أخي الحبيب
عبد الحليم دويكات
ذكر لي اسمك حينما قمت بزيارة اخيك الوليد في مكتبه ومن ثم
تناولنا اللغداءفي بيته العامر اثنا زيارتي له وكم كنت اتمنى ان اراك هناك
ولم ار شعرك الا الآن ولا اراني سأكثر من الإطراء لأن الشعر الذي اماميس شعر شاعر فحل
متمكن من أدواته من حيث المفردة والصورة والسبك والموسيقى
سعدت انني هنا بالقرب من حرفك
اتمناك بخير