منتديات نبع العواطف الأدبية

منتديات نبع العواطف الأدبية (https://www.nabee-awatf.com/vb/index.php)
-   إنثيالات مشاعر ~ البوح والخاطرة (https://www.nabee-awatf.com/vb/forumdisplay.php?f=9)
-   -   تَقَاسِيمٌ على المَاء (https://www.nabee-awatf.com/vb/showthread.php?t=7739)

د.غدير احمد 06-14-2011 12:57 AM

تَقَاسِيمٌ على المَاء
 
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تَقَاسِيمٌ على المَاء
في دُروبي الضَيقةُ ساحةٌ خَاليةٌ
حُلُمي كَانَ بسيطاً
غائرٌ بين السَحاب
المَطَرُ يَتَساقطُ بلا أسباب
والقَحطُ يَغزو جَسَدِيّ المُتَرهِلُ
أتَأهَبُ للإنفِجَار
وعلى حافَةِ الحُلمِ أحمِلُ سيفاً
هاربةٌ من القُيودِ
تاركة ً خَلفي أحلامٌ مؤجَلةٌ
جَليدٌ وبَردٌ قارص
من أين سآتي لكَب الدِفء !!
من يَعتَني بكَ !!
أكتوي بِنَارِ الفُراق
وأشرَبُ رَحيقُ الآهات
عيُونُكَ محفُورَةٌ بينَ الجُذور
إحسَاسٌ مُتَدَفِق
وشُعورٌ قَاهِرٌ
تَسْتَشّفُه رْوحَ الأنآ
أيُها الظَلامُ القْادِمُ إلي
انهَمِرّ ...
أعتَزِمُ اللَيلةُ مُغْادَرَةِ وَجهِهِ الحَافِلُ بلا حدود
في اتجَاهٍ مُعاكِسٍ لِقَلبي لأرسو وحِيدَةٌ ...
أُهذي للبَحرِ أوجَاعي فلا يَتَذَمر
أرنو إلَيهِ بِقُبلَةِ حَنين
أصرُخُ وأصرُخ ...!!
هي الحُروفُ الَتي تَتوه مِنا
وحِينَ نُعانِقُها نَغيبُ ...
تَضِيعُ البوصَلة
ويَشنِقُها الوَقت ويَغيبُ الرُّبان
وأغرِبُ كَما الشَمسُ
يَصعَبُ أن ألَملِمَ روحي
أتَلاشىَ حَيثُ لاهدف
ولا اتِجاهٌ ولا أفق ....!!

نزف قلمي

فريد مسالمه 06-14-2011 01:50 AM

رد: تَقَاسِيمٌ على المَاء
 

أبدعتِ حد اللاوصف وحداللاحد!!
كُنتُ هُنا أتجول في حدائقكِ الغناء
فوجدتني على ضفاف الكلمات أستنشق الرحيق وأستشف
القبلات من رذاذ الحروف المُعتقة لترتوي بها ذائقتي
دكتورة غدير أحمد أم الخالد~قلمك مرآة قلبك وأنت امرأةً لكل الأيام
وسنداً لنا ~لأحلامنا~لجنونا ربما!!!
محبتي بلا مواربة ولا حدود
في الله

سفانة بنت ابن الشاطئ 06-14-2011 03:15 AM

رد: تَقَاسِيمٌ على المَاء
 
الأديبة د. غدير صباحك مواسم فرح ونهارك سعيد
يسعدني أن ارحب بك مرة أخرى وأن أنهل من عبير حروفك الأولى في
هذا الصرح الثقافي المميز ،، فأهلا وسهلا بك وبإبداعك وتواصلك معنا
فقد قرأت هنا الرقة والشفافية ،، البوح الحزين بثوب أنيق ،،
والمشاعر المرهفة التي لا تنكسر حتى في الغياب ،،
سعدت بمروري من متصفحك البديع أثبتها لرقتها وجمالها
مع كل محبتي وودي ومشاتل من الخزامى

