اللوح الخامس
كّون موضعا ً للالهة العظام
على مثالهم ، أنشأ الـ " لوماشي " – أبراج الكواكب
فعين السنة وحدد أقسامها
لكل من الأثني عشر شهرا ً عين أبراجها ثلاثة
بعد أن حدد أيتم السنة بدلالة الابراج
أوجد موضع نيبيرو ( جوبيتر ) ليحدد به الكل ( اي الأيام )
كي لايتجاوز احدهم حدوده أو يقصر عنها
على مقربة منه أقام موضعي ( المدار ) كل من انليل وايا
فتح بابا ً لكل من الصوبين ( شروق الشمس وغروبها )
ووضع قفلين الى الشمال والى اليمين
وفي الوسط من ذلك ثبت السمت
جعل القمر ساطعا ، واوكلها بالليل
خصها كائنا من كائنات الليل يتعين بها الوقت
دونما انقطاع ظل ينعم بتاج عليها
في مطلع الشهر( أي : عند بدء ) الطلوع فوق اليابسة
تظل تشع بقرون معينة اياما سنى
وفي سابع يوم ب ( نصف ) تاج
لدى الاكتمال بدرا سوف تقف ازاء الشمس ، لدى منتصف كل شهر عندما تدركك الشمس عند قاعدة السماء ( على الافق )
انقص من القرص وشكله عكسيا
خلال فترة المحاق تقارب من مدار الشمس
وفي التاسع والعشرين عليك ان تقف ازاء الشمس ثانية