لينـــا
هناك كسر لايقاع المعهود عبر تسلسل الافكار والتعبير عنها ضمن دائرة الرصد الوعيوي لتثبيت الممكن وتمحيصه لتكوين ممر موحد الى الرؤيا النابعة من صلب الذات الشاعرة، على ان الاسلوب هنا مختلف لكونه اعتمد على التقطيع التراكمي الغير مترابط الا من خلال المعين واللغة، ويبقى ان نقول بأن النص اشبه في بعض مراحله الى القصة القصيرة جدا ولكن بلغة شعرية.
محبتي
جوتيار