أوراق صفراء اتخذت الرصيف مرتعا لها
رياح عاتية نائحة على زمن
اختلطت لياليه برذاذ الدمع
والشكوى ترسم بحوافرها أبجديات باكية فوق السطور
تصفيق حاد لهزيمة لقاء لم يتم
وأنشودة صفعتها رياح الرحيل فأسكنت ألحانها
أين ذاك الرجل الذي عشق أنثى الفجر
أين ذاك العاشق الذي هدهد مشاعرها بأنامله
ورسم فوق روحها حدود عطره النفاذ
قد كان صمته وسادة
حضنت أنفاسها ذات حنين
وحكاياه سفن تمخر بحر السعادة في عينيها
لتسقط مترنحة من لهيب الشوق
ومع مغيب الشمس تغفو على صدرها
كـ طفل خائف من فقدان أمه
قبلات معتقة كخمرة السنين
ما زال شذاها عابق بأعماق الروح
زخات من حنين تتجه صوب أفق
طرزته يداها بليال غطاها الظلام
ذكريات تحكى لأحفاد لن تفهمها عقولهم البريئة
وقد رسموا فوق ثغورهم لوحة من لآلئ بيضاء
ثم انصرفوا لشؤونهم غير آبهين
وحده قلب الأنثى ما زال الألم يعتصره
حين تقف الذكريات على أعتابه
فـ يلملم بقايا ندوب ويغفو إلى الأبد
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
أستاذة دوريس دائما تتحفيننا بجمال التصاوير وهذه اللغة الحالمة السائحة في علياء الحب والشوق والذكرى،النص مغلف بالحزن اللذيذ ورقة التدفق وإقول أعجبني كثيرا وأثبت النص
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
نص تخطيري مدهش مال إلى البلور بفارق و اقتدار ؛
صور مركبة لونت برذاذ الحزن ؛ فكان البيان ساحرا ...
أظن أنه نص دايالكيت لخلق طباق التوليف و التصالح مع الذات في صومعة حزن بطلة هذا الناص ؛
فرسمت مبدعتنا و أخيتنا الأنساق اللغوية بحروف من جمر لتعميق تعب المشهد النفسي ،
هذه القفلة / الصورة المركبة :
{ وحده قلب الأنثى ما زال الألم يعتصره
حين تقف الذكريات على أعتابه
فـ يلملم بقايا ندوب ويغفو إلى الأبد }
رغم ما فيها من ألم و وجع و حزن إلا إنها نص ( ومضة ) كاملة حكت أوجاعا كثيرا وتوزن بالذهب...!!!
لكم القلب و لقلبكم الفرح
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة محمد فتحي عوض الجيوسي
أستاذة دوريس دائما تتحفيننا بجمال التصاوير وهذه اللغة الحالمة السائحة في علياء الحب والشوق والذكرى،النص مغلف بالحزن اللذيذ ورقة التدفق وإقول أعجبني كثيرا وأثبت النص
حضور بــ الودّ تعطر وبشذا الياسمين زين حروفي المتواضعة
كل المنى وباقات شكر تليق بحضورك أستاذي الكريم
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ
أوراق صفراء اتخذت الرصيف مرتعا لها
رياح عاتية نائحة على زمن
اختلطت لياليه برذاذ الدمع
والشكوى ترسم بحوافرها أبجديات باكية فوق السطور
تصفيق حاد لهزيمة لقاء لم يتم
وأنشودة صفعتها رياح الرحيل فأسكنت ألحانها
أين ذاك الرجل الذي عشق أنثى الفجر
أين ذاك العاشق الذي هدهد مشاعرها بأنامله
ورسم فوق روحها حدود عطره النفاذ
قد كان صمته وسادة
حضنت أنفاسها ذات حنين
وحكاياه سفن تمخر بحر السعادة في عينيها
لتسقط مترنحة من لهيب الشوق
ومع مغيب الشمس تغفو على صدرها
كـ طفل خائف من فقدان أمه
قبلات معتقة كخمرة السنين
ما زال شذاها عابق بأعماق الروح
زخات من حنين تتجه صوب أفق
طرزته يداها بليال غطاها الظلام
ذكريات تحكى لأحفاد لن تفهمها عقولهم البريئة
وقد رسموا فوق ثغورهم لوحة من لآلئ بيضاء
ثم انصرفوا لشؤونهم غير آبهين
وحده قلب الأنثى ما زال الألم يعتصره
حين تقف الذكريات على أعتابه
فـ يلملم بقايا ندوب ويغفو إلى الأبد
ما ابدع ما قرانا وما انقى المشاعر التى تتسع ولا تنكمش بغياب من نحب
النص بكل المعانى ابداعيا نستحقه منك
ويستحقه من غادر ولفه هذا الوفاء
سعدت بكونى هنا
سلام من الله و ود ،
الله الله الله...!!!
نص تخطيري مدهش مال إلى البلور بفارق و اقتدار ؛
صور مركبة لونت برذاذ الحزن ؛ فكان البيان ساحرا ...
أظن أنه نص دايالكيت لخلق طباق التوليف و التصالح مع الذات في صومعة حزن بطلة هذا الناص ؛
فرسمت مبدعتنا و أخيتنا الأنساق اللغوية بحروف من جمر لتعميق تعب المشهد النفسي ،
هذه القفلة / الصورة المركبة :
{ وحده قلب الأنثى ما زال الألم يعتصره
حين تقف الذكريات على أعتابه
فـ يلملم بقايا ندوب ويغفو إلى الأبد }
رغم ما فيها من ألم و وجع و حزن إلا إنها نص ( ومضة ) كاملة حكت أوجاعا كثيرا وتوزن بالذهب...!!!
لكم القلب و لقلبكم الفرح
أنعم بكم و أكرم...!!
محبتي و الود
طوبى للشعر وقد وقف على أعتاب أبجدياته قلم مرصع بالألق
قراءتك لنصوصي المتواضعة والتعمق بمكنونها يكفيني ويشرفني أستاذنا الكريم
جزيل الامتنان لعطر حضورك
التوقيع
وإذا أتتكَ مذمَتي من ناقصٍ .. فهي الشهادةُ لي بأنيَ كاملُ