![]() |
مكاشفة الدرويش الأخيرة .
مكاشفة الدرويش الأخيرة : شعر / عمر غراب . تصيرين أحلى : إذا عاد همسك .... يطلق هذى الشفاه العنيده . و تسرين حلما : يلوّن أفق الليالى الشريده . و ترخين وعدا : كمثل الصباح الرشيق اجتياحا تفيض مع النور أفياؤه و يرسل للياسمين الحزين : ملاك بشاره . ليسكن فى مقلتيك اشتهائى و يورق خدّ الجذور العتيقة براحات وجد تمدّ اعتلائى تصفّق أفراحه نغمة كرجع انتصار . و تهدين عمرى : مرافيء صمت تشقّ الحصار فيوغل فجرى : لزيف تغنّى بجرح النهار و تمسين أرقى : إذا فضّ صبرك شوق التمنّى غروب انتظار . شعر / عمر غراب . |
رد: مكاشفة الدرويش الأخيرة .
أحييك على هذا الجمال مبنى ومعنى نصّ جاء من القمة يا للصور البهية المتلاحقة في لوحة مزدانة بالالوان قلت الكثير في قليل سأعلقها تثمينا وتقديرا ولك مني الود والمحبة |
رد: مكاشفة الدرويش الأخيرة .
الشاعر الكبير : مصطفى السنجارى . توقفت هنا فزيت صفحتى بهاءا و حسنا . و قرات قصيدتى فرنت إليك بالشكر . حتى إذا أثنيت عليها ؛ رقصت حروفها . هكذا أنت دائما سيدى مبدع مهم و معطاء جميل . أحيى نبلك الراقى و حضورك الوارف سيدى . |
رد: مكاشفة الدرويش الأخيرة .
شاعرنا المُجيد الأستاذ عمر لقد طاب لي التنقل بين أفياء هذه الروضة الغنّاء محبتي |
رد: مكاشفة الدرويش الأخيرة .
الأستاذ و الصديق : محمد سمير .
راقنى تنقلك البهيج هنا جدا طبعا . و من المؤكد أنه يطيب لى أجدك دائما . فذا شرف لى و فرح فاره سيدى . |
رد: مكاشفة الدرويش الأخيرة .
أخي عمر
يسعدني التنقل في رياض حرفك وجمال أفنانه وظلاله الوارفة دمت أخا رمزت |
رد: مكاشفة الدرويش الأخيرة .
الشاعر المتفرّد : رمزت إبراهيم عليا . مداخلة تذوب من فرط رقتها و عفويتها المحببة جدا . دمت لى وهجا و براحا ممتدا و عطرا نادرا سيدى . |
رد: مكاشفة الدرويش الأخيرة .
أماني تحلق عالياً
حروف تعانق الروح بمشاعرها وجمال صورها رددتها مع شمس صباحي وفنجان قهوتي دمت بخير تحياتي وتقديري |
رد: مكاشفة الدرويش الأخيرة .
لوحة بهية , ملونة بمخيال خصب , ومؤطرة بصدق مشاعر
تشاكس العتمة بالبريق. وكأن التي تغنى بها ابن ربيعة كانت تقصدك ( بينما ينعتنني أبصرنني * دون قيد الميل يعدو بي الأغر .... قالت الكبرى أتعرفن الفتى * قالت الوسطى نعم هذا عمر .... قالت الصغرى وقد تيمتها * قد عرفناه وهل يخفى القمر ). |
رد: مكاشفة الدرويش الأخيرة .
الراقية جدا : عواطف عبد اللطيف ـ "روح النبع" . ها أنا ذا ممتشق كلماتك الغالية ؛ إلى أعتاب الشمس . فأقبض منها على أيقونة الحلم الذى أوليتنى . شكرا لبهاءات عطائك الكبرى سيدتى . |
| الساعة الآن 10:36 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.9 Beta 3
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.