لمن انتمي
جوتيار تمر/ كوردستان
14/12/2016
لأني لا أحمل على كتفي رأس مقطوع
ولا أكل من لحم القبور المفتوحة في وطني...
لأني لا أمارس طقوس الذبح ،،
وأمنع التراب من حب المطر ...
لأن عروقي في عمق الأرض
مساحة سلام
وكل الشرائع مرايا
أرى فيها شكل وجوهنا
لأني لست منهم ,,,
ولا أجيد العزف على خشب التوابيت
قالوا أي مقبرة ستأويه .......
لأنهم ينسجون الموت في طرقات الفقراء
وهذا شجن النساء
يلهو في ريح الوطن المهموم
هذا الخراب..
يلح على الدّم أن ينتشر في الحدائق
ويتساقط الدّمع
حين ينفتح الجرح بين العنق والعنق
نص به صياغات دالة تكشف غن حالة شعورية قصوى ...
فالوضع والملابسات فيه تحيل على قوّة وعي يصنع المدلول ويرشّح الأمكنة التي إليها ننتمي والفصائل التي إليها لا ننتمي
لأني لا أمارس طقوس الذبح ،،
وأمنع التراب من حب المطر ...
لأن عروقي في عمق الأرض
مساحة سلام
وكل الشرائع مرايا
أرى فيها شكل وجوهنا
لأني لست منهم ,,,
حتّى كأنّ حركة النّص تجيئ ناقلة لصراع بين الأمكنة والفئات التي إليها تنتمي الذّات الكاتبة
قالوا أي مقبرة ستأويه .......
لأنهم ينسجون الموت في طرقات الفقراء
وهذا شجن النساء
يلهو في ريح الوطن المهموم
هذا الخراب..
يلح على الدّم أن ينتشر في الحدائق
ويتساقط الدّمع
حين ينفتح الجرح بين العنق والعنق
فالسؤال
الى من أنتمينحسّ بفداحته من خلال النّص بما يجعلنا ندركه ادراكا خاصّايرتبط أساسا بنفسية الكاتب في هذا العالم المستراب
لمن انتمي
جوتيار تمر/ كوردستان
14/12/2016
لأني لا أحمل على كتفي رأساً مقطوعاً
ولا أكل من لحم القبور المفتوحة في وطني...
لأني لا أمارس طقوس الذبح ،،
وأمنع التراب من حب المطر ...
لأن عروقي في عمق الأرض
مساحة سلام
وكل الشرائع مرايا
أرى فيها شكل وجوهنا
لأني لست منهم ,,,
ولا أجيد العزف على خشب التوابيت
قالوا أي مقبرة ستأويه .......
لأنهم ينسجون الموت في طرقات الفقراء
وهذا شجن النساء
يلهو في ريح الوطن المهموم
هذا الخراب..
يلح على الدّم أن ينتشر في الحدائق
ويتساقط الدّمع
حين ينفتح الجرح بين العنق والعنق
************************
**
*
الله...
كم أنت هائل في هذا البوح الشجي الكبير أيها القدير
وكم نظمأ رشف هذه اللكنة المحببة لساح التأمل بعيدا في فضاءات التفكر
التفكر العصي على الولوج مكامن الراحة.. الوطن الجريح.. الهموم واللأواء..
كم وكم .. ولله الأمر
محبتي والاحترام
هذا الخراب..
يلح على الدّم أن ينتشر في الحدائق
ويتساقط الدّمع
حين ينفتح الجرح بين العنق والعنق
؛؛
بيتان بقصيدة ..، عبراَ المسافة من أقصاها إلى أقصاها
شقّا حدائق الإنسانية ، البراءة ، بقايا الضمائر ، الحق .. ال .. ال
وصولاً لمساحات اليباب الملبدة بالشوك
من عِرق الحياة لآخر عِرق في الموت
؛
لايأس مع الحياة أستاذي العزيز ؛ فمن تحت الرماد يزهر الورد