سفــــــانة


دوريس سمعان 06-14-2011 07:16 AM

رد: تَقَاسِيمٌ على المَاء
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.غدير احمد (المشاركة 90168)
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تَقَاسِيمٌ على المَاء
في دُروبي الضَيقة ساحةٌ خَاليةٌ
حُلُمي كَانَ بسيطاً
غائراً بين السَحاب
المَطَرُ يَتَساقطُ بلا أسباب
والقَحطُ يَغزو جَسَدِيّ المُتَرهِل
أتَأهَبُ للإنفِجَار
وعلى حافَةِ الحُلمِ أحمِلُ سيفاً
هاربةٌ من القُيودِ
تاركةخَلفي أحلاماً مؤجَلةً
جَليدٌ وبَردٌ قارص
من أين سآتي لكَ بالدِفء !!
من يَعتَني بكَ !!
أكتوي بِنَارِ الفُراق
وأشرَبُ رَحيقَ الآهات
عيُونُكَ محفُورَةٌ بينَ الجُذور
إحسَاسٌ مُتَدَفِق
وشُعورٌ قَاهِرٌ
تَسْتَشّفُه رْوحَ الأنآ
أيُها الظَلامُ القْادِمُ إلي
انهَمِرْ ...
أعتَزِمُ اللَيلةَ مُغْادَرَةَ وَجهِهُ الحَافِلُ بلا حدود
في اتجَاهٍ مُعاكِسٍ لِقَلبي لأرسو وحِيدَةً ...
أُهذي للبَحرِ أوجَاعي فلا يَتَذَمر
أرنو إلَيهِ بِقُبلَةِ حَنين
أصرُخُ وأصرُخ ...!!
هي الحُروفُ الَتي تَتوه مِنا
وحِينَ نُعانِقُها نَغيبُ ...
تَضِيعُ البوصَلة
ويَشنِقُها الوَقتُ ويَغيبُ الرُّبان
وأغرِبُ كَما الشَمسُ
يَصعَبُ أن ألَملِمَ روحي
أتَلاشىَ حَيثُ لاهدف
ولا اتِجاهٌ ولا أفق ....!!

نزف قلمي





ثمة فرح يتعقبنا أحيانا حد الوجع
فنروض حياتنا الممتدة عبر دروب الفرح المؤجـل
على تقبل مسافـات الفقـد

حرف تشبع بإحساسك الرقيق
كل الحب والتقدير غاليتي

عبد الكريم سمعون 06-15-2011 04:13 AM

رد: تَقَاسِيمٌ على المَاء
 
أعتَزِمُ اللَيلةُ مُغْادَرَةِ وَجهِهِ الحَافِلُ بلا حدود
في اتجَاهٍ مُعاكِسٍ لِقَلبي لأرسو وحِيدَةٌ ...
أُهذي للبَحرِ أوجَاعي فلا يَتَذَمر
أرنو إلَيهِ بِقُبلَةِ حَنين
أصرُخُ وأصرُخ ...!!
هي الحُروفُ الَتي تَتوه مِنا
وحِينَ نُعانِقُها نَغيبُ ...
تَضِيعُ البوصَلة

لطالما كان القلب هو البوصلة ..
وهو دليل المؤمن بالشيء للوصول إليه ..
فكيف سيغدو الحال وقد بتنا في اتجاه معاكس للقلب وفقدنا المغنطة من ناحية والقطب الذي يستقطب مغناطيسيتنا
ومنارة الدرب التي هي وجه الحبيب ..
غديـــر أحمد ..
دكتورتنا الراقية ..
هو الصراع الأزلي والجدلية القائمة بين القلب وسطوة العقل المتشكل من اللاءأت
ونواظم المجتمع وعاداته الجائرة أحيانا ..
فإن نحن تبعنا القلب سيشار إلينا بأصابع اللوم وووو . ولكننا سنكون سعداء في قرارة أنفسنا ..
وإن نحن تبعنا لاءآتهم ونواهيهم ونواظم القيم المجتمعية الجائرة قد ننجو من ألسنة الشارع ..
ولكننا في قرارة أنفسنا سنشقى ..
وأنا ممن يصوتون للقلب .. وأتبعه ولا تلومني في دروبه لومة لائم ..
غدير أحمد الأخت الغالية والصديقة الرائعة ..
لقلبك الفرح والياسمين والخزامى ..
وأهلا وأهلا

