى = وزيّنْ بالهُدى عمري وبالإيمانِ قوِّ عزيمتي = أشدُدْ بهِ أزري وزدني من نعيمِكَ رفعةً = في الشأنِ والقدرِ إذا ما مسَّني خطبٌ = فلا تقصمْ بهِ ظهري وأكرمْني إذا يوماً = رُزئتُ .. بنعمةِ الصبرِ ومُنَّ عليَّ يا مولايَ = بعدَ العسرِ باليسرِ ولا تكشفْ ليَ الأحوالَ = أنتَ أمرتَ بالسترِ قِني من كلِّ ما أخشاهُ = من سوءٍ ومن شرِّ وطهّرني منَ الآثامِ = في نهجي وفي فكري وألبسْني رداءَ العدلِ = والإحسانِ والبِرِّ وظلّلني بكلِّ مقاصدي = باليُمنِ والبِشرِ أضىءْ يومي بنورِ هُداكَ = واشرحْ بالتُقى صدري أنرْ ليلي سلاماً منكَ = حتّى مطلعِ الفجرِ أنا من غيرِكَ الّلهمَّ = يا رحمانُ في خُسرِ تقبّلني معَ الأبرارِ = يومَ البعثِ والحشرِ أتيتُكَ سائلاً سُؤلي = وأنتَ بحاجتي تدري فليسَ سواكَ من يحنو = عليَّ برفعِهِ وِزري وليسَ سواكَ أطمعُ أن = يكونَ هداهُ لي .. أجري يااارب إن بعد العسر يسر رمضان مبارك تقبل الله دعواتكم ونور أيامكم دمت بخير تحياتي |
رد: مددت يدي إليك : د . لطفي زغلول
توسلات خرجت من قلب صادق ونقي أسأل الله أن يستجيب دعاءك ويحقق رجاءك ويطيل عمرك لتغمرنا بجميل عطائك تحياتي ومودتي |
رد: مددت يدي إليك : د . لطفي زغلول
أستاذي الغالي د.لطفي زغلول
ليس غريباً أن يخرج هذا الدعاء الجميل من شاعر كبير مثلك وقد عرفتك عن قرب مؤمناً مرهف الحس وجياش العاطفة لا عدمنا هذا الإبداع والذي يجب أن يعلق بين النجوم محبتي وكل عام وأنت بخير |
رد: مددت يدي إليك : د . لطفي زغلول
الدعاء لغة القلب الصافي. والصفاء حال القلب المفتقر، والافتقار إلى اللّه هو العبادة. والعبادة أن تعرف لا أن تعلم، أن لا إله إلا هو.
الشاعر الكبير الأستاذ لطفي زغول شكرا على هذا الدعاء, ونسأل اللّه صدق الدعاء مودّتي |
رد: مددت يدي إليك : د . لطفي زغلول
ما أجمل هذا الدعاء و ما أصدقه عندما يخرج من قلب مؤمن يحتاج ربه في كل وقت و آن لا ردك خائبا فالله حنان منان، كريم جواد يجيب دعوة الداعي إذا دعاه. تحياتي لك أستاذي لطفي و لحرفك الجميل و رمضان مبارك و كل عام وأنت و الأهل بألف خير |
رد: مددت يدي إليك : د . لطفي زغلول
كم سعدت سيدي بهذه المناجاة التي لامست الشغاف خرجت من القلب والفؤاد فوصلت إلى الروح والحنايا تقبل الله منك ونولك مرادك وجعلك سعيد الدارين مودتي وتقديري والسلام |
رد: مددت يدي إليك : د . لطفي زغلول
وجنّبني متاهات ِ.. الضلالِ وغيّةِ الكفرِ وطهّرني منَ الآثامِ .. في نهجي وفي فكري وألبسْني رداءَ العدلِ .. والإحسانِ والبِرِّ وظلّلني بكلِّ مقاصدي .. باليُمنِ والبِشرِ // منظومة رائعة ,, ذات حلة صوفية في محراب خشوع وتأمل ودموع أثني على دعائك إلى الله تعالى وأقول آآآآآآآمين |
رد: مددت يدي إليك : د . لطفي زغلول
دعاء جميل وصادق، عساه يكون مسموعا ومقبولا..
لكن لفت نظري في البيت التالي: أنا من غيرِكَ الّلهمَّ .. يا رحمانُ فيخُسرِ اسم الجلالة؛ الرحمن، مكتوبا كما يلفظ، لا كما ورد في رسمه القرآني؛ الرحمن! فهل قصدت كتابته كما يلفظ؟ وإذا كان الأمر كذلك، تصبح كتابة؛ هذا (هاذا) وهكذا (هاكذا)، وذلك (ذالك)، والسموات (السماوات)..؟؟ مع كل المودة والتقدير. |
| الساعة الآن 01:05 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.