الغالية سفانة،
بالتأكيد سنتفق معظمنا على مجموعة من الوخزات المشتركة ، لإننا بالنهاية بشر نشترك في الهم والفرح ونعاني بدرجات متفاوتة، لكن يبقى الألم هو الألم والفرح هو الفرح مع بعض الفروقات.
نتقاسم الوجع ونستعذبه أحياناً، لا أدري هل هي رغبة منا في تعذيب الذات للتكفير عن بعض ذنوبنا أم ان ممارسة الألم تقوينا لتحمل الألام المخبأة في عباءة القدر؟؟؟؟
سعيدة بإن ما كتبته قد وصلك شفافاً صادقاً كما أردت له أن يصل، وأتمنى أن تبقى أوراقي ناصعة وأحرفي واضحة وصادقة حتى تصل لأصحاب الذائقة الراقية الذين يستحقون كل الصدق والشفافية.
مرور جميل كأنتِ ...بالانتظار مع كل نص جديد لتباركيه.
مودتي وتقديري،
سلوى حماد