كـــريم


د.غدير احمد 06-15-2011 01:57 PM

رد: تَقَاسِيمٌ على المَاء
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فريد مسالمه (المشاركة 90173)

أبدعتِ حد اللاوصف وحداللاحد!!
كُنتُ هُنا أتجول في حدائقكِ الغناء
فوجدتني على ضفاف الكلمات أستنشق الرحيق وأستشف
القبلات من رذاذ الحروف المُعتقة لترتوي بها ذائقتي
دكتورة غدير أحمد أم الخالد~قلمك مرآة قلبك وأنت امرأةً لكل الأيام
وسنداً لنا ~لأحلامنا~لجنونا ربما!!!
محبتي بلا مواربة ولا حدود
في الله


الغالي فريد مسالمه
إطلآلةٌ ... لآ تجيد الأحرف لهـآ سوى الإنقيـآد لـِِ حد الإنسكـآب
وعبق يزفُ شذآ اليـآسمين في الأرجآء
لـ حضورك .. جمـآل .. في العيون
ودومـآ ... تقتصر الأحرف عن مـآ يكون في القلب
إشرآقةٌ ... أنرت بهـآ متصفحي
لقلبك نقاااء الياسمين ...!!

د.غدير احمد 06-15-2011 02:08 PM

رد: تَقَاسِيمٌ على المَاء
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سفانة بنت ابن الشاطئ (المشاركة 90186)
الأديبة د. غدير صباحك مواسم فرح ونهارك سعيد

يسعدني أن ارحب بك مرة أخرى وأن أنهل من عبير حروفك الأولى في
هذا الصرح الثقافي المميز ،، فأهلا وسهلا بك وبإبداعك وتواصلك معنا
فقد قرأت هنا الرقة والشفافية ،، البوح الحزين بثوب أنيق ،،
والمشاعر المرهفة التي لا تنكسر حتى في الغياب ،،
سعدت بمروري من متصفحك البديع أثبتها لرقتها وجمالها
مع كل محبتي وودي ومشاتل من الخزامى

سفــــــانة

أديبتنا الراقية سفانة بنت إبن الشاطىء
لحروفكِ نسائم الربيع لملامستها كلماتي
لكِ من القلب حدائق ورود غناء
دمتِ بكلِ ودٍ يا الغلا ...!!

د.غدير احمد 06-15-2011 02:15 PM

رد: تَقَاسِيمٌ على المَاء
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ديزيريه سمعان (المشاركة 90212)
ثمة فرح يتعقبنا أحيانا حد الوجع
فنروض حياتنا الممتدة عبر دروب الفرح المؤجـل
على تقبل مسافـات الفقـد

حرف تشبع بإحساسك الرقيق
كل الحب والتقدير غاليتي


ديزيريه الأغلى على القلب
كم أحببت الحروف التي نبض بها قلبكِ بين كلماتي
إشراقةٌ لؤلؤيه زينت متصفحي
محبتي وزيادة ليس لها حدود ...!!

د.غدير احمد 06-15-2011 02:21 PM

رد: تَقَاسِيمٌ على المَاء
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد الكريم سمعون (المشاركة 90375)
أعتَزِمُ اللَيلةُ مُغْادَرَةِ وَجهِهِ الحَافِلُ بلا حدود
في اتجَاهٍ مُعاكِسٍ لِقَلبي لأرسو وحِيدَةٌ ...
أُهذي للبَحرِ أوجَاعي فلا يَتَذَمر
أرنو إلَيهِ بِقُبلَةِ حَنين
أصرُخُ وأصرُخ ...!!
هي الحُروفُ الَتي تَتوه مِنا
وحِينَ نُعانِقُها نَغيبُ ...
تَضِيعُ البوصَلة

