( كنت قد وعدت بالرد على رائعتك سابقا لكن الظروف حالت دون ذلك )
عامٌ مرَّ .. ولا زالتْ مشاعري قابعةٌ
خلفَ تلك النوافذِ القَـدَرية
في الوريدِ مدائنُ حزنٍ
وخلفَ الأدمـعِ آنّاتُ حنينٍ
لا تلبث أن تهزمَ مقاومتي
فتلتهبُ أفكـاري
وأطوي برذاذٍ أسـودَ رشفاتَ الألمِ
عامٌ .. تاهتْ به أنفاسي
بين ثنايا الجـوري ونوارسَ العشقِ الورديّ
سكنتْ أحداقي أوطاناً من جنـونٍ
وببحـركَ العميقِ غرقتِ الـُّروح
انسابت حروفك برقة
بالرغم من أعاصير الوجع
التي احتضنها النص
( عذرا لخربشات قلمي الثمل يا صديقي )
لروحك كل المودة و .....