أكانتِ الغربـة بأيدينا يا سيـدي ؟؟
ألمْ نُصبح كلنا شتاتا .. حتى داخل أنفسنا ؟
بئساً لأوضـاعٍ فُرضتْ علينا قسراً
حُرمنـا من أبسـط الحقوق
وتجرّعنـا كؤوس الصبـر بأكواب
مـلأها صديـد الحنيـن
حروف مغمسـة بعبق الحنين للوطــن
بعمقـهـا وشفافيتهــا نَـثَـرَتِ الملح فوق الجراح
كل الود والتقدير أستاذي
و ....