حب مكين
ذكرتكِ ( يا حبيبتي ) والعمار لهم ضجيجٌ
بمكةَ داعياً ربيِّ لكِ وقلبي
له وجيبُ ...
فقلتُ يا ربِّ إنِّي أحبكَ حباً خالصاً
وإشراقُ وجهِ حبيبتي عني
لا يغيبُ ...
أستغفركَ يا ربِّ منْ كلِّ ذنبٍ جنيتهُ
أما عن حُبها الذي تَملكني
فكيفَ أتوبُ؟ ...
أمسي وأصبحُ وطيفُها ليسَ سواهُ
في خلدي كالقمر يتلألأ
تارةً ويغيبُ ...
إذا أصابني سقمٌ ولمْ تبرأ مُهجتي
منْ دائِها فليسَ لي
سواك طبيبُ ...
والحبيبة هي مدينتي إدلب
يوسف الحسن