عبق هنا يفوح من حروف مغموسة بأقداح مليئة بالصدق والوفاء يتناثر عبيرها في أبهاء الصدور كشذا الفل والمنثور..
تراءى لي تراتيل نشيد أطربني رجعه من قريب قد طرزَّ أشجار الربيع بأفياء قوس قزح..
ونقلني إلى شوق مبرح موقظا فيَّ عاطفة الأبوة ..
ومشعلا في فؤادي قناديل السرور..
وليس لي سوى تقديم الشكر الطافح من نبع المشاعر..
للأستاذة سفانة
راجيا المولى أن يسعدها برؤية ابنتها بانة عروسا تحفها البدور من كل الجهات وهي شمسهن..
تحيتي بود واخلاص للشاعرة القديرة الأستاذة سفانة
يوسف