سبحان الله الذي وهبنا العقل لنتصرّف ضمن حدوده
لكننا دائما بحاجة إلى تلك الوخزات لنفيق ونستفيق !!
من منّا يتنفس تحت أكوام الذكرى ويصارع الاختناق؟
نحن أم هم أم جميعنا؟
ومن منّا سيشعر بطعم الانتصار بعد تلك الوخزات الأليمة؟؟
نحن ...عندما نتعلم بعد فوات الأوان؟
أم هم...عندما يستهلكون وخزاتهم ويتفرغون لابتكارٍ جديد يقتل دون جراح ودون طعنات؟؟!!
المبدعة الغالية سلوى
شكرا لأنكِ تمكنتِ من تنويهنا أن الوخزات باقية حتى وإن لم نقل وداعا...
كل الود غاليتي
.gif)