(إلى إسماعيل فهد المترنح بين السكر و الموت .. نائماً على الأرصفة في برد التجاهل) لقد سرق إسماعيل قبل أن يولد الأديب القدير مهتدي مصطفى غالب كل عام وأنت بخير تقديري