لطالما كان القلب هو البوصلة ..
وهو دليل المؤمن بالشيء للوصول إليه ..
فكيف سيغدو الحال وقد بتنا في اتجاه معاكس للقلب وفقدنا المغنطة من ناحية والقطب الذي يستقطب مغناطيسيتنا
ومنارة الدرب التي هي وجه الحبيب ..
غديـــر أحمد ..
دكتورتنا الراقية ..
هو الصراع الأزلي والجدلية القائمة بين القلب وسطوة العقل المتشكل من اللاءأت
ونواظم المجتمع وعاداته الجائرة أحيانا ..
فإن نحن تبعنا القلب سيشار إلينا بأصابع اللوم وووو . ولكننا سنكون سعداء في قرارة أنفسنا ..
وإن نحن تبعنا لاءآتهم ونواهيهم ونواظم القيم المجتمعية الجائرة قد ننجو من ألسنة الشارع ..
ولكننا في قرارة أنفسنا سنشقى ..
وأنا ممن يصوتون للقلب .. وأتبعه ولا تلومني في دروبه لومة لائم ..
غدير أحمد الأخت الغالية والصديقة الرائعة ..
لقلبك الفرح والياسمين والخزامى ..
وأهلا وأهلا

كـــريم


الأخ والأستاذ عبد الكريم سمعون
قراءة متعمقة لما بين السطور
سررت للتحليلك المنطقي
دمتَ أخ عزيز وحضور جميل كأنت

يوسف الحسن 06-15-2011 06:26 PM

رد: تَقَاسِيمٌ على المَاء
 
اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة د.غدير احمد (المشاركة 90168)
تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

تَقَاسِيمٌ على المَاء
في دُروبي الضَيقةُ ساحةٌ خَاليةٌ
حُلُمي كَانَ بسيطاً
غائرٌ بين السَحاب
المَطَرُ يَتَساقطُ بلا أسباب
والقَحطُ يَغزو جَسَدِيّ المُتَرهِلُ
أتَأهَبُ للإنفِجَار
وعلى حافَةِ الحُلمِ أحمِلُ سيفاً
هاربةٌ من القُيودِ
تاركة ً خَلفي أحلامٌ مؤجَلةٌ
جَليدٌ وبَردٌ قارص
من أين سآتي لكَب الدِفء !!
من يَعتَني بكَ !!
أكتوي بِنَارِ الفُراق
وأشرَبُ رَحيقُ الآهات
عيُونُكَ محفُورَةٌ بينَ الجُذور
إحسَاسٌ مُتَدَفِق
وشُعورٌ قَاهِرٌ
تَسْتَشّفُه رْوحَ الأنآ
أيُها الظَلامُ القْادِمُ إلي
انهَمِرّ ...
أعتَزِمُ اللَيلةُ مُغْادَرَةِ وَجهِهِ الحَافِلُ بلا حدود
في اتجَاهٍ مُعاكِسٍ لِقَلبي لأرسو وحِيدَةٌ ...
أُهذي للبَحرِ أوجَاعي فلا يَتَذَمر
أرنو إلَيهِ بِقُبلَةِ حَنين
أصرُخُ وأصرُخ ...!!
هي الحُروفُ الَتي تَتوه مِنا
وحِينَ نُعانِقُها نَغيبُ ...
تَضِيعُ البوصَلة
ويَشنِقُها الوَقت ويَغيبُ الرُّبان
وأغرِبُ كَما الشَمسُ
يَصعَبُ أن ألَملِمَ روحي
أتَلاشىَ حَيثُ لاهدف
ولا اتِجاهٌ ولا أفق ....!!

نزف قلمي


الدكتورة / غدير

لأول مرة أقرؤك..

فوجدت من لمى سحابة همت قطرات ماء بللت شفاه ظامئة..
وفجأة ..
أومض برق .. وصرخ رعد.. وضحكت غيوم ..
وتراقصت أنوار نجوم..
وهاج بركان من المشاعر دفين..
فيه انفجارات معاني ..
للحن حالم على أوتار عود حزين ..
تتذكرين لوعات وجراحات السنين..
دعي الشمس تنفذ إلى كهوف الجبال..
لتحي من ألهبت ايهابه الرمال ..
وهو يتقلب على رماد تحته جمر من اليمين إلى الشمال..
ودعي دموع النجوم تهمي لنتوضأ منها ..

سعدت بالوقوف هنا ..

لغة رصينة ومعان بديعة .. وصور فيها شجن..
من أنامل تجيد أبجدية الحرف

تحيتي بتقدير واحترام أختاه غدير

يوسف


الساعة الآن 09:29 PM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.