هلا ..والله هلا ..
بالحبيب الغالي أبا صالح
كان النبض مروجا تموج القا واخضرارا وازدهارا ..
فجاءها فجأة الحزن ليطعنها بشراين الجسد ليسرق منها النور والسرور ..والروح تهيم فوق حدائق الخريف التي تعرت أشجاره
والأنفاس لهثى تنتظر نورا يسيل في بقيا عمر ..
لك كل الود مع القبلات الحارة
شاقني حرفك يالحبيب
يوسف الحسن