الأخ الحبيب والشاعر الراقي محمد:
أعدتنا إلى أجواء إلياذة وأوديسة هوميروس.. إلى حبّ باريس الخالد لهيلين؛ أميرة طروادة..
إسقاط رائع، وتصوير مبدع..
لكن أراك بدّلت الإيقاع العروضي من مفاعلتن في المطلع، إلى فعولن في المقطع الثاني، وهو مخالف لأوزان قصيدة التفعيلة، التي على ما أعلم يجب التزامها بتفعيلة واحدة متماثلة..
محبتي وإعجابي